توحد
أنا بعضُ ( طابا ) الحُبِّ
ما عدتُ دارياً
هواها الذي يمشي
على الأرضِ
أمْ أنـا
صغـيـراً
تعلمـتُ الغـرامَ
بحسنِها
فألفيتُني مَغْنىً
تُـزيِّنـه المـُنى
تعلمتُ منها
كيـف أغـدو قصيدةً
ويُنشِدُني
هـذا الجمـالُ
على الـُّدنا
فدوزَنْـتُ أرواحَ الشـوارعِ
مزهـرا
وأَصغى إلى عـزفي الجمادُ
فـأَذعنا
بها من عريقـاتِ المـدائنِ
مجدُها
ومنْ رحلةِ التّـاريخِ
أعظمُ من بنى
وفيها على مَـرِّ الزمـانِ
سَكِيْـنَةٌ
ورَوْحٌ لنفسٍ
هدَّها الضيـقُ والضّنا



رد مع اقتباس

المفضلات