ربيبةُ الحسن ِ في الأفلاكِ مَنزلُها
بدرٌ يُضيءُ بليلٍ حالـكِ الظَلَـمِ
كأنها الصبحُ اذ هلـتَ طلائعُـهً
تميلُ في رِقـة بالٍـدلِ والنِعَـمِ




لك جزيل الشكر شاعرنا الكبير علي هذه الروائع