أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
النتائج 1 إلى 11 من 11

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    الدولة
    ج 0506343655
    المشاركات
    6,753
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد : المؤسسة العامة للتقاعد تتاجر بأموالي ولا تعطيني شيئا !!

    الأخوة الكرام / المعلم ـ بشير ـ ينبع الحبيبة
    المحب للوطن ـ القناص ـ أبو سفيان
    أشكركم كثيرا على المداخلة .. وإلقاء الضوء على هذا الموضوع الذي يمس شريحة كبيرة من أبناء الوطن هم في أمس الحاجة إلى من يقف معهم ويرفع الظلم عنهم فما زال نظام التقاعد مليئا بالثغرات والمخالفات التي لن يلتفت إليها القائمون عليه مالم نركز على كشفها ونلح على إزالتها .. وما سبق أن كتبه الكاتب على سعد الموسى في جريدة الوطن هو بعض من هذه المخالفات




    أين يذهب راتبي التقاعدي
    علي سعد الموسى


    [align=justify]مع أن ذلك مرتبط بإرادة الله ومشيئته، وقضائه وقدره، إلا أنني وبالحساب سأتقاعد بعد 18 عاماً من الآن، ويومها بعد أربعين عاماً متصلة من الخدمة. الأعمار بيد الله ولكنه جل وتعالى لا يمنعنا من العقل والتدبر. ليلة تقاعدي سيكون أصغر أطفالي -حينها- في الثالثة والعشرين من العمر وهذا يعني أن واحداً منهم لن يكون، باستطاعته حسب الأنظمة أن يستلم ريالاً واحداً من راتبي التقاعدي، إن كنت يومها في عداد الموتى وكل الأعمار بيد الله. وفي ذات الوقت، وبافتراض أن أجلي قد حان ليلة تقاعدي أو في عامه فإن زوجتي لن تستلم ريالاً واحداً من ذات المرتب لأنها في الأصل موظفة. ومن ثم لو واصلنا ذات الافتراضات بأن أعمار أمة محمد ما بين الستين والسبعين فإن كل ما استقطعته مصلحة معاشات التقاعد من رواتبي ورواتب - أم العيال- سيذهب هباء منثوراً بوفاتنا لأن أطفالنا يومها أكبر من سن العشرين ناهيك عن أن ذات النظام الغريب يحرم على المستفيد من ورثة والديه أن يستمتع بمخصصات والديه سوياً ويجبره على الاستفادة من حصته فقط في راتب تقاعدي لأحدهما ولا تقل حصة الفرد منه إلا لمئات ريالات معدودة: أي أن النظام يستقطع من رواتبنا اليوم 9% من الزوجين العاملين ولا يتيح للوارث إلا حصته الفقيرة من راتب واحد منها فقط بشرط أن لا يصل سن البلوغ وهذا الشرط الغريب يعني بالتحديد أن ما يستقطع اليوم من رواتب زوجتي الموظفة يذهب إلى المجهول إلا ما كان لها إذا كتب الله لها أعواماً من الحياة بعد الستين. وببعض الحسابات التي أجريتها مساء البارحة لراتبينا من وظيفتين محترمتين لزوجين عاملين فإن ما تستقطعه مصلحة معاشات التقاعد من رواتبنا طوال خدمتنا سيصل في النهاية إلى ما يقرب من مليون وثلاثمئة ألف ريال (بحساب رواتبنا اليوم) ولكنه رقم مليوني هلامي لا أعتبره اليوم أكثر من ضريبة لن تعود ولن يجد منه أطفالي البؤساء شيئاً بعد الأجل المحتوم وبعد التقاعد.
    أسئلتي إلى مصلحة معاشات التقاعد: لماذا الاستقطاع من زوجين عاملين إذا كان ورثتهم لن يستفيدوا إلا من واحد فقط؟ أين تذهب مستقطعات مئات الآلاف من الموظفين، وكل موظف سحب منه طوال الوظيفة مئات الآلاف بحسب نسبتكم ثم وافاه الأجل بعد الستين وخلف طفلاً أو اثنين ما زالوا من - البشكة- تحت السن النظامية ليأخذا بضع مئات فقط من المحسوم وكل ما يكبر أحدهما في العمر تنتهي فترة استحقاقاته. سؤالي الأخير: ماذا ستفعلون بمليون وثلاثمئة ألف هي استحقاقنا أنا زوجتي إذا وافانا الآجل في بحر الستين ويومها سيكون أصغر أولادنا في منتصف العشرين؟ الأعمار بيد الله والفلوس بيديكم فماذا أنتم فاعلون؟ [/align]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    3,100
    معدل تقييم المستوى
    24

    رد : المؤسسة العامة للتقاعد تتاجر بأموالي ولا تعطيني شيئا !!

    أحسنتم ...

    مواضيع هادفة .. وبالحجج ...

    أين مجلس الشورى من هذا الظلم البين ؟؟؟

    إلى الله نشكو حال بعض مؤسساتنا التي من المؤمل أن ترحمنا لا أن تحرمنا ..

  3. #3
    البردوعي

    رد : المؤسسة العامة للتقاعد تتاجر بأموالي ولا تعطيني شيئا !!

    في دول الكفرة على وصف أصحاب ثقافة نبذ الأخر واحتكار الحقيقة , نجد بأن نظام التقاعد منصف جيدا للموظف , ويتمتع الموظف المقاعد بكامل حقوقه المالية , بل في السويد والنرويج وفلندا والعديد من الدول الغربية يأخذ الموظف زيادة تقدر بنسبة 10% من مرتبه أبان على رأس الخدمة بالإضافة للتامين الصحي له ولأفراد اسرته وبعض الميزات ان رغب بها كالتامين على أملاكه كالمنزل والمركبة , وكل هذا تقدير لخدماته التي قدمها لبلده بمجال عمله , وهذا مايجسد بأن الأنظمة المعمول بها لديهم تحترم الإنسان بكل ماتعنيه المعاني الإنسانية من عدل وانصاف كحق من حقوق الإنسان , بينما لدينا الموظف المتقاعد غلبان لدرجة انه مطحون ومسحوق ومتنيل بنيله كمان, فـ بعد تقاعد وخير مثال الإخوة العسكريين يفقد نصف مرتبه وهذه الشريحة ومعهم المتضررين من نظام مصلحة التقاعد ’ أقول لهم تستأهلون طالما رضيتم وارتضيتم السكوت عن حقوقكم المسلوبة كونكم مغيبين لجهل منكم وتجهيل متعمد من الآخرين .. ؟ حتي أصبحت الاتكالية ذاتها وليس الاتكال كل ماتحملونه من إراده , والسبب الرئيسي بذلك بأنكم تعودتم علي الرضي بما يقدم لكم حتى لو كان به نقص من حقوقكم ألمشروعه , بل إن البعض يعتقد بانه ضيف علي الدولة لا صاحب حق ,, ؟
    الحل بالمختصر المفيد يكمن بالخطوتين التالية :
    1- تعميم ثقافة الوعي بحقوقه
    2- العمل بالمطالبة الجماعية عبر القنوات الرسمية بالطرق الحضارية لاسترداده كامل حقوقه من مصلحة التقاعد .

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum