أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
النتائج 1 إلى 12 من 166

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المشاركات
    2,401
    معدل تقييم المستوى
    10
    [ALIGN=CENTER]أهلا مرة أخرى ياصانع الكسره
    الموضوع ليس كما أدليت حيث أننا هنا في مجال ينبعاوية ومولد ومنشأ الكسره
    أما ما جئتنا به من كسرات فهي فعلا رائعه وجميلة وياليت نعرف لمن هي من الشعراء وياليتك إذا قابلت الأمير الشاعر أن تذكره أن ينبع تقع في الحجاز0

    أكرر لك أن الكسرات رائعه وجميله[/ALIGN]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    150
    معدل تقييم المستوى
    20
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أبو رامي
    أبو ياس
    ماهدهي المواضيع الشيقة والجدابه والله أشكركم على
    تفهم الكثير من الناس عن الكسرات والرديح وعموم الفن
    الينبعاوي الشعبي الأصيل وأما عن فتى المدينة قولوا الله يرجعوا لصوابه
    فهو مسكين ما يملك إلا لسان بس أما فن لا من فين ياحسرة ولا يكون شكشكة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    323
    معدل تقييم المستوى
    20

    ينبع مسقط رأس الكسرة ومرباها الأصلي رغم أنف الجميع

    رغم اختلاف وجهات النظر بين المشاركات السابقة وعلى رأسها مشاركة الأخ الفاضل الشاعر محمد بن هيلون على سبيل المثال وليس الحصر ومع احترامي لجميع المشاركات التالية لها فإنني أكرر ما قاله من قبلي ليس من باب التعصب ولكن الدلائل كثيرة وهي أوضح من عين الشمس فلعبة الرديح والتي هي مقترنة بالكسرة ولا تكون ألحانها إلا بمصاحبة الكسرة وبألحانها المعروفة والباقية إلى يومنا هذا ألا وهي ( لحن ليحاني وسلام وزمانين ومالك الروح والعناب ) وكم أتمنى أن يضع المعارض لكلامي هذا نقاط استفهام (4) أمام كل لحن نقطة استفهام مستقلة بذاتها حيث يختلف كل لحن عن الأخر بطريقة إلقائه ولا يختلف بطريقة وصيغة نظم الكسرة إلا باختلاف القافية حيث يختلف المشكى عن المشتكى الذي يليه
    ومصداقاً لما قلت فقد كانت ينبع النخل بالذات تجتض بالشعراء المعاصرين وقد كان لدى كل قرية من قرى ينبع النخل شاعراً واحداً على الأقل إن لم يكن أكثر وهذا لا يختلف عليه اثنان
    وقد كان لخواطري وقريحتي الشعرية المتواضعة جانب في هذا الموضوع المطروح وهذه مشاركة بصدد هذا الموضوع

    [poem=font="Simplified Arabic,7,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.alhejaz.net/vb/images/toolbox/backgrounds/11.gif" border="groove,4,blue" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    لــحــن لــيــحــاني وســلام يــعَـــــــــــــــدّ = وحــتــى زمــانــيــن بــه غــنــــــــــــو

    ومـــالــك وعــنــاب تــبــقـــــــــــــــى وِرّد = قــديــم يــنــبــع بــهــا غــنــــــــــــــو[/poem]


    وفي الختام أكرر ما قاله من قبلي ( اختلاف الرأي لا يفسد في الود قضية )

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    323
    معدل تقييم المستوى
    20
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق القيل
    رغم اختلاف وجهات النظر بين المشاركات السابقة وعلى رأسها مشاركة الأخ الفاضل الشاعر محمد بن هيلون على سبيل المثال وليس الحصر ومع احترامي لجميع المشاركات التالية لها فإنني أكرر ما قاله من قبلي ليس من باب التعصب ولكن الدلائل كثيرة وهي أوضح من عين الشمس فلعبة الرديح والتي هي مقترنة بالكسرة ولا تكون ألحانها إلا بمصاحبة الكسرة وبألحانها المعروفة والباقية إلى يومنا هذا ألا وهي ( لحن ليحاني وسلام وزمانين ومالك الروح والعناب ) وكم أتمنى أن يضع المعارض لكلامي هذا نقاط استفهام (4) أمام كل لحن نقطة استفهام مستقلة بذاتها حيث يختلف كل لحن عن الأخر بطريقة إلقائه ولا يختلف بطريقة وصيغة نظم الكسرة إلا باختلاف القافية حيث يختلف المشكى عن المشتكى الذي يليه
    ومصداقاً لما قلت فقد كانت ينبع النخل بالذات تجتض بالشعراء المعاصرين وقد كان لدى كل قرية من قرى ينبع النخل شاعراً واحداً على الأقل إن لم يكن أكثر وهذا لا يختلف عليه اثنان
    وقد كان لخواطري وقريحتي الشعرية المتواضعة جانب في هذا الموضوع المطروح وهذه مشاركة بصدد هذا الموضوع

    [poem=font="Simplified Arabic,7,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.alhejaz.net/vb/images/toolbox/backgrounds/11.gif" border="groove,4,blue" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    لــحــن لــيــحــاني وســلام يــعَـــــــــــــــدّ = وحــتــى زمــانــيــن بــه غــنــــــــــــو

    ومـــالــك وعــنــاب تــبــقـــــــــــــــى وِرّد = قــديــم يــنــبــع بــهــا فــنــــــــــــــو[/poem]


    وكلي أسف عن خطأ تكرار الحرف في الغصنين الثاني والرابع وهذا من باب السهو فقط

    وفي الختام أكرر ما قاله من قبلي ( اختلاف الرأي لا يفسد في الود قضية )


    تقبلوا خالص تحياتي
    أخوكم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الدولة
    اقيم في مدينة ينبع البحر ولله الحمد
    المشاركات
    985
    معدل تقييم المستوى
    22
    هذا راي من عرض الاراء ولا نلزم به احد


    الحقيقه ماقصروا اهل ينبع وجيرانهم من ودي الصفراء وبقيت مدن الحجاز المطل على البحر الاحمر

    لكن لاتنسوا ان هناك رجل قد كلفته الدوله بتجميع التراث من الاشعار وماشبها ذلك وهو العلامه عليه رحمة الله عبدالله بن محمد بن خميس وهو الذي كان مشرف على برنامج شعري ياتي في اذاعة الرياض كما اذكر اسم البرنامج (من القايل)
    وله كتب من عدة اجزاء من مراسلة هذا البرنامج موجوده في المكتبات باسم البرنامج وكان له رايه الخاص بالنسبه للشعر النبطي وهو انه يقول الشعر عربي وليس نبطي
    وقد سئل عليه رحمة الله عن الكسره فقال يرحمه الله الكسره نوع من الهجيني الهلالي القديم وقد اشتهر في الساحل الغربي واكثر ماتوجد في منطقة ينبع وهم مهتمين به انتهي
    فليرجع من يقول ان الكسره ماهي من بحور الشعر الهجيني وان يحددها اذا سمح من اي بحر هي ان لم يوافق كلام كثير من النقاد
    اما اسلوب الكسره فهو خفيف جميل يوصف لك المعاناه في بيتين وهذا الذي ميزها على غيرها من الشعر الهجيني

    هذا راي والري لايفسد للود قضيه وقد قلنا هذا الكلام في غير هذا الموضوع
    وقد قلت بهذه المناسبه الكسره التاليه
    وياصحابنا سامحونا




    [poem=font="Arial,7,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.alhejaz.net/vb/images/toolbox/backgrounds/17.gif" border="double,10,orangered" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    محلاك يارفعت الكسره=اللي ارتفعتي بصوت زين
    من ربعك اللي لهم خبره=بعناب والا لحن زمانين
    مع دقت الزير والنبره=من ينبعانه هله شفقين[/poem]
    سلام ياديرتي ينبع=اهل الكرم مكرمين الضيف
    هي ديرتي كلها منبع=بالجود مثل النخل والخيف
    مع تحيات غريب الشرقيه
    سعد الصيدلاني

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    19
    معدل تقييم المستوى
    0
    الاخوه الاعزاء /

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

    لقد لفتنا هذا الموضوع الجميل الذي هو جدير بالاهتمام والذي يحتاج الي دراسه متعمقه بعيدا عن العواطف والحماس لكي يظهر بالصوره المطلوبه


    لذلك فان البحث في اصل ومنشأ الكسره يحتاج الي جهد ليس بالسهل وقد نجد الاجابه وقد لا نجدها فهي منتشره في معظم البلاد العربيه والشعر ديوان العرب فاينما يوجد العرب يوجد الشعر .
    والذي معروف لدى الجميع ان الكسره ماهي الا بحر من بحور الشعر وجد له مكانا خصبا فازدهر وانتشر ومما ساعد في انتشار الكسره هو دخولها علي اكثر من لون شعبي هذا اذا كان وجودها في هذه الالوان الشعبيه سبب كافي لاثبات هويتها ولنستعرض بعض هذه الالوان الشعبيه لايضاح بعض الامور التي قد تكون غائبه عن بعض الاخوه.

