قصة موسى وهارون مع السامري
قصة موسى وهارون مع السامري


( محاولة أولى )
نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم فقد عطاه الله عز وجل دعوة مستجابة، فادخرها لأمته يوم القيامة شفاعة، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
* ( لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني أختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئا ) [البخاري]؛ ولذا قال تعالى عنه: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم}
عبد الحميد الجهني
أبو خيثمة الأنصاري.
عبد الله بن ذي البجادين.
أبو بصير
مغسل الاموات


[align=center]
( محاولة ثانية )
عثمان بن طلحة رضي الله عنه
الذي أعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة عند فتح مكة [/align]
عبد الحميد الجهني


[align=center]
( المحاولة الثالثة )
عن يحيى بن كثير عن عطاء بن السائب قال : كنّا عند عبد الله بن الحارث فقال : أتدرون لمن قال رسول الله –ص – ( من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار ) قال : قلنا : لا ، قال إنما قال ذلك من قبل عبد الله بن أبي جذعة أتى ثقيفاً بالطائف فقال : هذه حلّة رسول الله –ص- أمرني أن أتّبوأ أي بيوتكم شئت فقالوا : هذه بيوتنا فتبوأ أيها شئت ، فانتظر سواد الليل فقال : أتبوأ أي نسائكم شئت ، فقالوا : إنّ عهدنا برسول الله –ص- يحرّم الزنا فسنرسل إليه فأرسلوا إليه رسولاً فسار إليه وقدم عليه عند الظهر فقال : يا رسول الله أنا رسول ثقيف إليك إن ابن أبي جذعة أتانا فقال : هذه حلّة رسول الله –ص- أمرني أن أتبوأ أي بيوتكم شئت فقلنا هذه بيوتنا فتبوأ أيها شئت فانتظر سواد الليل فقال : أتبوأ أي نسائكم شئت فقلنا : عهدنا برسول الله –ص- وهو يحرّم الزنا فغضب رسول الله-ص- غضباً شديداً لم أر أشدّ منه .
ثم أرسل رجلين ليقتلاه ويحرّقاه بالنار ... ثم قال : لا أراكما تأتيناه إلا وقد كُفيتماه ... فخرج ابن أبي جذعة في ليلة مطيرة ليقضي حاجته فلدغته حية .. فأحرقه الرسولان [/align]
عبد الحميد الجهني
حارثة بن النعمان "
جاء في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم، أن سليمان قال:
لأطوفنَّ الليلة على سبعين امرأة تأتي كل واحدة بفارس يجاهد في سبيل الله تعالى، ولم يقل إن شاء الله، فطاف عليهن فلم تحمل إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل. قال صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرساناً أجمعون.
قالوا: فلعل المراد من فتنة سليمان ابتلاؤه بما آتاه الله من ملك عظيم، ونساء كثيرات حرائر وإماء، وتمنيه أن يكون له من صلبه أولاد كثيرون يقاتلون في سبيل الله، ويوطدون دعائم الدولة الربانية، ونسيانه تعليق ذلك على مشيئة الله تعالى، وذلك إذ أخذ على نفسه أن يطوف في ليلة واحدة على عدد كبير من نسائه، تأتي كل واحدة منهن بفارس يجاهد في سبيل الله، وتجاوز بذلك حدود بشريته، ونسي أن يفوض تحقيق الأمر إلى مشيئة الله تعالى، فجوزي على هذا بأن النساء اللواتي طاف عليهن لم يحملن منه إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل. قالوا: فلعل هذا الشق هو المراد من قوله تعالى: {وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا }، فلما رأى سليمان ذلك رجع إلى ربه وأناب، وقال: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}. وبذلك فوض أمر توطيد الملك - الذي لا ينبغي لأحد من بعده - في مملكته الربانية إلى الله تعالى، لا إلى المجاهدين في سبيل الله من أولاده
يوسف النجار ابن عم مريم عليها السلام وخطيبها
التعديل الأخير تم بواسطة الدراوي ; 24-09-2008 الساعة 02:00 AM
فلما مات آدم عليه السلام، قام بأعباء الأمر بعده ولده شيث عليه السلام. وكان نبياً بنص الحديث، الذي رواه ابن حبان في (صحيحه)، عن أبي ذر مرفوعاً، أنه أنزل عليه خمسون صحيفة، فلما حانت وفاته، أوصى إلى ابنه أنوش، فقام بالأمر بعده، ثم بعده ولده قينن.
يحي عليه السلام
كعب بن زهير
المفضلات