أخي أبا سلطان
وهذه أول بواكير الصفاء ولحظات التجلي
وهي أولى أبجديات لغة قادمة نعرفها تطل بعد غيبة فتسيل إقتدارا . وتحلق طائرا غردا على مساحات من الوجد الشفيف لينبع
دام صوتك وظل أغرودة تأسر الإحتفاء بك
لك كل التقدير ودائم الحب


أخي أبا سلطان
وهذه أول بواكير الصفاء ولحظات التجلي
وهي أولى أبجديات لغة قادمة نعرفها تطل بعد غيبة فتسيل إقتدارا . وتحلق طائرا غردا على مساحات من الوجد الشفيف لينبع
دام صوتك وظل أغرودة تأسر الإحتفاء بك
لك كل التقدير ودائم الحب
أهلا / أبا سلطان
سبقني أخي أبو عماد معلقا بما أردتُ أن أقوله ؛؛ نعم هذه من حسنات التقاعد ، وبواكير الصفاء ، لتخرج ما في جعبتك أو تلملم ما كان مشتتا في أدراجك // لنتعرف على حبك لينبع وحماسك لها وقد ذكرتنا بينبع القديمة ( أحيائها ورجالها ورصيفها وسواعيها ومراسيها ومساجدها وأسواقها ،، / وعـد ْْلة الحوت الحوتِ مَنْ بالزَّوْدِ يشريهـا//
ومفردات كثيرة لا حصر لها ؛؛ إنها قصيدة تراثية شعبية جمعـْـتَ فيها ما لذ وطاب من المسميات الجميلة التي ما زالت عالقة بالذهن.. شكرا أستاذنا الفاضل أدام الله عليك الصحة والعافية وصفاء الذهن لتمارس مرحلة جديدة من الحياة الهادئة .
المفضلات