    - فمثلاالكسره المغناه استقلت باسمها (الكسره) وهي منتشره في معظم مدن وقرى الحجاز الساحليه والداخليه ويرددها الكبير والصغير والرجل والمرأه ويصدح بها العامل في مزرعته والبحار في بحره والسامر في مجلسه و لها لحونها المتميزه مثل الحدري والشاهد والاتيم وغيرها خاصة عندما تغنى بمصاحبة الة السمسميه التي هي من اقدم الالات الموسيقيه التي عرفها اهل البحر الاحمر بشاطئيه لدرجت انها تعمقت في احدى الدول العربيه وهي السودان الي المناطق الداخليه البعيده عن البحر واخذت لها اكثر من اسم وهذا شاهدته في برنامج في التلفزيون السوداني عن السمسميه وانتشارها

    - ومن الالوان الشعبيه الاخري لعبة الزير اوالتقاطيف والتي تؤدى في المناطق ما بين رابغ و قرى وادي فاطمه مثل ثول وذهبان وقرى وادي قديد وقرى وادي خليص وعسفان وغران والخوار وهدى الشام و تعتبر الكسره العمود الفقري لهذه اللعبه وذلك لخفتها وتعدد لحونها ومن هذه اللحون علي سبيل المثال لا الحصر :




    [poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    -هذا ليش كذا ليش ياعيوني رميتيني

    - ياجويهل والناس ينهونك واهلك معيين

    - سبب روحي محد درابه وانا مقدر ابديه

    - عسل يامصفى يادوا كل عله

    - بعد قفا ظلت عيوني تبكي نهارين

    - ما يصير شاعر بلا ربان[/poem]



    ولكن نظام اللعب في هذا الموروث ( الزير او التقاطيف) لازال محتفظا بأصله القديم ولم يطور حيث ان طريقة اللعب تعتمد وجود شعراء في كل صف يقومون ببناء المشتكى من غصنين فقط ومثال ذلك مايلي :

    هذه مناسبة زواج لاحد ابناء الشيخ عواد بن عليثه ابو رقيبه رحمه الله رحمة واسعه وكان يوم الخميس 21 جمادي الثاني 1420هجريه في ينبع النخل وكانت الدعوة شامله لأهل التقاطيف من وادي فاطمة وهدى الشام وعسفان وغران والخوار وخليص وقديد وجده وثول وذهبان ورابغ واستلم اللعب شعراء من هذه المناطق وشعراء من ينبع ولست متاكد من الاسماء ولكن نكتفي بالاشاره الي الضيوف والمعازيب
    :


    [poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    الضيوف:
    سلام قبل النهار يفوت =اليوم والليله سرانا
    المعازيب:
    يا مرحبا والوفا مثبوت -في كل من للوفا جانا
    الضيوف:
    تبقون يامن نباهم قوت -لأهل الوفا تمشي خطانا
    المعازيب:
    الطيب بين العرب ما يموت -مبدلكم انتم ومبدانا
    الضيوف:
    اليوم حنا كبار بخوت -بلقاكم الأنس هنانا
    المعازيب:
    ودي بطرف اللحن والصوت-يشمخ بالأمثال مبنانا[/poem]



    وتتشابه هذه اللعبه كثيرا مع لعبة المقطوف في املج في اللحون وفي ايقاع الزير الا انها اخف في المقطوف ولا ادري عن نظام اللعب في المقطوف هل يعتمد علي شعراء ام علي ربابين فقط.

    -ومن الالوان الشعبيه التي تدخل فيها الكسره لعبة (زيد) وزيد تكتب وتنطق هكذا بدون دخول (ال) التعريف عليها وزيد له الحان عديده وتسمى غصون وكل غصن له نقلات مستقله ونجد في نقلات زيد معظم بحور الشعر ومن ضمنها مجزوء البسيط الذي هو اقرب بحورالشعر للكسره وهذا ياتي في غصن عليش ياخوي ياعلي الذي من نقلاته :



    [poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    - عليش ياخوي ياعلي= من شد يحي وخلاني

    - ياليلة مزهره بانوار = لمت جميع الصفاويه

    - من عين عجلان ياروحي = وعصير شدت شبارها

    - دمعي ذرف يوم قالوا لي = حبيبك اليوم قفوا به

    - بين الدقايق ورمش العين = بزة (جرة) قلم مثل حرف الصاد

    - شوف القمر ساع مانور= وأهل الصفا ساع ماجو له[/poem]




    ولكن ( زيد) يعتبر لعبه جامده فقد اتفق اهله علي اقفاله ولا يُقبل فيه التجديد او التغيير والهدف من هذا هوالحفاظ عليه .

    وندخل علي رديح اهل ينبع الذي يعتمد اعتمادا كليا علي الكسره وليسمح لي الاخوه ان انقل هذه المقاله من كتاب اهل الكسره للاستاذ عبد الرحيم الاحمدي والذي يوضح فيه ان نظام اللعب في الرديح كان يعتمد علي غصنين مثله مثل بقية الالعاب ولكن رغبة الشعراء في اتمام المعنى تشاوروا في جعلها من اربع اغصان يقول الاستاذ عبد الرحيم ( صفحه )29 :

