أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
النتائج 1 إلى 12 من 76

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مآزر الإيمان
    المشاركات
    144
    معدل تقييم المستوى
    19

    رد : معجم معالم قبيلة جهينة القديمة والحديثة


    [4] ( بَنِي الرَّبَعَة ) :
    قال البلادي بمعجم قبائل الحجاز : الرَّبَعَة : بفتح الراء والموحدة والعين المهملة وآخره هاء, قال البكري في مادة الأَشْعَر : بطن من جهينة. وانظر كليب. وفي معجم قبائل العرب : الربعة بن رشدان : بطن من جُهَينة تنتمي إليه جماعة من الصحابة وغيرهم, وفي معجم ما استعجم للبكري : الربعة هم ولد سعد بن هميم بن ذُهل بن هني بن بلي, انتهى كلامه. وأقول : الرَّبَعَة هو ابن رشدان : بفتح الراء الموحدة التحتية والعين المهملة وآخره هاء, أباً جاهلي قديم مِنْ جُهَيْنَةَ, ينتسب إليه عدد من الصحابة الْجُهَنِيُّون, كانت منازلهم وإلى يومنا يَنْبُعَ, ووادي رشاد, والعيص, والمارامية, وبواطٍ, والأجرد والأشعر جبلي جهينة, وجبال القبلية هي منازلٌ لبني الربعة من جُهينة وتشاركهم بها بقية قبائل جُهَينة, وخط النبي صلى الله عليه وسلم لبني الربعة من جهَيْنَةَ مسجد جُهَيْنَةَ بالمدينة.

    قال المطري في : التعريف بما أنست به معالم دار الهجرة - طبعة الدارة - :
    نا إبراهيم بن عمر, عن سمعان, عن خارجة بن الحارث بن رافع بن مُكيث الجُهنيّ, عن أبية, عن جده قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود رجلاً من أصحابة من الربعَةَ من جُهَيْنَة يقال له أبو مريم, فعاده بين منزل بني قيس العطار الذي يقال فيه الأراكة, وبين منزلهم الآخر الذي يلي دار الأنصار, فصلى في المنزل, فقال نفرٌ من جُهَيْنَة لأبي مريم : لو لحقتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته أن يخط لنا مسجداً, فقال : احملوني, فحملوه فلحق النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما لك يا أبا مريم ؟, فقال : يا رسول الله, لو خططتَ لنا مسجداً, قال : فجاء إلى مسجد بني جُهَيْنَة وفيه خيام لبلى فأخذ ضِلعاً أو محجناً, فخط لهم به, فالمنزل لَبلى, والخِطَّة لِجُهَيْنَة. انتهى, وأقول : أبا مريم الصحابيّ الذي زارهُ النبي صلى الله عليه وسلم : هو عُقبةَ بن عامر الجُهَنيّ رضي الله عنه, والمسجد لم يبق له آثر اليوم, وإنما موقعة معروف ذكرهُ العياشي وأطنب بوصفه, وقد فتح الله علينا بأن هدانا للوقف عليه, وسيأتي وصفهُ إن شاء الله.

    ولبني الرَّبَعَة الْجُهَنِيُّون كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتاب مُوادَعَة وفيه :
    ( إنهم آمِنُونَ على أَنْفُسِهِِمْ وَأَمْوَالَهُمْ, وَأَنَّ لهم النَّصْرَ على مَنْ ظَلَمَهُمْ أو حَارَبْهُم, إِلاَّ فِيْ الدَّيِن وَالْأَهْل, ولأَهْلِ بَادِيَتِهِم مِنْ بَرّ مِنهُم وَاتَّقَى ما لَحَاضِرَتِهِِم, والله المُسْتَعان ).

    وَالرَّبَعَة :
    واحدهم الرَبَعي, وجمعهم الرَّبَعَة, قيل بضم الراء وقيل بفتحه, وأهل الحديث بالفتح ضبطوه, ونُرجِح كسر أوله, وأما الربعة التي ذكرها البلادي في بلي فتلك ربعةٍ أخرى غير رَبَعَة جُهَيْنَة إن صح أَمرُها, وقد ذكر بنو الرَّبَعَة الْجُهَنِيُّون هؤلاء ابن الكلبي بنسب معد واليمن الكبير فقال : وولد الرَّبَعَة بن رُشدَان: غَنْماً ، وسَلََمَةَ ، وَسُرَيْراً ، وعَدِيَّاً , منهم : عُلَةُ بن عَدِيّ بن مَنَاف بن كَراثةَ بن جَهْمَةَ بن عدي بن الرَّبعَة، شهد بدراً, ووَدِيعَةُ بن عَمْرو بن سِنان بن عوف بن حَرَّاد بن يَرْبُوع بن طَحل بن عدي بن الربعة ، شهد بدراً, في بني النجار, وعَبْدُ العُزَّى بن زَيْد بن معاوية بن خِشَّان بن أسعد بن وديعة بن مَبْذُول بن عدي بن غَنْم، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وغير اسمهُ. انتهى.

