أخبار بني إسرائيل في القرآن الكريم :
إن كتاب الله ملي بأخبار بني إسرائيل وصفاتهم وفي هذه الرسالة سوف نكتب عن بعض ما ذكره كتاب الله الكريم من معرفة اليهود ببعثة نبي أخر الزمان محمد صلى الله عليه وسلم , وأنه قد ذكر في كتبهم وبشر به رسلهم والآيات في هذا الباب كثيرة وأعتذر للقراء الكرام عن عدم ذكر جميع الآيات التي جاءت في هذا الباب والحق يقال أنه تكفي لكل طالب للحق ومتجرد من الهوى آية واحدة تكفي في ذلك ولكن كما سيأتي في هذا الباب سوف يجد المسلم أن القرآن ذكر في كثير من المواضع أن اليهود بني إسرائيل كان لديهم علم ويقين بمعرفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعتذر عن تفسير تلك الآيات فموضوعنا لا يحتمل الإطالة في هذا الباب ونذكر تلك الأية لسبب أوضحه المولى بقوله تعالى : ( ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون ) .

قال تعالى : ( ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين )

قوله : ( ولما جاءهم كتاب من عند الله ) أي القرآن الكريم ( لما معهم ) أي التوراة ( وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا ) أي كانوا يدعون الله على المشركين من الأوس والخزرج , ( فما جاءهم ما عرفوا ) أي محمد صلى الله عليه وسلم قد عرفوه ولم يشكوا في نبوءته طرفة عين ( كفروا به فلعنة الله على الكافرين ) أي أنهم لم يتبعوه حسدا وبغضا وتكبرا فلعنهم الله وطردهم من رحمته بسبب فعلهم هذا إلى يوم الدين .

سبب نزول هذه الآية :
روى ابن إسحاق , والطبري , وابن المنذر , وابن أبي حاتم في التفسير , وأبو نعيم في دلائل النبوة , وغيرهم عن ابن عباس قال :
( إن يهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه , فلما بعثه الله من العرب كفروا به وجحدوا ما كانوا يقولون فيه , فقال لهم معاذ ابن جبل , وبشر بن البراء , وداود بن سلمه , : يا معشر يهود اتقوا الله وأسلموا , فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن أهل شرك وتخبرونا بأنه مبعوث وتصفونه بصفته , فقال سلام بن مشكم أحد بني النضير : ما جاءنا بشيء نعرفه وما هو بالذي كنا نذكر لكم !! , فأنزل الله : ( ولما جاءهم كتاب من عند الله ) .

ومن أجود ما قرأت في تفسير هذه الآية قول الإمام ابن عطية في " المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز " حيث قال :
( يستفتحون ) : معناه أن بني إسرائيل كانوا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم قد علموا خروجه بما عندهم من صفته وذكر وقته , وظنوا أنه منهم فكانوا إذا حاربوا الأوس والخزرج فغلبتهم العرب قالوا لهم : لو قد خرج النبي الذي قد أظل وقته لقاتلناكم معه واستنصرنا عليكم به , ويستفتحون معناه يستنصرون وفي الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح بصعاليك المهاجرين وروي أن قريظة والنضير وجميع يهود الحجاز في ذلك الوقت كانوا يستفتحون على سائر العرب , وبسبب خروج النبي المنتظر كانت نقلتهم إلى الحجاز وسكناهم به فإنهم كانوا علموا صقع المبعث وما عرفوا أنه محمد صلى الله عليه وسلم وشرعه , ويظهر من هذه الآيات العناد منهم وأن كفرهم كان مع معرفة ومعاندة ولعنة الله معناه إبعاده لهم وخزيهم لذلك .

