رخصة الاسلام في السفر والصوم 000000وغيره
رخصة الاسلام في السفر والصوم 000000وغيره
أبا لبابة بن عبد المنذر (رفاعة بن عبد المنذر الأوسي الأنصاري)
وهو
شهد العقبة وكان نقيبا، سار مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم رده واستخلفه على المدينه,وضرب له سهما من غنائم بدر شهد أحدا وما بعدها، وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في غزوةالفتح. وفي حصار بني قريظة استشاره اليهود في النزول على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأشار إلى عنقه ـ يعني أنه الذبح ـ قال : فما برحت قدماي حتى عرفت أني خنت الله ورسوله فذهب إلى المسجد وربط نفسه في إحدى سواريه، فما كانت تفكه إلا امرأته لحاجته وطعامه وصلاته، وظل كذلك بضعة عشر يوما، حتى تاب الله عليه وأنزل {وآخرون خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم} فقال: يا رسول الله، إن من توبتى أن أهجر دار قومي التي قارفت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقه لله، فقال صلى الله عليه وسلم: يجزئك الثلث.
توفي في خلافة علي رضي الله عنه وأرضاه
ثابت بن قيس رضي الله
خطيب الأنصار، وخطيب الرسول صلى الله عليه وسلم، شهد أحدا والمواقع من بعدها. اعتزل الناس لما نزلت {إن الله لا يحب كل مختال فخور} واعتزلهم مرة اخرى لما نزلت: {لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي}، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم في المرتين وقال في الأولى: "إنك لست منهم، بل تعيش بخير وتموت بخير وتدخل الجنة"، وقال في الثانية: "إنك لست منهم، بل تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة". استشهد يوم اليمامة، وكان هو وسالم مولى أبى حذيفة حفرا لنفسيهما حفرة يقاتلان منها حتى استشهدا، وكان عليه بعد موته درع ثمين، فأخذه رجل، فجاء لأحد المسلمين في المنام، وأخبره بموضع الدرع، وطلب منه أن يخبر خالد بن الوليد به ليأخذه ويقضي به ديونه، فأخذه خالد وسلمه لأبي بكر، الذي أنفذ وصيته فهو الذي أوصى بعد موته وأنفذت وصيته



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
الاخت حفيدة عائشة
انتهت الرمعات المخصصة

أبونا أدم
أو
التشهد الأخير

كعب بن مالك



سحور ياشباب سحور نتسحر ونجيكم ان شاء الله
الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
المفضلات