    والصَّحَابة بني الرَّبَعَة من جُهَيْنَة جماعةٌ, أفردنا لهم مُعْجَم تَراجِم, فمن رواة الحديث منهم : عقبة بن عامر الجهني من كبار الصحابة وأكثرهم رواية, وعثم بن الربعة الجهني, وعنمة بن عدي الجهني, شهد بدراً والمشاهد كلها, وجندب بن مكيث الجهني, أستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات جُهَيْنَة, ورافع بن مكيث الجهني أخو جندباً, شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة وكان أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جُهَينة يوم الفتح, نزل بِالقَبَلِيَّة من بلادِ جُهَيْنَة وكانت له دار بالمدينة بحارة جُهَيْنَةَ بجوار مسجد جُهَيْنَة الذي خطه النبي صلى الله عليه وسلم لهم, وعبد العزيز بن بدر الجهني, كان ينزل بالأَشْعَر (الفِقْرَة), قال ابن حبان : كان حامل لواء جُهَيْنَة يوم الفتح, ونزل القَبَلِيَّة من جِبْال جُهَيْنَة. انتهى, قلت : وهو الوافد على النبي من وادي رشاد وكان اسمهُ عبد العزى فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد العزيز, وتميم بن ربيعة الجهني, شهد الحديبية, من أهل الشجرةِ بايع بيعة الرضوان, وزياد بن كعب الجهني, شهد بدر وأُحداً وكان حليفاً للأنصار, وضمرة بن عمرو الجهني كان معدوداً من الأنصار, وهو ليس كذلك إنما هو جُهَنِيَّ النسب حليفاً لهم, وربيعة بن عمرو الجهني كان حليفاً لبني النجار من الأنصار, وديعة بن عمرو الجهني شهد بدراً واُحد والخندق والمشاهد كلها, وهو أخو ربيعة السابق, رضي الله عنهم جميعاً وأرضاه.

    [5] ( ظَلِمٌ ) :
    قال نصر في كتاب الأمكنة والمياه : ظََلِِمٌ : جَبَلٌ بالحِجاز بين إِضَمٍ وجَبَلِ جُهَيْنَةَ. وقال نصرٍ أيضا : دُخَّلٌ : قُربَ المَدينةِ بينَ ظَلِمٍ ومِلْحَتَيْنِ. انتهى, وقال البكري بمعجمه : ظَلِم : بفتح أوله وكسر ثانيه, على وزن فعل, جَبَلٌ مشهور من جبال الحجاز. وقال الحموي بمعجم البلدان : ظَلِمٌ : بفتح أوله, وكسر ثانيه, يجوز أن يكون مأخوذاً من الظَّلِمةَ, أو من الظَّلِم, أو مقصوراً من الظليم ذكر النعام : وهو وادٍ من أودية القبلية, عن عُليّ العلويّ. انتهى, وأقول : وكذا أورد السمهودي بوفاء الوفا, والفيروز آبادي بالمغانم, إلا أن الفيروز ضَبَطَهُ بضم آخره, وعدة الزمخشري من جبال القبلية فقال : وظَلِمٌ, ونقل ابن شبة بأخبار المدينة, والسمهودي بوفاء الوفا : أسماء الأودية التي تدفع بإضُمَ نقلاً عن الزبير بن بكار وفيها : ويلقاها وادي مللٌ بذي خشب, وظلم. وقال الشيخ الجاسر في بلاد ينبع وجُهَيْنَة ومنازلها القديمة : ظَلِمُ : من أودية القبلية, وهو من أودية الأشعر, على ما ذكر الهجري. وقال الجاسر بملحق الجوهرتين العتيقتين : ظلم : من معادن الذهب القديمة, خط طول شمالاً: 41 - 22, خط عرض شرقاً: 12 - 42. ويقول الشيخ حمد الجاسر : وظَلِم وَمِلْحَتَان : من مواضع الأشعر جبل جُهَينَة القديم, المعروف الآن باسم (الفقرةِ) غرب المدينة, وأرى هذا الموضع المُسمى دُخَّل هو المذكور في معجم ما استعجم بهذا النص : وبين ظَلِم ومُلَحَتَيْن الدَّحْلان : دَحْل وعَذْمَرُ وهو جبل عظيم بين مُليْحَةَ وصَعِيد ظلم, وبطرف هذا الجبل الشامي ماءٌ يقال له : الوَشَلُ, وبطرفه الغربي ردْهَةُ عَاصِم, ثم يلي مُلحتين بُواطَانِ المذكوران. انتهى.
    وأقول : ظلم : موضع, وفيه جبلٌ أسود شامخ شمال المندسة, وأرضه خَبْتٌ بين العفرة والجفرُ, وبكيِحُهُ موضع دُخَّلٌ (دَحْل), ويحاذيهُ وادي حُراض الغوري, تسيلٌ منه شعاب يفرغُ سيلُها بوادي الحمض, ومصبها غرب المندسة قبل المليليح, وكل الأودية التي تدفع بوادي الحمض والآتية من جبل الأَشْعَر هي غوريه, وقد ذكر هذه الأمكنة الشاعر الجُهَنِيُّ المصري محمد ابن عبد المطلب ابن بكر ابن بخيت ابن حارس ابن قراع ابن علي ابن أبي الخير الجُهَنِيُّ أحد شعراء القرن الثاني عشر, فيقول بإحداها :