قال الإمام الرازي في " التفسير الكبير " :
وفيه سؤال وهو أن يقال المكتوب في التوراة والإنجيل مجرد أنه سيخرج نبي في آخر الزمان يدعو الخلق إلى الدين الحق أو المكتوب فيه هذا المعنى مع تعين الزمان والمكان والنسب والصفة والحلية والشكل فإن كان الأول فذلك القدر لا يدل على أن ذلك الشخص هو محمد عليه السلام فكيف يصح أن يقال علمهم بنوته مثل علمهم بنبوة أبنائهم ؟؟

والجواب عن الأول : أن يقال المراد بـ ( الذين ءاتيناهم الكتاب ) اليهود والنصارى وهم كانوا أهلا للنظر والاستدلال وكانوا قد شاهدوا ظهور المعجزات على الرسول عليه الصلاة والسلام فعرفوا بواسطة تلك المعجزات كونه رسولاً من عند الله والمقصود من تشبيه إحدى المعرفتين بالمعرفة الثانية هذا القدر الذي ذكرناه .

وقال الزمخشري في تفسيره " الكشاف " :
( يستفتحون على الذين كفروا ) :
يستنصرون على المشركين إذا قاتلوهم , قالوا : اللهم انصرنا بالنبي المبعوث في آخر الزمان الذي نجد نعته وصفته في التوراة , ويقولون لأعدائهم من المشركين : قد أظل زمان نبي يخرج بتصديق ما قلنا فنقتلكم معه قتل عاد وإرم .
وقيل معنى ( يستفتحون ) : يفتحون عليهم ويعرفونهم أن نبيا يبعث منهم قد قرب أوانه .

وقال السمرقندي في تفسيره " تفسير السمرقندي " :
( وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا )
يعني : من قبل مجيء محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يستنصرون على المشركين لأن بني قريظة والنضير قد وجدوا نعت محمد صلى الله عليه وسلم في كتبهم فخرجوا من الشام إلى المدينة ونزلوا بقربها ينتظرون خروجه .

" قلت "
وهنا مسألة مهمة يجب التنبه إليها والحذر منها وهي قول بعض المبتدعة من المتصوفة ومن هم على شاكلتهم بجواز التوسل والدعاء استنادا لهذه الآية ! , فنقول : اليهود هنا عندما أاستفتحوا يدعون ربهم , ذلك النبي الذي يستفتحون به قد بشروا به وهو لم يبعث بعد وقد بشرهم به أنبيائهم السابقون وبشرت به الإنجيل والتوراة والزبور وجميع كتب الله المنزلة وهم يعلمون ومتيقنين بخروجه ففرق بين من هو في عداد الأحياء وبين من هو من الأموات ! وفرق بين أن تطلب من من هو من الأحياء أن يدعوا لك ومن هو من الأموات وقد أنقطع أجله وسلم إلى عمله !! وأنتم تتوسلون بالأموات وتجعلونه واسطة ووسيلة إلى الله !! .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " التوسل والوسيلة " :
فكانت اليهود تقول للمشركين سوف يبعث هذا النبي ونقاتلكم معه فنقتلكم لم يكونوا يقسمون على الله بذاته ولا يسألون به بل يقولون اللهم ابعث هذا النبي الأمي لنتبعه ونقتل هؤلاء معه هذا هو النقل الثابت عند أهل التفسير وعليه يدل القرآن فإنه قال تعالى : ( وكانوا من قبل يستفتحون ) والاستفتاح الاستنصار وهو طلب الفتح والنصر فطلب الفتح والنصر به هو أن يبعث فيقاتلونهم معه فبهذا ينصرون ليس هو بأقسامهم به وسؤالهم به إذ لو كان كذلك لكانوا إذا سألوا أو أقسموا به نصروا ولم يكن الأمر كذلك بل لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم نصر الله من آمن به وجاهد معه على من خالفه وما ذكره بعض المفسرين من أنهم كانوا يقسمون به أو يسألون به فهو نقل شاذ مخالف للنقول الكثيرة المستفيضة المخالفة له وقد ذكرنا طرفا من ذلك في " دلائل النبوة " , وفي كتاب : " الاستغاثة الكبير " .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية أيضا في " التوسل والوسيلة " :
وهذا كقوله تعالى : ( إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ) والاستفتاح طلب الفتح وهو النصر , ومنه الحديث المأثور أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان يستفتح بصعاليك المهاجرين ) أي : يستنصر بهم أي بدعائهم , كما قال : ( وهل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم بصلاتهم ودعائهم وإخلاصهم ) , وهذا قد يكون بأن يطلبوا من الله تعالى أن ينصرهم بالنبي المبعوث في آخر الزمان بأن يعجل بعث ذلك النبي إليهم لينتصروا به عليهم , لا لأنهم أقسموا على الله وسألوا به .

ورى الطبري في " تفسير الطبري " :
حدثني يونس , قال : أخبرنا بن وهب , قال : سألت بن زيد عن قول الله عز وجل : ( وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ) قال : كانت يهود يستفتحون على كفار العرب , يقولون : أما والله لو قد جاء النبي الذي بشر به موسى وعيسى أحمد لكان لنا عليكم , وكانوا يظنون أنه منهم والعرب حولهم وكانوا يستفتحون عليهم به ويستنصرون به فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به وحسدوه .

وقال الحافظ ابن كثير في " تفسير ابن كثير " :
( من أهل الكتاب ) : يعني بني قريظة من اليهود من بعض أسباط بني إسرائيل كان قد نزل آباؤهم الحجاز قديما طمعا في أتباع النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة الإنجيل فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فعليهم لعنة الله .

قال الله تعالى :
( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل ) .

قال تعالى في سورة البقرة :
( الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون ) .

قوله : ( الذين آتيناهم الكتاب ) أهل الكتاب هم اليهود والنصارى ( يعرفونه ) أي هم على يقين وتثبت من معرفته ( كما يعرفون أبنائهم ) فيه بيان على شدة معرفتهم به وذلك عرفوه كما عرفوا أبنائهم وهذا فيه دليل على أنهم لم يشكوا في نبوءته طرفة عين بل هم على يقين وتسليم تام ( ليكتمون الحق وهم يعلمون ) أي أنهم هم يعلمون أنه نبي مبعوث ومرسل من الله ولكنهم رفضوا أتباعه حسدا وكبرا وإتباعا للهوى وذلك لأنه نبي عربي أمي فحسدوه ولم يتبعوه .

وقال تعالى في سورة الأنعام:
( الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون ) .

وقال تعالى :
( وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ) .

وقال الله تعالى :
( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ) .

وقال تعالى :
( قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين ؟ ) .

وقال تعالى :
( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) .

وقال تعالى :
( فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ) .

وقال تعالى :
( ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا ) .

وقال تعالى :
( أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل ؟
) .

وقال تعالى :
( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه ) .

وقال تعالى :
( فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك ) .

وقال تعالى :
( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) .

وقال تعالى :
( الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون ) .

وقال تعالى :
( وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وإنه لفي زبر الأولين أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل ) .

وقال تعالى :
( إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ) .

وقال تعالى :
( والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق ) .

وقال تعالى :
( وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا ! ) .

وقال تعالى :
( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون ) .
وقال تعالى :
( أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها ) .

وقال تعالى :
( وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم ?? ) .

وقال تعالى :
( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل ) .

وقال تعالى :
( كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين ) .

وقال تعالى :
( فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ) .

وقال تعالى :
( بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده ) .

وقال تعالى :
( نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون ) .

وقال تعالى :
( فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون ) .

وقال تعالى :
( ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون ) .

وقال تعالى :
( وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ) .

وقال تعالى :
( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم ) .

وقال تعالى :
( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق ) .

وقال تعالى :
( قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون ) .

وقال تعالى :
( قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) .

وقال تعالى :
( أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون )

وقال تعالى :
( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ) .

وقال تعالى :
( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ؟ ) .

وقال تعالى :
( كل الطعام حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين ) .

وقال تعالى :
( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل ) .

وقال تعالى :
( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون (76) أولا يعلمون أن اله يعلم ما يسرون وما يعلنون ؟ ) .

وقال تعالى :
( فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ) .