أبيات بشر بن عقربة الجهني في وصف قومه جهينة :
هذه أبيات للصحابي بشر (بشير) بن عقربة الجهني - رضي الله عنه – بعد فتح مكة وغزوة حنين ويصف فيها كمائة قومه وشجاعتهم وتضحياتهم خلال تلك الوقائع التي شاركوا فيها مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , رأيت أن أغلب من كتب عن تاريخ قبيلة جهينة قد غفل عن ذكرها ومنهم أستاذنا الكبير عبد الكريم الخطيب فقد كتب ( شعراء ينبع وجهينة ) , ( وتاريخ جهينة ) فلم تذكر فأجد لزاما علي ذكرها مع ضبطها وتصحيحها وشرحها بتوسع .
يقول فيها الصحابي بشر الجهني - رضي الله عنه - :
[poem=font="Simplified Arabic,6,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,blue" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ونحن غداة الفتـح عنـد محمدٍ =طلعنا أمام النـاس ألفـاً مقدماً
وزدنا فضولاً من رجال ولم نجد=من الناس ألفا قبلنا كـان مسلماً
بنعمة ذي العرش المجيد وربنـا=هدانـا لتقـواه ومـن فأنعـما
نضارب بالبطحـاء دون محمـد=كتائب هـم كانـوا أعـق وأظلما
إذا ما استللناهـن يومـاً لوقعـةٍ=فلسن بمغموداتٍ أو ترعف الدمـا
ويوم حنين قـد شهدنـا هياجةٍ=وقد كان يوماً ناقع الموت مظلمـا
براياتنـا حـول النبـي محمدٍ=ولم يجـدوا إلا كميتـاً مسومـا
فكانت لنا النعمى على الناس كلهم=قضاء نبي عـادل حيـن حكمـا
هناك فسل عن ذا قريشا أو غيرها=وسل كل ذي علم عليـم لتعلمـا[/poem]
" قلت "
وفي بعض النسخ اختلاف بسيط في الأبيات فمن ذلك :
[poem=font="Simplified Arabic,6,green,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,green" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
نضارب بالبطحـاء دون محمـد=كتائب هـم كانـوا أعـق وأظلما [/poem]
وفي بعض النسخ ذكر ( كتائبهم ) موصولة الهاء والميم وسيأتي ذكرها خلال شرحنا لهذا البيت .
[poem=font="Simplified Arabic,6,green,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,green" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
براياتنـا حـول النبـي محمدٍ=ولم يجـدوا إلا كميتـاً مسومـا [/poem]
وفي بعض النسخ ( سرايا بنا ) حول النبي محمد , فبدل براياتنا كتبت سرايا بنا والأصح ما أثبتناه .
[poem=font="Simplified Arabic,6,green,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,green" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
فكانت لنا النعمى على الناس كلهم=قضاء نبي عـادل حيـن حكمـا [/poem]
ففي بعض النسخ فكانت لنا ( اليمنى ) واليمنى والنعمى كلاهما واحد والأصح ما أثبتناه .
[poem=font="Simplified Arabic,6,green,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,green" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
فسل عن ذا قريشا أو غيرها=وسل كل ذي علم عليـم لتعلمـا[/poem]
عند ابن عساكر في تاريخه ذكر شطري البيتين ومنها ( تسائل عن هذا قريشا وغيرها ) , والتي أثبتناها هي الأصح والله أعلم .
" يقول ابن غنيم الجهني "
الأبيات السابقة ذكرها الحافظ ابن عساكر في تاريخه " تاريخ مدينة دمشق " بإسناده خلال ترجمة : لعبد الحميد بن عدي أبو سنان الجهني الدمشقي , ورواها يعقوب الفسوي في " المعرفة والتاريخ " بإسناده في غزوة حنين , ورواها ابن عساكر كذلك في " الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع " بإسناده من طريق يعقوب بن سفيان الفسوي , ورواها أبو نعيم الأصبهاني في " معرفة الصحابة " بإسناده خلال ترجمته لبشر بن عرفطه الجهني , وذكرها ابن منده في الصحابة , بإسناده , وأبو نعيم في معرفة الصحابة بإسناده , والبغوي في " معجم الصحابة " خلال ترجمته لبشر الجهني رضي الله عنه .