    [poem=font="Simplified Arabic,6,#000000,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,4,#400000" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,#400000"]
    مَا لِقَلْبِي بِالحَنِيْنِ يُضْحِي ويُمْسِي=شَقَّةُ البَرْقَ لاَحَ مِنْ عَيْنِ شَمْسِ
    حَنَّ فِيْ شَجْوَةَ إِلى جَبَل الطَّير=حَنِينِي إِلىْ الغوَيرِ وجِلسِِ
    لاَ تَلُمْ وَيْحَكَ الغَرِيِب علَىْ الدَّمْعِ=فَفِيْ الدَّمْع لِلْغَرِيبِ تأَسِّيِ
    واِبْنُ جُهَيْنَةَ إِذا الأُصُوْلِ تَلاََقَتْ=بَذَّ أَهْلَ العُلا إِلىْ خَيْر رَأْسِ[/poem]
    وعين شمس : قرية بصَّعِيد مصر, وشجوه : أرضٌ لِجُهَيْنَةَ بوادي الحمض بها جبل الفحلتين, وَجَبل الطَّيرُ : بالصَّعِيد ذكرهُ ياقوت, أما الغوير وجلس : فهي صفة للأودية التي تدفع بواد الحمض من الغرب, كوادي رشد, وبواط, وأودية جبلي : الأجرد, والأشعر, فقالوا عن بواط : بواطان: غوري وجلسي, والله أعلم.
    [/QUOTE]
    لزيارة موقعي الالكتروني ومراسلتي اضغط هنا :
    متوقف عن الكتابة في هذا الموقع نهائيا؛ والله المستعان .
    http://xcccx1.maktoobblog.com/

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مآزر الإيمان
    المشاركات
    144
    معدل تقييم المستوى
    19

    awt6 رد : معجم معالم قبيلة جهينة القديمة والحديثة


    [6] ( بَني الْحَارِث ) :
    ذكرهم الهَجَرِيّ من علماء القرن الثاني أو الثالث منسوب إلى أرض هَجَر, ولم أجدهم بما لدي من مصادر, إلا قول ابنُ الكلبي بالنسب الكبير عند ذكرهُ بَنو جُهَيْنة بن زَيْد قال : والحَارِثَ : وَهْو سَبْرَة : بَطن دَخَلَوا في بَني أُسَامَةَ بن حذَام بن رِفَاعَةَ بن نَهْد, وأقول : كذا أورد ابن الكلبي, ويظهر أن هؤلاء ليسو بأولئك الحجازيين سكان جبل الأشعر, وبنو نهد منازلهم اليوم بأرض اليمن وما جاورها, إلا أن عرام السُلمي أورد بكتابه أسماء جبال تهامة وسكانها ما يدل على أن بني نهد كانوا من سكان القَبَلِيَّة فقال : الصَّفْراء : قرية كثيرة النخل والمزارع وماؤها عيون كلَّها, وهي فوقَ يَنْبُع مما يلي المدينة, وماؤها يجرى إلى يَنبُع, وهي : لجُهَيْنَةً, والأنصار, ولبني فهر, ونَهد, ورًضْوَى منها من ناحية مَغِيب الشمس, وحواليها قِنَان : واحدها قُنَةً, وضَعاضِع صغار : واحدها ضَعضاع, والقِنان والضَّعاضع : جبالٌ صغار لا تسمَّى. انتهى, وأقول : القُنَّةُ وَالقُلَّةُ : هي الذورةُ والعلو والارتفاع, وليس كما قال عرام, والضعاضع مفردها : ضعضاع : وهي الضليعات الضعاف الركيكة.