    (( واذا اتفقنا علي ان الكسره عباره عن بيتين فقط , فانه يجدر بنا ان نورد مقولة لشاعر الكسره واحد مشاهير الرد فيها في ملاعب الرديح ,الشاعر محمد بن عبدالله القاضي والد الشاعر عبد الرحمن القاضي , واهل ينبع يعرفون من هو محمد القاضي , ففي حوار اجرته معه جريدة عكاظ يقول(كان الرديح وكانت كسراته تتكون من غصنين فقط (بيت) كما الحال للتقاطيف اليوم , الي ان اجتمع شعراء ينبع ذات مساء واتفقوا علي تعديل ليصبح اربعة اغصان (بيتين) و لانهم كانوا يرون ان في ذلك اصلاحات للعب وفرصه لافساح المجال امام الشاعر للتعبير عن معانيه بشكل واسع) عكاظ العدد 10526-1416 انتهي كلام الاستاذ عبد الرحيم

    ومن هنا بدأ التحول وتميز رديح اهل ينبع ورعى الكسره اجمل رعايه واثراها وبدأت الكسره تأخذ منحناً اخر وافرزت روائع من الكسرات التي تمثل بها من هم في خارج ينبع واسسوا بذلك مدرسه فريده لفن الكسره اضافة الي ان لعبة الرديح ابرزت شعراء ذاع صيتهم عند عشاق الكسره واثبتوا ان القمه تتسع لاكثر من فارس ولا زال للمجد بقيه.


    ولا غرابة في ذلك فقد عرف عن اهل ينبع التطوير فلهم السبق في تطوير الفن البحري وادخلوا عليه الالات الحديثه مثل الة العود والقانون بعدما كان يؤدي بمصاحبة السمسميه واستحدثوا الالحان وبرعوا في المولات ولهم الحق في ان ينسب لهم الا وهو( الطرب الينبعاوي) .
    فالفن الشعبي يحتاج الي رعايه وحمايه وتطوير يتماشى مع الوقت الذي يكون فيه دون أي تغيير في الجوهر او المضمون
    لان الفنون الشعبيه عباره عن منتديات ادبيه شعبيه تبرز فيها مهارة الشعراء وتتفتق فيها مواهبهم ويعتبر ميدانا خصبا لظهور شعراء يشار لهم بالبنان والشواهد كثيره.

    واجدها فرصه مناسبه ورغبه صادقه واطلب من شعراء التقاطيف ان يحذوا حذو شعراء ينبع في اتمام الكسره لزيادة الاثراء والابداع والتميز.


    كل الشكر والتقدير لمن هم خلف هذا الصرح الشامخ واسف علي الاطاله

    وللجميع خالص الود والتقدير



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    الدولة
    ينبع > جوال 0505361378
    العمر
    81
    المشاركات
    9,249
    معدل تقييم المستوى
    10
    عزيزنا الغالي / المرزم

    أولا أهلا ومرحبا بك في هذا الصرح الذي نسعد فيه بتواجد أمثالكم

    ولنا الفخر والشرف بانضمامكم لعضوية المنتدى ..

    أما موضوعك هــذا فهو جدير بالقراءة ، وليس بغريب عليك أن تكون أول مشاركاتك

    بهذا الزخم ، وبهذه المعلومات القيمة عن شعر الكسرة وتنوعاته وألوانه ومجالاته المتعددة

    وبصراحة إن ما كتبته قد يكون بحثا قيما في يوم من الأيام عن هــذا اللون يضاف إلى ما سبق

    من تعليقات ومداخلات الأعضاء ..فشكرا لك وننتظر تواصلكم وإبداعاتكم ولك منا أخلص التحية .






  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المدينة المنورة
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    20

    Exclamation

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد
    :

    البحث في تاريخ أي موروث الشعبي من حيث كيفية النشأة وتاريخها والموطن ومراحل تطوره، بحث مضني ومجهد لأي باحث لعدة أسباب من أهمها من وجهة نظري عدم التدوين، وقلة المعلومات وندرتها.

    من خلال هذا النقاش الجميل وإن كانت هناك بعض التعقيبات والمداخلات حملت طابع التعصب للرأي الشخصي، أحببت أن أشارك في هذا النقاش المتعلق بالموطن الأصلي عن شعر الكسرة، من خلال هذا المقال المتواضع، على قسمين كما يلي:


    1- القسم الأول يتعلق ببعض الملاحظات التي وقفت عليها من خلال إطلاعي على الموضوع والتعقيبات والمداخلات المصاحبة له.

    2- القسم الثاني يتعلق بشعر الكسرة: النشأة، الموطن، الانتشار، التميز.


    راجياً أن أكون وفقت في العرض، فإن كان صواباً فمن الله وحده، وإن كان خطأ فمن نفسي والشيطان واستغفر الله العظيم، متمنياً من الجميع أن يضعون البحث عن الحقيقة نصبهم أعينهم مع التجرد من الهوى الشخصي والعاطفي، وتقديم حسن الظن في الأخريين، والله الموفق.


