الطفيل بن عمرو الدّوسي

عرض عليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- الإسلام، وتلا عليه القرآن، فأسلم الطفيل وشهد شهادة الحق وقال: (يا رسول الله، إني امرؤ مطاع في قومي وإني راجع إليهم، وداعيهم الى الإسلام، فادع الله أن يجعل لي آية تكون لي عوناً فيما أدعوهم إليه)... فقال عليه السلام: (اللهم اجعل له آية)...

الآيـة
وروى الطفيل قائلاً: (فخرجتُ إلى قومي، حتى إذا كنت بثنيّة تُطلعني على الحاضر -القوم النازلين إلى الماء- فوقع نورٌ بين عيني مثل المصباح، فقلت:
(اللهم في غير وجهي، فإني أخشى أن يظنّوا أنّها مُثلةٌ وقعتْ في وجهي لفراق دينهم)...
فتحوّل النور فوقع في رأس سَوْطي، فجعل الحاضر يتراءَوْن ذلك النور في سوْطي كالقنديل المعلّق)...
وفي رواية كان يُضيء في الليلة المظلمة له، فسُمّي ذا النور...