الوالد الشاعر الكبير محمد بن مازن القبساني يرحمه الله تربطني به علاقة وثيقة ، و أكن له مودة و أحفظ له في داخل نفسي مكانة رفيعة ، تعلمت منه ، و قضيت معه أيام أعدها من أثمن أيام عمري ، سواء في الرياض عندما كان يزورنا بعد طول نأي ، أو في داره عندما تتاح لي فرص زيارة مدينة جدة على قلتها .
صعقـني خبر وفاته ، حتى فزعت منه بآمالي إلي الكذب ، و لكنها سنة الله في خلقه ، ليس لنا غير الدعاء له بأن يتغمده الله برحمته ، و يسكنه فسيح جناته ، و أقول لابنه مازن و أخوته و لأبي أنور ( عيد القبساني ) و لجميع ال القبساني : إن مصابنا جميعا عظيم ، و فقيدنا أعظم ، و لكن صبرنا و أحتسابنا عند الله هو الأعظم .
و هذا ما أسعفني به الحال :
[poet font="Simplified Arabic,5,crimson,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
( أسمع حنين الفؤاد و شوف ) = حـالي عقب سار فِـرْحَــابُه
أصبح خيـالـه عـلـينا يطـوف = مـن بعد ما كــان فـِــأهَابُه
كأنـما طـرفـــهـا مـطــــروف = عينــي وِشَلْهَا عـلـى غيابه
وين الصبر يا هل المعـــروف = مـــن بعد(أبو مـازن) اقـدابه
[/poet]
محمد بن صديق الحربي
أبو واصل
المفضلات