    =================================================

    أولاً: القسم الأول: بعض الملاحظات على الموضوع والتعقيبات:

    من أهم الملاحظات التي وقفت عليها عند الاطلاع على الموضوع والتعقيبات المصاحبة له أربع ملاحظات كما يلي:

    1- عنوان الموضوع:

    وضع كاتب الموضوع الأخ الفاضل أبو رامي (مشرف عام المجالس) المقال بعنوان: (بحث في تاريخ الكسرة موطنها الأصلي وأقدم الكسرات)، والعنوان ذو شقين، الشق الأول يتعلق بالبحث في موطن الكسرة الأصلي، والشق الثاني يتعلق بنماذج من أقدم شعر الكسرة، ولكن من خلال اطلاعي على المقال لم أجد مضمون المقال يتوافق مع العنوان بشقية، فالمقال عبارة عن مقال للشاعر الأستاذ الأديب الشاعر الشريف محمد بن هيلون، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إطلاق كلمة (بحث) على ذلك المقال مع تقديرنا للأستاذ الشريف محمد بن هيلون، وللأستاذ أبو رامي، فالبحث العلمي له أسس وضوابط متعارف عليها بين الباحثين، والمقال لا يحتوى على أي ضابط من تلك الضوابط الخاصة بالبحث العلمي حتى نطلق عليه كلمة بحث، وإجمالاً يعتبر الموضوع عبارة عن مقال وجداني تعبيري وليس مقال توثيقي وصفي عن موطن الكسرة؛ فضلاً على أن المقال يخلو تماماً من أي أنموذج عن الكسرات القديمة كما ورد في عنوان المقال.

    2- تعقيب العضو (فتى المدينة):

    ذكر الأخ الفاضل فتى المدينة في تعقيب له على الموضوع بأن ينبع ليست هي منشأة الكسرة، واستشهد على صحة ما تطرق إليه قصة مدعمة ببيتين شعريين كشاهد على الحادثة، حيث قال ما نصه:

    (إن رجل من قبيلة معروفة ومن أكبر القبائل التي تتواجد في الحجاز وهذا الرجل في منطقة قريبة من اليتمة الواقعة على طريق الهجرة 70 كيلو هذا الرجل قتل احد أبناء عمه فعندما أراد إخوان المقتول أن يقتلوه هرب القاتل إلى منطقة معينة وحالف أهلها وانشد هذه الكسرة المعروفة لدينا في المدينة والتي لا ينكرها إلا من لا يريد معرفة الحقيقة انشد قائلاً:

    [poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    واونتي ونة الجالي = اللي جلاء عن بني عمه
    منول عندهم غالي = واليوم مطلوبهم دمه[/poem]

    ونعلق على تعقيب الأخ فتى المدينة بقولنا:

    إن ما ذكره من أبيات هي قصيدة على بحر الهجيني، وهي قصيدة مشهورة ومعروفة لدى الكثير من رواة الشعر الشعبي وأغلب الرواة ينسبون تلك القصيدة إلى الشاعرة منيرة الأكلبية حيث تقول في تلك القصيدة:

    [poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    عديت في مرقب عالي = ورقيت في عالي القمه
    أبي أفرج عن حالي = هموم من القلب ملتمه
    ما بين مرقا ومنزالي = كني خارج على رمه
    والدمع من حاجري سالي = يومين والدمع ما ضمه
    ابكي على الصاحب الغالي = ما جاني أخبار من يمه
    والنوم ماعاد يحلالي = كني قريص مشى سمه
    يا ونتي ونة الجالي = اللي جلى عن بني عمه
    من أول عندهم غالي = واليوم مطلوبهم دمه[/poem]


    3- تعقيب مشرف عام المجالس (أبو ياسر)، وتعقيب مشرف شعر الكسرة وشاعر المجالس الينبعاوية (أبو فياض):

    ذكر الأخ الفاضل أبو ياسر في تعقيب له على الموضوع، نصاً نسبه إلى الشاعر القدير الأستاذ عائش الدميخي، حيث قال ما نصه:

    ( تم عرض الموضوع على عددا من كبار السن من الشعراء والأدباء لنخرج بهذا التصور عن موضوع منشأ وموطن الكسره: الشاعر الكبير / عايش الدميخي: أما عن الكسره وموطنها وميلادها ومن الشواهد هذه الكسره يرويها عن أبيه وعن جده الشيخ / خورشيد بن كليب الصيدلاني جد الشيخ / عبدالرحمن بن مرزق الصيدلاني والتي تبلغ من العمر ( 415) سنه حيث أنه في عام 1009هـ عم وادي ينبع مرض مات على إثره كثيرا من الناس موتا جماعيا وكان المرض يسمى ( الرفع ).

    أما الأخ الفاضل أبو فياض فقد ذكر في مداخلته ما نصه:

    ( بعد طرح موضوعك اتصلت على أبو طلال ب هذه الليلة للتأكد ومعرفة الكسرة وقائلها وقد روي لي عن محمد صالح بن زيدان وهو رجل من المعمرين في ينبع ويقول انه عاش ما يقارب مائه وعشرين عاما ويقول أن محمد صالح روي الكسرة عن كليب الصيدلاني وتلاحظ حسب التاريخ أن عمر هذه الكسرة 425 عاما).