وقال المتقي الهندي في " كنز العمال " :
رواها : ( ابن أبي الدنيا في المغازي , والحسن بن سفيان , ويعقوب بن سفيان , والبغوي وقال : إسناده مجهول , وأبو نعيم خط في المؤتلف , كر )
" قلت "
قوله البغوي يقصد به معجمه " معجم الصحابة " وهو كتاب نادر الوجود في الأوساط العلمية مع أنه مطبوع , طبع في خمسة أجزاء من الحجم الكبير وفيها نقص وطمس وتصحيف كبير , وقد بحثت فيه عن ترجمة بشر الجهني فلم أجدها وذلك لنقص الكبير في الكتاب , وقد حققه الشيخ الأستاذ محمد الأمين الجكني الشنقيطي , عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة , طبعها في الكويت ط 1 طبعة دار البيان , وهي طبعة يتيمه طبعت على نفقة فاعل خير ولم يطبع له غير تلك الطبعة الخيرية حتى اليوم .
الحسن بن سفيان يقصد به مسنده مسند الحسن بن سفيان وهو ( مفقود اليوم ) أطلع عليه الحافظ ابن حجر في الإصابة وغيره , وكذلك ابن أبي الدنيا في المغازي ( وهو مفقود اليوم ) , قوله " كر " يقصد به ابن عساكر في تاريخ دمشق ,
وتعقبه الحافظ ابن حجر البغوي كما في " الإصابة " فقال :
وقال البغوي : لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث وهو إسناد مجهول , قلت : عبد الحميد , قال أبو حاتم : إنه صالح , وأما شيخه فلا أعرفه وقد روى الحديث المذكور هشام بن عمار عن الوليد فقال فيه عن عبد الله بن الحميد عن بشير بن عرفطة .
وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن عبيد الله بن عمير الليثي رضي الله عنه , قال : ( كان مع النبي صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف من الأنصار , وألف من جهينة , وألف من مزينة , وألف من أسلم , وألف من غفار , وألف من أشجع , وألف من المهاجرين وغيرهم فكان معه عشرة آلاف , وخرج باثني عشر ألفا وفيها قال الله تعالى في كتابه : ( ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا ) .
" قلت "
وروى ذلك أيضا ابن إسحاق في السيرة النبوية وذكر أن عدد قبيلة جهينة ألف مقاتل في غزوة حنين , والصحيح أن عددهم أكثر من الألف مقاتل لأن كثير من جهينة كان بينهم وبين الخزرج تحالف , فكانت جهينة حليفة للخرج من الأنصار في الجاهلية , واستمر ذلك الحلف إلى ما بعد الإسلام وكثير من الصحابة من جهينة كانوا في عداد الخزرج وهم كثر يحضرني منهم الآن حوالي خمسة عشر صحابيا من جهينة هم ينسبون للأنصار من الخزرج , بل وهناك عدد من الصحابة الذين وهم كثير من المؤرخين في ترجمتهم وتعددت حولهم الآراء ومنهم عبد الله بن أنيس فلو بحثت مثلا في كتاب " الإصابة في تمييز الصحابة " لابن حجر العسقلاني تجده ترجم له في عدة مواضع فمثلا ترجم له تحت أسم : عبد الله بن أنيس السلمي , وعبد الله بن أنيس الجهني , وعبد الله بن أنيس القضاعي , وعبد الله بن أنيس الأنصاري , وخلال ترجمتي له في كتابنا " معجم الصحابة من جهينة " ( مخطوط ) , بسطنا القول في تحرير هذا الإشكال ,
