أبو محجن رضي الله عنه
أبو محجن رضي الله عنه
هو الصحابى الجليل "خبيب بن عدي" رضى الله عنه
وإليكم إخوانى قصة الركعتين قبل القتل :
(ذات يوم أراد النبي ( أن يعرف نوايا قريش، ومدى استعدادها لغزو جديد، فاختار عشرة من أصحابه من بينهم خُبيب بن عدي، وجعل
عاصم بن ثابت أميرًا عليهم، وانطلق الركب ناحية مكة حتى اقتربوا منها، فوصل خبرهم إلى قوم من بني لحيان فأخذوا يتتبعونهم، وأحسَّ عاصم أنهم يطاردونهم، فدعا أصحابه إلى صعود قمة عالية على رأس جبل، فاقترب منهم مائة رجل من المشركين وحاصروهم، ودعوهم إلى تسليم أنفسهم بعد أن أعطوهم الأمان، فنظر الصحابة إلى أميرهم عاصم فإذا هو يقول: أما أنا فوالله لا أنزل في ذمة مشرك، اللهم أخبر عنا نبيك.
فلما رأى المشركون أن المسلمين لا يريدون الاستسلام؛ رموهم بالنبال، فاستشهد عاصم ومعه ستة آخرون، ولم يبق إلا خبيب واثنان معه، هما زيد بن الدثنة
ومرثد بن أبي مرثد، ولما رأى مرثد بداية الغدر حاول الهرب فقتله البغاة، ثم ربطوا خبيبًا وزيدًا وساروا بهما إلى مكة ؛ حيث باعوهما هناك.
وعندما سمع بنو حارث بوجود خبيب أسرعوا بشرائه ليأخذوا بثأر أبيهم
الذي قتله خبيب يوم بدر، وظل خبيب في بيت عقبة بن الحارث أسيرًا مقيدًا بالحديد.
وذات يوم دخلت عليه إحدى بنات الحارث فوجدت عنده شيئًا عجيبًا، فخرجت وهي تناديهم وتقول: والله لقد رأيته يحمل قطفًا (عنقودًا) كبيرًا من عنب يأكل منه، وإنه لموثق (مقيد) في الحديد، وما بمكة كلها ثمرة عنب واحدة، ما أظنه إلا رزقًا رزقه الله خبيبًا.
ولما أجمع المشركون على قتل خبيب استعار موسيًا من إحدى بنات الحارث ليستحد بها (يزيل شعر العانة) فأعارته، وكان لهذه المرأة صبي صغير، غفلت عنه قليلا، فذهب الصبي إلى خبيب فوضعه على فخذه، وفي يده الموسى، فلما رأته المرأة فزعت وخافت على صبيها، فقال لها خبيب أَتَخْشِينَ أَنْ أَقْتُلَهُ؟ ما كنت لأفعل إن شاء الله، فقالت المرأة: ما رأيت أسيرًا خيرًا من خبيب.
وأراد المشركون أن يدخلوا الرعب في قلب خبيب، فحملوا إليه نبأ مقتل
زيد بن الدثِنَّة، وراحوا يساومونه على إيمانه، ويعدونه بالنجاة إن هو ترك دين محمد، وعاد إلى آلهتهم، ولكن خبيبًا ظل متمسكًا بدينه إلى آخر لحظة في حياته، فلما يئسوا منه أخرجوه إلى مكان يسمى التنعيم، وأرادوا صلبه (تعليقه)، فاستأذن منهم أن يصلي ركعتين، فأذنوا له، فصلى خبيب ركعتين في خشوع، فكان بذلك أول من سنَّ صلاة ركعتين عند القتل.
وبعد أن فرغ من صلاته نظر إليهم قائلاً: والله لولا أَنْ تَحْسَبُوا أَنَّ بي جزعًا (خوفًا) من الموت؛ لازْددت صلاة. ثم رفع يده إلى السماء ودعا عليهم: (اللهم أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تبق منهم أحدًا)، ثم أنشد يقول:
وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًــا
عَلَى أي جَنْبٍ كَانَ في اللهِ مَصْرَعِي
وَذَلِكَ في ذَاتِ الإلهِ وإنْ يَشَـــأ
يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شَلْوٍ ممَـــزَّعِ
ثم قاموا إلى صلبه، وقبل أن تقترب منه سيوفهم، قام إليه أحد زعماء قريش وقال له: أتحب أن محمدًا مكانك، وأنت سليم معافى في أهلك، فيصيح خبيب فيهم قائلاً:
والله ما أحب أني في أهلي وولدي، معي عافية الدنيا ونعيمها، ويصاب رسول الله بشوكة.
إنها الكلمات التي قالها زيد بن الدثنة بالأمس يقولها خبيب اليوم، مما جعل أبا سفيان -ولم يكن قد أسلم- يضرب كفًا بكف ويقول: والله ما رأيت أحدًا يحب أحدًا كما يحب أصحاب محمدٍ محمدًا.
وما كاد خبيب ينتهي من كلماته هذه حتى تقدم إليه أحد المشركين، وضربه بسيفه، فسقط شهيدًا، وكانوا كلما جعلوا وجهه إلى غير القبلة يجدوه مستقبلها، فلما عجزوا تركوه وعادوا إلى مكة.
وبقى جثمان الشهيد على الخشب الذي صلب عليه حتى علم النبي ( بأمره، فأرسل الزبير بن العوام والمقداد بن عمرو فأنزلاه، ثم حمله الزبير على فرسه، وهو رطب لم يتغير منه شيء، وسار به، فلما لحقهما المشركون قذفه الزبير، فابتلعته الأرض، فَسُمِّيَ بَلِيع الأرض.)
*******************************
الصحابي الجليل عاصم بن ثابت

الرجل الذى جاء على رأس وفد من اليمن ويسمى معاوية بن حديج السكونى وله قصة معروفة وقد طلب ان يشارك فى معركة القادسية واختار ان يكون على رأس قسم فى جيش المسلمين وبعد ذلك اختار وطلب ان يشارك فى فتح مصر والقصة طويلة انه القائد معاوية بن حديج السكونى والله اعلم

1 ) الصحابي أبو الدرداء
2 ) الصحابي كعب بن مالك
أمسح جميع ذنوبك في دقيقتين
أفضل رابط في العالم
http://www.shbab1.com/2minutes.htm

3 ) عبدالله بن رواحة رضي الله عنه
أمسح جميع ذنوبك في دقيقتين
أفضل رابط في العالم
http://www.shbab1.com/2minutes.htm

ميراث سعد بن الربيع
وكان المسلمون يتوارثون على ما كان في الجاهلية حتى قتل سعد بن ربيع . فلما قبض عمهن المال - ولم تنزل الفرائض
قال جابر بن عبد الله : لما قتل سعد بن ربيع بأحد رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، ثم مضى إلى حمراء الأسد . وجاء أخو سعد بن ربيع فأخذ ميراث سعد ، وكان لسعد ابنتان وكانت امرأته حاملا ، وكان المسلمون يتوارثون على ما كان في الجاهلية حتى قتل سعد بن ربيع . فلما قبض عمهن المال - ولم تنزل الفرائض - وكانت امرأة سعد امرأة حازمة صنعت طعاما - ثم دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - خبزا ولحما وهي يومئذ بالأسواف . فانصرفنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من الصبح فبينا نحن عنده جلوس ونحن نذكر وقعة أحد ومن قتل من المسلمين ونذكر سعد بن ربيع إلى أن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا بنا فقمنا معه ونحن عشرون رجلا حتى انتهينا إلى الأسواف فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلنا معه فنجدها قد رشت ما بين صورين وطرحت خصفة . قال جابر بن عبد الله : والله ما ثم وسادة ولا بساط فجلسنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عن سعد بن ربيع ، يترحم عليه ويقول لقد رأيت الأسنة شرعت إليه يومئذ حتى قتل . فلما سمع ذلك النسوة بكين فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما نهاهن عن شيء من البكاء . قال جابر ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلع عليكم رجل من أهل الجنة . قال فتراءينا من يطلع فطلع أبو بكر رضي الله عنه فقمنا فبشرناه بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلم ثم ردوا عليه ثم جلس . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلع عليكم رجل من أهل الجنة . فتراءينا من يطلع من خلال السعف . فطلع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقمنا فبشرناه بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فسلم ثم جلس . ثم قال يطلع عليكم رجل من أهل الجنة . فنظرنا من خلال السعف فإذا علي عليه السلام قد طلع فقمنا فبشرناه بالجنة ثم جاء فسلم ثم جلس ثم أتي بالطعام . قال جابر فأتي من الطعام بقدر ما يأكل رجل واحد أو اثنان فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فيه فقال خذوا بسم الله فأكلنا منها حتى نهلنا ; والله ما أرانا حركنا منها شيئا . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارفعوا هذا الطعام فرفعوه ثم أتينا برطب في طبق في باكورة أو مؤخر قليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله كلوا قال فأكلنا حتى نهلنا ، وإني لأرى في الطبق نحوا مما أتي به . وجاءت الظهر فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يمس ماء ثم رجع إلى مجلسه فتحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاءت العصر فأتي ببقية الطعام يتشبع به فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى العصر ولم يمس ماء ثم قامت امرأة سعد بن ربيع فقالت يا رسول الله إن سعد بن ربيع قتل بأحد فجاء أخوه فأخذ ما ترك وترك ابنتين ولا مال لهما ، وإنما ينكح - يا رسول الله - النساء على المال . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أحسن الخلافة على تركته لم ينزل علي في ذلك شيء وعودي إلي إذا رجعت فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيته جلس على بابه وجلسنا معه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برحاء حتى ظننا أنه أنزل عليه . قال فسري عنه والعرق يتحدر عن جبينه مثل الجمان . فقال علي بامرأة سعد قال فخرج أبو مسعود عقبة بن عمرو حتى جاء بها . قال وكانت امرأة حازمة جلدة فقال أين عم ولدك ؟ قالت يا رسول الله في منزله . قال ادعيه لي ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلسي فجلست وبعث رجلا يعدو إليه فأتى به وهو في بلحارث بن الخزرج ، فأتى وهو متعب . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادفع إلى بنات أخيك ثلثي ما ترك أخوك فكبرت امرأته تكبيرة سمعها أهل المسجد وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادفع إلى زوجة أخيك الثمن وشأنك وسائر ما بيدك . ولم يورث الحمل يومئذ .
وهي أم سعد بنت سعد بن ربيع امرأة زيد بن ثابت أم خارجة بن زيد . فلما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد تزوج زيد أم سعد بنت سعد وكانت حاملا ، فقال إن كانت لك حاجة أن تكلمي في ميراثك من أبيك ، فإن أمير المؤمنين قد ورث الحمل اليوم وكانت أم سعد يوم قتل أبوها سعد حملا . فقالت ما كنت لأطلب من أخي شيئا
.
التعديل الأخير تم بواسطة السيل ; 25-09-2008 الساعة 12:22 AM
==================
| انتبه ::: السيل لا حدر |
==================
عكاشة بن محصن

المرابط فى سبيل الله
قصة الكــــــــــفل
(( وهو رجل غير الذي ورد ذكره في القران )
صيام يوم عرفه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :" نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة بعرفة
التعديل الأخير تم بواسطة الدراوي ; 24-09-2008 الساعة 11:59 PM
المفضلات