    [movet=left]وقد ورد في النصين المنسوب إلى الشاعر القدير الأستاذ عائش الدميخي كسرة يعود تاريخها إلى سنة 1009هـ، استشهد بها على أن ينبع هي موطن شعر الكسرة الأصلي. [/movet]

    ونعلق على تعقيب الأخوين الكريمين أبو ياسر وأبو فياض بقولنا:

    من المستبعد أن يكون شعر الكسرة عرف وأشتهر من القرن العاشر الهجري ( 901 – 1000هـ)، والسبب في ذلك أن القصيدة الشعبية ذات القافيتين ( قافية صدر البيت ، وقافية عجز البيت) كانت نشأتها في القرن الثاني عشر الهجري (1101 – 1200هـ) ويؤيد ذلك مراحل تطور الشعر الشعبي، فالشعر الشعبي قديم جداً، وأقدم مؤرخ تحدث عنه هو المؤرخ ابن خلدون المتوفى سنة 808 هـ، وقد أورد عدد من النصوص الشعرية الشعبية ونسب بعضها إلى شعراء بني هلال، ويعتبر البحر الهلالي من أقدم البحور وأول ما نظم عليه الشعر الشعبي. وهذا البحر هو أصل الشعر الشعبي في بداية ظهوره حين نقل الرواة القصائد التي قيلت على هذا البحر ووصلت إلينا عن طريق بني هلال الذين جاهروا بهذا اللون من الفن، فهو يمثل الأصالة بالنسبة للشعر الشعبي والقصيدة تكون على قافية واحدة فقط لعجز البيت، ثم أتى شعراء المرحلة التي تلي بني هلال وساروا على نهجهم بطريقة نظمهم ولم يدخلوا على هذا البحر أي تطوير إلا في بعض المعاني والأغراض بتطوير طفيف لا يكاد يذكر إلا أن النظم سار كما هو حتى ظهر راشد الخلاوي الشاعر الفلكي المشهور من شعراء القرن الحادي عشر الهجري (1001 – 1100هـ)، فنقل الشعر الشعبي نقلة كبيرة وأضاف إلى أغراضه أغراضا جديدة وهذب طريقة النظم بعض الشيء وحرص على الوزن غير أن القصيدة لا تزال على قافية واحدة لعجز البيت فقط، ثم جاء من بعده الشاعر محسن الهزاني المتوفى سنة 1240هـ تقريباً, فجدد في الشعر الشعبي وأبتكر بعض البحور الشعرية، ونشأت القصيدة ذات القافيتين (قافية لصدر البيت وقافية لعجز البيت)، ومما سبق يتضح أن القصيدة ذات القافيتين لم تظهر إلا في القرن الثاني عشر الهجري (1101 – 1200 هـ). ومن باب الفائدة نذكر أن بحور الشعر الشعبي تنقسم إلى نوعين هي بحور أصيلة، وبحور مبتكرة. كما أن بيت الشعر الذي يحتوى على أرقام يكون عرضه للتغيير والتبديل من قبل الرواة، ومن أمثلة ذلك صدر بيت للشيخ الفارس سعدون العواجي في معركة هزم فيها من قبيلة حرب حيث قال:
    [poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    جونا ثلاثمية وحنا ثمانين = .......الخ[/poem]

    ومع مرور الزمن بدل الرواة في العدد في صدر البيت حتى أصبح يروى

    [poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    جونا ثمانمية وحنا ثمانين = = .......الخ[/poem]

    والعدد في صدر الغصن الأول من الكسرة (تسعة) يمكن تغيره إلى أي عدد من الأعداد العشرية من العدد عشرة ومضاعفاته إلى تسعين، وكذلك العددين مئة، ومائتان دون أن يكون هناك إخلال بوزن الغصن، مثل:

    عشرة بعد ألف هجرية، أو تسعين بعد ألف هجرية، أو مية بعد ألف هجرية، أو ميتين بعد ألف هجرية وهكذا، وعليه يتغير تاريخ الحادثة من عام 1009هـ إلى العام 1010هـ، 1090هـ، 1100هـ، 1200هـ وهكذا. الأمر الآخر وهو المهم ( لا يزال لدى بعض الغموض حول هذه العبارة وسوف أناقش حسب فهمي للعبارة فإذا كنت مخطئ فأرجو التوضيح) إن الشيخ كليب الصيدلاني كان على قيد الحياة سنة 1009هـ وهو قائل هذه الكسرة، ورواها عنه محمد صالح بن زيدان ورواها عنه الأستاذ الشاعر القدير عائش الدميخي. وهذا أمر لا يمكن أن يكون صحيحاً بحال من الأحوال فالأستاذ عائش الدميخي معاصر، ومحمد صالح بن زيدان من الجيل الذي قبله فهناك فترة زمنية تقدر بنحو 300 سنة بين الراوي محمد زيدان وبين الشاعر كليب الصيدلاني رحمهم الله جميعاً، كما أن ذرية كليب الصيدلاني الذين على قيد الحياة حالياً بينهم وبين جدهم كليب ما لا يقل عن 12 رجلاً حتى يصلون إلى جدهم كليب حسب قاعدة علم النسب الشهيرة لكل قرن (100 سنة) يكون فيه ثلاثة رجال. كما أنه من الممكن الآن أن أقوم بكتابة كسرة تصف هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، أو غزوة بدر، أو غيرها من الأحداث التاريخية، وليس ذلك معناه معاصرة قائل القصيدة أو الكسرة للأحداث.