وحقيقة الأمر أنه قد يقع إشكال لمن لم يدمن النظر في كتب الرجال ويتمرس على دراسة علم الجرح والتعديل فيظن للوهلة الأولى أن هناك أكثر من شخص يحمل أسم ( عبد الله بن أنيس ) ويقوده ذلك إلى أن هناك عبد الله السلمي , وعبد الله بن أنيس الأنصاري , وعبد الله الجهني , والقضاعي , ولكن حاصل الأمر أنه ليس هناك تعارض بين تلك التراجم , فعبد الله بن أنيس - رضي الله عنه - هو جهني الأصل والنسب ينتسب إلى جهينة بن زيد بن ليث ابن سود أكبر بطون قضاعة وأشهرها , أما عن سبب نسبته إلى السلمي فلأنه حليف لبني سلمة بطن من الخزرج الأنصاريين وكثير ما ينسب الرجل إذا حالف قوما إليهم فعبد الله بن أنيس نسب إلى بني سلمة وسمي بالسلمي نسبة إليهم وكذلك هي الحال مع بعض بني الخزرج تحالفوا مع جهينة ونسبوا إليهم مع أن أصلهم الثابت أنهم من الخزرج الأنصار ونسبوا إلي جهينة لتحالفهم معهم ومنهم خبيب بن إساف الأنصاري الجهني , وأما نسبته إلى الأنصاري فلانه حليف للخزرج وهم الأنصار والنسبة إليهم الأنصاري ,
بل إن عدد كبير من الأنصار هم في أصلهم ترجع أنسابهم إلى قبيلة جهينة والنسبة إليهم الأنصاري , وأما نسبته إلى القضاعي فلأن جهينة هي بطن من قضاعة بل هي أكبرها وأكثرها وأشهرها , فجهينة هي قضاعة النسب بإجماع علماء النسب كأبن الكلبي وغيره ولم يصب من قضاعة من بني عدنان فجهينة قضاعية حميرية قحطانية النسب والحسب , وقد بسطت تحرير هذه المسألة في مقدمة كتابنا : " نفح الرياحين والأزهار من تاريخ جهينة الأخبار " ( مخطوط ) , وليس الأمر هو حول نسبة قضاعة هل هي قحطانية أم عدنانية إنما الخلاف وصل إلى نسبة الأنصار الأوس والخزرج وهل هم من قحطان أم عدنان , بل وشذت أقوال وعدت جميع العرب إلى عدنان وإسماعيل عليه السلام ,
واحتجوا بما روي في صحيح البخاري من حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر من أسلم ينتضلون , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا , ارموا وأنا مع بني فلان ) , قال : فأمسك أحد الفريقين بأيديهم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما لكم لا ترمون ؟؟ ) , قالوا : كيف نرمي وأنت معهم ؟؟ , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ارموا فأنا معكم كلكم ) .
قالوا : النبي صلى الله عليهم وسلم نسب بني أسلم وهم من الأنصار إلى إسماعيل عليه السلام وقال لهم : ( ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ) , وهذه نسبة صريحة في حديث صحيح لا مطعن فيها بأي وجه من الوجوه تنسب أهل اليمن إلى بني عدنان ؟؟ .
فأقول : الحديث صحيح لا خلاف حوله , إنما الإشكال حول فهم نص الحديث وقد رد مثل هذا الفهم عدد من العلماء .
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري شرح صحيح البخاري "
وفي هذا الاستدلال نظر لأنه لا يلزم من كون بني أسلم من بني إسماعيل أن يكون جميع من ينسب إلى قحطان من بني إسماعيل , لاحتمال أن يكون وقع في أسلم ما وقع في إخوتهم خزاعة من الخلاف , هل هم من بني قحطان ؟ , أو من بني إسماعيل ؟ , وقد ذكر بن عبد البر من طريق القعقاع بن أبي حدرد في حديث الباب أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بناس من بني أسلم وخزاعة وهم يتناضلون فقال : ( ارموا بني إسماعيل ) , فعلى هذا فلعل من كان هناك من خزاعة كانوا أكثر فقال ذلك على سبيل التغليب , ( وأجاب الهمداني النسابة ) عن ذلك : بأن قوله لهم : ( يا بني إسماعيل ) لا يدل على أنهم من ولد إسماعيل من جهة الآباء بل يحتمل أن يكون ذلك لكونهم من بني إسماعيل من جهة الأمهات , لأن القحطانية والعدنانية قد اختلطوا بالصهارة فالقحطانية من بني إسماعيل من جهة الأمهات .
