طلحة بن عبيد الله
طلحة بن عبيد الله
أتوقع أبو حازم توصل للحل مبروك مقدما
حذيفة بن اليمان صحابي جليل ولد في مكة وعاش في يثرب ومات في العراق.
وعندما أعلن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم دعوته للإسلام في مكة جاءه اليمان مع بقية من أهل يثرب من الأوس والخزرج وبايعوه تحت الشجرة ولم يكن حذيفة معهم ولكنه أسلم قبل مشاهدة الرسول. عندما وصل الرسول سأله حذيفة هل هو يحسب من المهاجرين أم من الأنصار, فقال له الرسول أنت يا حذيفة من المهاجرين والأنصار.
زياد بن لبيد بن ثعلبة، ابو عبداللّه الانصاري الخزرجي
الصحابي سعد بن معاذ رضي الله عنه


[align=center]
معاوية بن أبي سفيان
ومعاوية أحد الصحابة -رضي الله عنهم- وهو أحد كتاب النبي -صلى الله عليه وسلم، وهو من مسلمة الفتح أو ما بعد صلح الحديبية فإن من المسلمين كان إسلامهم على مراحل فأفضلهم الذين أسلموا قبل الفتح، ثم الذين أسلموا بعد الفتح، منهم من أسلم قبل فتح مكة، والمراد بالفتح الذي هو فيصل.. فاصل بين مرحلتين هو صلح الحديبية الذي تم في السنة السادسة من الهجرة، وهو المذكور في قوله سبحانه وتعالى: لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا .
فمعاوية رضي الله رضي الله عنه، وعمرو بن العاص رضي الله عنه، وخالد بن الوليد رضي الله عنهم جميعًا كلهم من هذا النوع، يعني ليسوا من السابقين الأولين، فالسابقون الأولون هم.. القول الراجح في المراد بالسابقين -يعني- من أسلم من قبل الفتح: لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا انتبه! قال الله: وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى كلهم موعودون بالحسنى، كلهم على فضائلهم ومنازلهم. [/align]
عبد الحميد الجهني
المفضلات