بعيدا عن العواطف :
كثير من الاسر تمر بم تمر به هذه الاسره وكثير من الاسر تعيش في مخيمات وبيوت مبنية من الخشب اختارت اطراف المدينة مقرا للسكن بعيد عن اعين الناس وحفظا لماء الوجه . وأمنوا قوت يومهم بتربية الطيور والاغنام ولم يحرمهم ذلك من المخصصات الخيرية وهبات المحسنين من الناس .

والوقوف بجوار خيمة تأوي امرأة مسنة وعدد من النساء يحضنن عدد من الاطفال محزن ومؤلم جدا للنفس وموجب للوقوف معهن الا ان هذالا يعني تجاهل كثير من الأمور ومنها تواجد هذه الاسره داخل ارض مخصصة للبلدية تقع بمنطقة سياحية يرتادها العديد من المتنزهين والزوار .

ومرور ايام من تاريخ نشر خبر هذه الاسره حتى هذاليوم دون انفراج جعلني اتجه الى موقع الخيمة لأكتشف ان للون ولكثرة العدد الذي لا يكفيه منزل يحتوي على اربع غرف ولعدم وجود ولي كان وما زال سبب في عدم انفراج الازمه .

اذا الحل المبكر من الجهات الحكومية لهذه الاسرة يفتح باب لظهور اسر اخرى تمر بضروف اسواء من ضروف هذه الاسرة وامتناع ملاك العقار عن تأجرهم مسكن يستوعب ذلك العدد له مبرراته ومنها :
1- عدم وجود الولي .
2- كثرة عدد النساء والاطفال .
3- صعوبة انهاء التعاقد معهم فيما لو انتها عقد الايجار قبل تأمين المكان المناسب لهم .

ومن هذا استنتج بأن حل الأزمة السكنية لهذه الاسره لا تكون الا في تأمين ارض واسعة وبنائها وتامين الخدمات الاساسية ( ماء وكهرباء ) .