مادام أبو عبدالله أدلى برمعته فسأتخذه مثالاً أحتذي به وأدلي فقط من أجل أن ترتاحوا هذا المساء .

وأقول كل عام وإنتم طيبين ومبروك عليكم الشهر الفضيل ولا تنسونا من الدعاء

أمّا الحل فهو ( الشفق ) وناساً بعد ناس يصلونه