    وما يترجح لديَّ – والله سبحانه وتعالى أعلم – أن تلك الكسرة التي تصف الوباء الذي أنتشر عام 1009هـ، قيلت من أحد الشعراء المتأخرين بعد تلك الحادثة بفترة طويلة جداً تعاطفاً مع من توفي في ذلك الوباء الذي أفنى الخلق. وهذا لا يمنع أن ينظم أحد الشعراء كسرة تتحدث عن معركة قديمة حدثت قبل مئات السنين لتوثيق الحادثة.

    4- تعقيب الأخ العضو ZEYAD

    ذكر الأخ الفاضل زياد في تعقيب له على الموضوع ما نصه:

    ( إذا كانت الكسرة لها مناسبة معروفه فنستطيع أن نحدد تاريخ الكسرة، إذا عرفنا تاريخ المناسبة ولتوضيح الموضوع أكثر، سوف أذكر كسره مثلا لعلي أبو مدهون
    يقول أبو مدهون :


    [poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    هتــلر تغلب على الكفــار= وباريس أخذها بقواته[/poem]

    فلو علمنا أن تاريخ اجتياح القوات الألمانية لباريس كان في عام 1940
    هذا يعني أن الكسرة قيلت قبل حوالي 65 سنه)


    ونعلق على تعقيب الأخ زياد بقولنا:

    ليس من الضروري أن تكون الحادثة الواردة في أي قصيدة أو كسرة، معاصرة للأحداث، فكثيراً من القصائد تصف أحداث سابقة عن زمن الشاعر. وعن مثل تلك القصائد يقول النسابة المؤرخ الأستاذ فائز البدراني في تقديمه لأحد كتبي بعد أن أطلع عليه وكتب لي مشكوراً تقديم للكتاب، قال ما نصه:

    (ولعلي أعيد التذكير هنا بخطورة تأثير الشعر عموماً، والعامي خصوصاً على عقلية المتلقي العربي، والاتكاء عليه كمصدر للتاريخ، وهذا قد يكون سائغاً في الماضي، أما في هذا العصر فقد أخذت المصادر المدونة كالمخطوطات والوثائق والمراجع العلمية المقام الأول في المصادر التاريخية، ولذا فإني أرى أنه من المهم تصحيح الاعتقاد السائد لدينا بأن الشعر مصدر إثبات القصص والمعلومات، فأشير هنا إلى ما يلي:
    1- أن الشعر من أضعف المصادر التاريخية، ويكفيه لذلك «مقولة أعذب الشعر أكذبه!».
    2- أن الشعر بعد سنة 1350هـ دخله الكثير من التحريف والصناعة، بعد أن استقرت القبائل، وتفرغ أبناؤها للمفاخرات واجترار العصبيات الماضية، والأمجاد الوهمية، وراجت القصص والأشعار لهذا الغرض، فتسللت إلى تاريخنا المحلي الأشعار المصنوعة والمحرفة، من أجل إثبات صدق الراوي، وكسب رضى المتلقي الذي يَطرَب للشعر ويُعجَب به.
    3- موقف الشيخ حمد الجاسر – رحمه الله تعالى – من الشعر العامي، وهو مشهور، ومن ذلك قوله: «إن الشعر العامي قد أُفسِد بأمرين: أن رواته غيروا وبدلوا وأفسدوا فيه الكثير... » إلى قوله: «وهذا ما جعلني أكرَهُ الشعر العامي، وأعتقد أن الكثير منه مدسوس، وأصبح الكثير منه ليس هو ذلك الشعر الحقيقي للمتقدمين، بل وفسدت لهجته... » إلى قوله: «فالشعر العامي قبل خمسين عاماً يُعَدُّ من مصادر الأدب والتاريخ في بلادنا.. لكن بعد أن وُجد هؤلاء الإخوة الذين أفسدوا الشعر العامي صار فاسداً».


