قدم رسول الله صلى الله المدينة وكل قبيلة من الأنصار تناجي الأخرى بما مناص فيه النزول عندنا يا رسول الله في العدد والعدة والمنعه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول دعوها فإنها مأمورة يقول دعوها أي دعو الناقة فإنها مأمورة قال الله عز وجل ) مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)(هود: من الآية56) قال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها مأمورة وإنما أنزل حيث أنزلي الله عز وجل فلما أنتهت به إلى مكان مسجده بركت لما أنتهت به إلى مكان مسجده بركت فلما ينزل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وثبت ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد أطلق لها الذمام فصارت غير بعيد ثم إلتفتت خلفها فعادت إلى مكانها الأول فبركت فقال النبي صلى الله علي وسلم هذا إن شاء الله مسجد وكان هذا المكان لغلامين يتيمين فدعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فساومهما ليشتريه منهما فيتخذه مسجدا فقالا له بل نهبه لك يا رسول الله فأبى أن يقبل منهما هبة حتى اشتراه منهما ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي بيوتنا أقرب قال أبو أيوب أنا يا رسول الله هذه داري وهذا بابي قال فأنطلق فهيأ لنا مقيلا ففعل


رد مع اقتباس

المفضلات