    [7] ( بئْر عُطيل ) :
    لا أَعْرِف بئراً بهذَا الاسْمِ في تلْكَ الناحِيَةِ, وأظنُ أن هذه البِئْرَ سُمِّيت بِذالكَ نِسْبَةٌ إِلى هذَاَ الاسْم : عُطيل المُليِحِي الرَّبَعِيِّ الجُهَنِيُّ, وما وَجَدْتُ لعُطيلٌ المُفْتَرض هَذَا أَي ترجَمَة, ولم يُعلق الشيخ حمد الجاسر بهامش الكتاب.

    [8] ( بَنِي مُليْحِ ) :
    قال الخطيب في تارِيِخ جُهَيْنَةَ : مُليْح : عدهم البكري من بطون الرَّبَعَة مِن سُكَّان الأَشْعَر. انتهى, وكذا أورد البلادي بمعجم قبائل الحجاز, إلا أنه قال بمعجم قبائل الحجاز : المِلحَان : والنسبة إليهم أملح!, بطن من الغنيم من موسى من جُهَيْنة, والغُنََّيم فيهم شيخة جُهَيْنَةَ. انتهى كلامه, وأقول : لا أعلم بطناً بِجُهَيْنَةَ اليوم يسمى بني مُليْح عدا بطن من مراوين جُهَيْنَةَ, واحدهم يُسمى المُليحِي, وجمعهم المُليحات, ومراوين جُهَيْنَةَ ذكرهم الجزيري بالقرن التاسع الهجري 900هـ فقال : بدنات عديدة بقرب نبط والحوراء. وقوله هُنا يدل على أنها قبيلة كبيرة العدد والعُدة, ولا زالوا من أكبر قبائل جُهَيْنَةَ يربو عدد أفخاذها الرئيسية على الثلاثين فرعاً, وإليهم مَشْيَخَة جهَيْنَةَ, ومساكنهم طولاً من شمال ينبع فالحوراء ثم شمالاً حتى مصب وادي إضم بالبحر الأحمر, وعرضاً بمحاذاة مفيض وادي الحمض (أضم) حتى ذي المروة, والجزيري من أكثر الناس معرفة بتلك الطرق وقبائلها, فقد طرقها لأكثر من خمسين عاماً, عندما أوكلت إليه إمرة بعثات الحج المصرية حينذاك, وكذلك ذكرهم العياشي صاحب ماء الموائد - طبعة فأس - من أهل القرن العاشر, أما المؤلفات بعد القرن العاشر فكثيرة جدا لا يتسع المجال للاستطراد بذكرها, والضبط الدقيق لمسمى هذا البطن مُليْح جُهَيْنَةَ : بضم أوله ثم لامٌ مفتوحة بعدها ياءٌ مثناهٌ ساكنه فحاءٌ مكسورة, على وزن فليح, ومُليح تصغير حبة المِلح, وقول البلادي الملحان, لا أظن إلا أنهُ قد أبعد النجعة بصيغة جمع الاسم, فالضبط الصحيح للقبيل ما أثبتناه, وبني مُليح بطن من جُهَيْنَة أشتق من اسمهم كثير من الأمكنة بِجَبَل الأشْعَر, فبني الرَّبَعَة هم سكان الجبل كذا قال الهجريّ, ولا زالت الشعاب والأودية والقيعان بالجبل غالبيتها تحتفظ بمسمياتها القديمة, وتعليل مسميات أمكنة الجبل لم أجد من أشار إليها قبلنا, ومن تلك المواضع : المِلْحَتانِ, وهُما : (مُليْحَةُ الرَّمْثِ) و (مُليْحَةُ الحَرِيض), وهذه الملحتين اشتقت من اسم بني مُليح الْجُهَنِيُّون, ووادي مليحة أيضا : شعب بأعلى الجبل بجوار معدن الشُب, ذكره البكري بمعجمه ولا زال معروفاً بمسماه إلى يومنا, وَمُلحَةُ أيضاً موضع أسفل جبل الأشعر مجاوره لظلمٍ, يمر بها وادي حُراض, ذكرناها سابقا وهي مِلْحَتينِ شماليهٍ وجنوبية, ولا زالت معروفةٍ إلى يومنا.