    وحتى أبين الصورة بشكل أوضح تأمل البيت التالي:

    [poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    سلام عدة قصر يبنا = وعداد ملك الشريف حسين[/poem]

    وتأمل الرد

    [poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    يا مرحبا القيل شوقنا = مثل العسل من جبال حنين[/poem]

    سوف يتبادر إلى الذهن بأن الكسرة قيلت في زمن الشريف حسين، بينما الحقيقة أن الكسرة للشاعر فهد أبو سلمي رحمه الله تعالى عندما كان متواجداً في قرية ثول فترة من الزمن، وليس المجال هنا لتدوين تلك الكسرة وردها، ولكن الشاهد أن من لا يعرف هذه الكسرة أو الشاعر الذي أبدعها سوف يتبادر إلى ذهنه أن تلك الكسرة قيلت من أحد الشعراء المتقدمين إنها أيام حكم الشريف حسين في الحجاز، بينما الكسرة قيلت بعد ذلك بسنوات طويلة و لا يزال الشاعر الذي قام بالرد على تلك الكسرة حياً يرزق أطال الله في عمره.

    5- تعقيب الأخ العضو غريب الشوق:

    ذكر الأخ الفاضل زياد في تعقيب له على الموضوع ما نصه:

    ( لكن لا تنسوا أن هناك رجل قد كلفته الدولة بتجميع التراث من الأشعار وهو العلامة عليه رحمة الله عبد الله بن محمد بن خميس وهو الذي كان مشرف على برنامج شعري يأتي في إذاعة الرياض كما اذكر اسم البرنامج من القائل وله كتب من عدة أجزاء من مراسلة هذا البرنامج موجودة في المكتبات باسم البرنامج وكان له رأيه الخاص بالنسبة للشعر النبطي وهو انه يقول الشعر عربي وليس نبطي وقد سئل عليه رحمة الله عن الكسرة فقال يرحمه الله الكسرة نوع من الهجيني الهلالي القديم وقد اشتهر في الساحل الغربي وأكثر ما توجد في منطقة ينبع وهم مهتمين به)

    ونعلق على تعقيب الأخ غريب الشوق بقولنا:

    من الواضح أخي الفاضل حدث لديك لبس بين الشيخ عبد الله بن خميس أطال الله في عمره، وبين الشيخ منديل الفهيد رحمه الله، فخلطت بين الاثنين، فالشيخ منديل الفهيد عفا الله عنه برغم خدمته للتراث من خلال برنامج البادية والكتاب الذي طبعه من عدة أجزاء بعنوان من آدابنا الشعبية، غير أن كتابه يحتوى العديد من الأخطاء لعدم قيامه بتحقيق كل قصة وقصيدة ترسل إليه، بل كان يوردها كما هي دون تحقيق.

    وفي الختام أكرر ما بدأت به المقال أرجو أن أكون وفقت في العرض، فإن كان صواباً فمن الله وحده، وإن كان خطأ فمن نفسي والشيطان واستغفر الله العظيم، متمنياً من الجميع أن يضعون البحث عن الحقيقة نصبهم أعينهم مع التجرد من الهوى الشخصي والعاطفي، وتقديم حسن الظن في الأخريين، والله الموفق.

    انتهى الجزء الأول ويليه الجزء الثاني قريباً إن شاء الله تعالى وهو يدور حول البحث عن الموطن الأصلي للكسرة


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من مراجع البحث كتاب الموسوعة النبطية الكاملة لطلال السعيد

    أخوكم / محمد الجحدلي

    لمراسلتي اضغط هنا

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    323
    معدل تقييم المستوى
    20

    مع احترامي للجميع

    أخي أبو نايف محمد بن هيلون الشريف السادة المشرفين السادةالأعضاء
    الكل يعرف أن الكسرة والرديح موطنهما الأصلي ينبع نشأت وترعرعت فيه ومنه انتشرت في باقي المدن المجاورة وغيرها
    وبدون أي تعصبات أو حزازيات
    نبغى نحسبها مع بعض
    لو رجعنا لشعراء الكسرة المعروفين ومنهم منهم قد انتقلوا إلى رحمة الله ومنهم الذين ما زالوا على قيد الحياة أطال الله في أعمارهم فلنتسائل بقولنا
    أين ولدوا ؟؟؟؟؟؟ أين نشئوا؟؟؟؟؟؟ أين سكنوا ؟؟؟؟؟ أين قضوا أحلى أيامهم ؟؟؟؟؟؟؟
    حتى وإن تركوا موطنهم الأصلي ( الينبعين ) فيما بعد فهذا لا يعني أنهم ليسوا من أهل ينبع !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    إخواني إن أجاب أكثر شعراء الكسرة المعروفين وهم الذين يدعون في لعبة الرديح ولديهم القدرة على الرد سريعاً على أي كسرة في حينها ويقفوا في الرديح مع صفوفهم والأحياء منهم أو ذوي من توفوا بإجابة غير ينبع فبعدها تكون الكسرة والرديح ليساتا ينبعاوية الأصل الأصل الأصل 0000000000000000000000000

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum