بالنسبه لهذا الفتى المسالم سيف فقصته قصه
ففي اواخرعام 1412هـ تقريبا ان لم تخني الذاكره سبق وان ابلغت زوجة احد المسوؤلين الكبار زوجها في تلك الحقبة انه يخيف اطفالها اثناء تسوقها في شارع الحنان , كان وقتها سيف بسن الثالثة عشر من عمره تقريبا, وتم احضاره عن طريق الشرطة للمستشفى العام بينبع وصدر بحقه تقرير طبي انه مريض نفسي ويشكل خطر على الاخرين وتم احالة اوراقه لمستشفى الامراض النفسيه بالمدينه , واوصت مستشفى الامراض النفسيه بالمدينه باحالته لمستشفى اشهار بالطائف , وتم احضاره مرة اخرى للشرطة وعند اركابه بسيارة الشرطه لبعثه لمستشفى اشهار بالطائف اخذ يبكي بشده , في وقتها حضر العم حسن ضليمي رحمه الله بالصدفه لادارة الشرطة عند النقيب محمد الغري ( حاليا برتبة عقيد) وشاهده يبكي داخل سيارة الشرطه وهو مكبل وسئل عن وضعه واخبروه بالواقعه وصدور الامر بادخاله مستشفى اشهار بالطائف . عندها تدخل العم حسن ضليمي واخبر المسوؤلين بالشرطه انه يعاني من مرض خلقي ولايشكل خطر على الاخرين , وطلب اخلاء سبيله ومراقبته كتاكيد لكلامه, وعمل التحريات اللازمه عنه , وفعلاً اخلي سبيله في وقتها , وبعد فترة تجاوزت الاربع شهور ’ تأكد لأصحاب الشأن بان العم حسن محق بكلامه , بل التحريات توصلت انه هو من يصرف على والدته واخوته الصغار ويدفع اجار سكن والدته واخوته من المبالغ التي يجمعها من تسوله . بعد ذلك تم اعادته للمستشفى وصدر بحقه تقرير طبي اخر من لجنه مشكله من عدة اطباء بمستشفى ينبع العام تضمن تقرير اللجنة الطبية بانه لايشكل خطر على الاخرين ولايحمل اي صفات عدوانيه . وبذلك اقفل ملفه الامني [/].




المفضلات