    ( وَمَلَح ) : موضع بقربهما مقابل للمندسة من شرقها, بينه وبينها مسافة 15 كيل, تحدهُ غرباً (تلعة هتيم), وليسو بهتيم إنما هم بنو رشِيد, تفصله عن المُليليح, يفيض سيله بوادي الحمض قاطعاً الطريق الإسفلتي, طريق الحمض (خط تبوك) محاذي لحميمة دودان وجبال البيضاء من الغرب, والبيضاء ذكرها البكري. قال البلادي بمعجم معالم الحجاز : مَلَح : وادٍ بين المدينة والمُلَيْلِيح, يصب في وادي الحمض, من الشرق في المندسة منه, يقابل بواطاً من الشرق, يقطعه طريق الإسفلت المار في تلك الجهة من أسفله.

    [9] ( الصَّهْوَةُ ) :
    بفتح أولهُ وسكون ثانية, والصّهوةُ هي الارتفاع والعلو, والصَهوةُ أيضاً مقعد الفارِس على ظهر الفرسِ, وفي تاج العروس : وفي الصِّحاحِ عن أَبي عَمْروٍ الصَّهاءُ : منابِعُ الماءِ الواحِدَةُ صَهْوَةٌ. انتهى, وفي المغانم المطابة : مِلْحَتانِ : تثنية مِلحةٍ للقطعة من المِلْح, وادٍ من أودية القَبَلِيَّة, حكاه أبو القاسم الزَّمخشريُّ [عن عُليّّ]. انتهى, وقال ياقوت الحموي في معجم البلدان : الصَّهْوَةُ : صهوة كلّ شيء أعلاه : بنواحي المدينة, وهو صدقة عبد الله بن عباس في جَبْلُ جُهيَنَة.

    [10] ( مِلْحَتانِ ) :
    بكسر أولها وسكون ثانية فحاءٌ مفتوحة, ذكرها البكري نقلاً عن الهجريّ فقال (مليحتان) وهو تصحيف, إنما هي (مِلْحَتانِ) كتثنية قطع الملح, قال الشيخ حمد الجاسر : وَمِلْحَتَان مواضعَ بالأَشْعَر جَبََل جُهَينَة القديم, المعروف الآن باسم (الفِقْرَة) غرب المدينة من الصفراء, ولا زالت معروفة هناك باسمها حتى الآن. انتهى, وقال أيضاً في بلاد جُهَينة ومنازلها القديمة : مُليْحَةُ الرَّمْثِ : موضع في الأشعر. انتهى, وقال البلادي مستدركاً على بحاثة الجزيرة حمد الجاسر في كتابه: الميضاح تصحيح ما جاء في بعض المؤلفات عن بلاد العرب : وتعرف اليوم بوادي الرَّمث, وهو بعيد عن الأشعر نوعاً, أنظر كتابنا على طريق الهجرة انتهى, وأقول : بل هي معروفةٍ بلميحة الرَّمْثِ حتى اليوم, وقد تناقض هُنا البلادي مع ما أورده بمعجمه معالم الحجاز إذ قال : مِلْحَة : مؤنث الملح : هما مِلْحتان : الشرقية والشمالية, تسيلان من الفقرة في إضَم .

    [11] ( الحُريض ) :
    في الأصل الحريص بدون ضادٌ منقوطةَ, كذا بأصل كتاب أبو علي الهجري الهجريّ, وهو خطأً مطبعي, إنما هو بالضاد المنقوطة, ذكرناه سابقا.
    [/QUOTE]
    لزيارة موقعي الالكتروني ومراسلتي اضغط هنا :
    متوقف عن الكتابة في هذا الموقع نهائيا؛ والله المستعان .
    http://xcccx1.maktoobblog.com/

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum