شكرا لك
تشوقنا للحكايه
أرجو ألا تطول مدة الإنتظار
تحيتي لك



شكرا لك
تشوقنا للحكايه
أرجو ألا تطول مدة الإنتظار
تحيتي لك
لمشاهدة جميع مشاركاتي الشعريه (( كسرات ومعلقات ))
http://www.alhejaz.net/vb/showthread...831#post254831
ولتصفح مدونتي الشعريه والمشاركه اليكم هذا الرابط:
http://almoallem2007.ahlablog.com/
[align=center]في ليلة صيفية كنت أنا وكتابي
وأقلام إتخذت من ألوان الصيف رداء لها ...
وكوبا من الشاي ... ممزوج بدعوات أمي الحنون ...
![]()
على موعد مع الاجتهاد .... بعد أن أطلقت رصاصة الرحمة على كل الملهيات من حولي..
والتي تحاول جاهدة أن تسرق مني حواسي....
وكعادت الوقت معي... حين أرتجيه يسرع الخطى بالرحيل... أجده يتقمص دور السلحفاة...
وحين أتوسل إليه أن يبقى... كان يمر كلمح البصر .. وسرعة البرق...
مما جعلني أحلم مراراً وتكراراً أن أحمل وقتي في راحت يدي وأتصرف به كيفما اشاء..
وبعيداُ عن هذا الحلم يمر الوقت سريعاً.. ويداهمني الفجر معلناً قرب الامتحان...
فتجتر ذاكرتي كلمات ومفردات لا نتذكرها إلا في أيام معينة في حياتنا...
منها... عند الامتحان يكرم المرء أو يهان...
وأدعو في سري أن لا أهان...
ألملم أوراقي... اجمع شتات حروفي.. أستنشق رائحة حبري..
أصلي .. أدعو الله... اسرح شعري.. ألبس ثيابي... تعطر المكان رائحة فطور عائلي حميم..
أقبل يد أبي ورأس أمي ... ودعوات والدي تطرق مسامعي... ربي وأنت ربي إكرم ابنتي..
وامي تعطرني بكلماتها... سمي بالرحمن ولا تنسي الاذكار ياغناتي...
في قاعة الامتحان............ يتبع............
ودمتم بخير[/align]
شكراً جزيلاً عزيزتي / ستايل فور إيفر ، على هذه المذكرات الجميلة التي بدأت بنثرها هنا ، تفوح منها رائحة المعاناة الجميلة في بداياتنا ، التي نتمنى بأن تعود عندما نصطدم بخضم معترك الحياة ، ثم أردفتها بأسلوب أبداعي جميل ، ينقل القارئ ـ خصوصاً غير التخيلي ـ إلى ترسيخ الفكرة من خلال تأمل الصورة ، ما يسهل عملية متابعة الموضوع بتشويق بالغ.
خالص تمنياتي لك بالتوفيق ومتابعة الموضوع.
حامد سعيد عابد الحبيشي
[align=center]بعض الناس يرون الأشياء كما هي عليه في الواقع ويقولون : لماذا ؟ أما أنا ، فأحلم بأشياء لم تحدث قط وأقول : لم لا. ( جورج برنارد شو )[/align]
[align=center]«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»في قاعة الامتحان«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
كراسي خشبية متراصة.....
طالبات رسم الخوف ملامحه على وجوههم...
شفاه تتمتم ... بآيات معطره... ودعاء خفي...
وبدباجه روتينيه معهودة...
تدخل المعلمة وفي يدها أوراق الامتحان....
لحظااااات ..........تحتبس فيها الأنفاس ....... ترتجف الأيادي...
وتعلو الأعناق لرب البريات...
وترفرف القلوب كأنها طيوراً جريحة...
توزع الأوراق... تنثر الطالبات حبرهن على أوراقهن..
ويزين مسامعنا صوت حذاء المعلمة في ذهابها و إيابها....
تلتفت يميناً ويساراً....
فتجد فلانه تعلو وجهها ابتسامة رضا فقد كفت ووفت بمعونة الله....
وفلانه تقلب الورقة يمنة ويسرة, فهي مجتهدة,
لكن الخوف والارتباك أخذ منها كل مآخذ...
وتلك تعثرت بسؤال..! فتسترق النظر هنا وهناك.. علها تظفر بكلمات...
وهذه لم تتمالك نفسها فغابت عن الوعي.. فتتسارع الايدي لنجدتها بالماء وذكر الله...
لتعود لوعيها... بعد أن أعياها التعب..
فنحن في اختبارات مصيرية.....
إما لحياة جامعية...
وإما لحياة روتينية منزليه عنوانها الفراغ ومضمونها الملل..
يمر الوقت سريعاً..... ينتهي الأمتحان....
نجتمع في ساحة المدرسة....
نسترجع لحظاتنا الصعبة في الامتحان...
يتردد صدى ضحكاتنا في المكان...
تتطاير الأوراق والكتب بحركات صبيانية فرحاً بإنتهاء امتحان
وإنضمامه إلى سجلات الماضي...
ونمضي عائدين لمنازلنا... نمني أنفسنا أن يمر امتحان الغد على خير.....
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°في المنزل استعداداَ لإمتحان الغد..... يتبع.......|°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°[/align]
المفضلات