" يقول ابن غنيم الجهني "
ما ساقه الحافظ ابن حجر من أدلة في الرد على ذلك الرأي فيها نظر , وهي ليست حجج قوية , وكذلك قول النسابة الهمداني , ونحن نقول أن بني قحطان هم أصل أهل اليمن وكذلك حال الأنصار , أما عن قوله صلى الله عليه وسلم للأنصار : ( ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ) , فلا دليل فيه على نسبة الأنصار وهم بني قحطان إلى إسماعيل عليه السلام , وأدلتنا على ذلك كثيرة فمنها :
أولا : قوله صلى الله عليه وسلم ( فإن أباكم ) لا يلزم منها أبوة النسب , إنما هي أبوة الدين والمعتقد , وقد حدثنا شيخنا العلامة محمد الحسن الشنقيطي حفظة الله , وهو حميري النسب خلال شرحه لهذا الحديث فقال : لا يقصد من هذا نسبتهم إلى إسماعيل عليه السلام , وروى أثر عن عبد الله بن عباس قال : ( ذلك النسب الديني , وليس النسب الطيني ) , وأحتج بقوله تعالى : (ملة أبيكم إبراهيم ) , فالمقصود بهذه الأية هي الأبوة الدينية وليست الطينية , ومعلوم أن المسلمين جميعهم شعوب وقبائل عديدة فيهم العجم والعرب , فهل يقال أن العجم المسلمين من ذرية إبراهيم أيضا ؟؟ , قطعا لا يقال مثل هذا القول , وقال الثعالي في " تفسير الثعالبي " :
وليس جميعهم يرجع إلى ولادة إبراهيم فإن معناه أن حرمة إبراهيم على المسلمين كحرمة الوالد كما قال سبحانه : ( وأزواجه أُمهاتهم ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنما أنا لكم مثل الوالد ) . وقال البغوي في " تفسيره " :
وليس كل المسلمين يرجع نسبهم إلى إبراهيم قيل خاطب فيه العرب وهم كانوا من نسل إبراهيم , وقيل خاطب به جميع المسلمين وإبراهيم أب لهم على معنى وجوب احترامه وحفظ حقه كما يجب احترام الأب وهو كقوله تعالى : ( وأزواجه أمهاتهم )
وعلى هذا نقول في قوله تعالى عن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين : ( وأزواجه أمهاتهم ) , فهل هذه الأمومة هي أمومة النسب أم أمومة الدين ؟؟ , قطعا هي أمومة الدين , وهذه الآية من أوضح الأدلة وأظهرها على أنه ليس جميع العرب هم بنو إسماعيل , وكتاب الله يفسر بعضه بعضا , والأدلة على ذلك كثيرة بسطنا فيها القول في موضع آخر والله أعلم .
وقال العلامة أحمد الشنقيطي المتوفى في القرن الثاني عشر في كتابه " عامود أنساب العرب " ( مخطوط ) :
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,black" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
العرب من أبناء سام جرهم=عاد ثمود ووبار منهم
فهؤلاء العرب بارو والذبيح=منهم تعرب على القول الصحيح
وهو أبو قحطان في قول أبي=عنه فقحطان بن هود النبي
أو هو هود وجميع العرب=بعد لعدنان وقحطان أنسب
قضاعة مذبذب بينهما=فلمعد عند قوم أنتما
وهو وبلة ما يقول المزدرى=قضاعة بن مالك بن حمير[/poem]
وقال في نسب عدنان عمود نسبة صلى الله عليه وسلم :
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,black" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
النسب الذي عليه اتفقا=كل الورى إذ بالنبي أشرقا
ما فوق عدنان من أجداد النبي=نسب من نسبه للكذب
وانعقد الإجماع أن احمدا=كان لشيث ونوح ولدا
شيث الوصي ثالث الأبناء=في بطنها حواء من صفاء[/poem]
القول في قحطان عمود نسب الأنصار رضي الله تعالى عنهم أجمعين :
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,black" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
قحطان أبا حضرموت الحائر=عن طيبة أو سبأ الثائر
لسبأ بن يشجب بن يعرب=سليل قحطان قريع العرب
نسب خير مرسل بنينا=عشرة الأزد الأشعرينا
وحميرا ومذحجا وكندة=أنمار سادس لهم في العده
وقد تيامنوا ومن أشام له=غسان لخم وجذم عامله [/poem]
إلى أن قال :
[poem=font="Simplified Arabic,6,green,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,green" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وأنسب لحمير التبابع الملوك=وأنسب قضاعة يتيمة السلوك
عمرو أسلم وعمران بنو= إلحاف وهكذا تفننوا
عمروا أبو حيدان مع بلي=بهرأ مولى برمك العلي
حيدان مهرة ابنة المهاري=إليه تنسب ولا تجاري
وكثرت في بيعة الرضوان=بنو بلي وبنو العجلان
خير بلي حالفوا الأنصار=ونصروا بطيبة المختار
منه عمير وزوجه التي=لاعنها بأمر هادي الأمة[/poem]
إلى أن قال :
[poem=font="Simplified Arabic,6,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,blue" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ومن أسلم نهد الشيث عذرة=جهينة فعذرة ذو النصره
ومن جهينة الذي ألقى السلم=إلى أسامة وإياه أتهم
ورهطه بنو الضرام الحرقة=شهاب جمرة لظاه حرقة
عوسجة له على ألف عقد=خير بني من جهينة يعد
ومعبد وسرق الذي أمر=ببيعة في دينه خير مضر [/poem]
المفضلات