ونؤكد على أن تكون الأدلة بنصوص علمية محققة فلا مكان للتاريخ بنظريات والآراء الفرضية التي لا تستند على دليل سواء الوهم والتخمين ويفترض أن تعلم ذلك فكما قلت أن تخصصك تاريخيا .
أخي الكريم ارجو اعادة النظر مرة أخرى بما طلبته منك :
ماهي المصادرالتاريخية التي تقصدها هذا اذا علمنا ان كتابة التاريخ في امتنا العربية متى كانت بدايته .
وهذا ما وجدت من الادلة التي اوردتها تخص ينبع :
" قلت "
هذا الأثر قد أستدل به من قال إن ( ينبع ) كان يسكنها اليهود ولذلك قالوا إن ابن تيمية قال إن عمر أجلاهم من تلك القرى ومنها ( ينبع ) , ونحن نقول إن شيخ الإسلام رحمة الله وغفر لنا وله أجل من أن يظن مثل هذا وهو يعلم ما جاء في الصحيحين ولكن مقصد شيخ الإسلام رحمة الله ليس أن عمر بن الخطاب قد أخرجهم من تلك الديار وإن كان ثبت أنه أخرجهم وأجلاهم من بعض تلك المناطق التي ورد ذكرها , ولكن معنى قول شيخ الإسلام ابن تيمية أن هذه الأماكن هي التي يجب أن يخرجوا منها , وهذا القول هو ما قاله الإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل حين قالوا : ( يخرجون من مكة , والمدينة , واليمامة , وخيبر , وينبع , ومخاليفها ) ومعنى المخاليف أي الأطراف , هذا هو الصواب في تفسير هذا الأثر الذي رواه شيخ الإسلام ابن تيمية في فتاوية والله أعلم .
ومن هذا القول خرجت بالنقاط العشر وهي عبارة عن وجهة نظرك ولم تكن نصوص داله على عدم وجودهم من عدمه .
وهنا عليك مراجعة ماكتبته فانني لم ادعي بسكن اليهود من عدمه ينبع .وانما ماوجدناه من اثار وشواهد تدل على حضارة من سكن هذا الوادي .علما ان الدليل بوجود الحصون والقلاع شئ ثابت وموجود .علما ان يد الهدم طالت جميع وجل مانقش على هذه الاسوار بل وصل الامر الى تكسير جبال كامله لوجود كتابة ونقوش عليها.



رد مع اقتباس

المفضلات