( باب : من نزل أو توفي ( بذي المروة ) من الصحابة ومشاهير العلماء )
عوسجة بن حرملة الجهني أو سبرة بن معبد الجهني النازل ( بذي المروة ) :
" يقول ابن غنيم المرواني "
قبل البدء يجب توضيح خطأ وقع فيه الشيخ الدكتور : / فهد بن سعد الزايدي الجهني المحاضر بجامعة أم القرى في كتابة : ( جهينة في عهد النبوة الفضيلة والصحبة ) فذكر من أسماء الصحابة من قبيلة جهينة , الربيع بن سبرة , وحقيقة أن هذا القول خطأ ووهم من الكاتب حيث أن الربيع بن سبرة تابعي من كبار التابعين وليس صحابيا وللاستزادة ينظر ترجمته في كتب الرجال والجرح والتعديل وقد ترجم له السخاوي في التحفة اللطيفة بإسهاب فليراجع هناك , والثابت بالإجماع أنه تابعي وإنما الصحابي هو والده سبرة بن معبد أو عوسجة بن حرملة على خلاف في ذلك .. هذا ما نود أن ننبه عليه وقد أشرنا إليه فليعلم .
نسبه :
ينتسب إلى قبيلة جهينة وهي قضاعية حميرية قحطانية على الصحيح من النسب .
( وهو ) : سبرة بن معبد ويقال سبرة بن عوسجة ويقال سبرة بن معبد بن عوسجة بن حرملة بن سبرة بن خديج بن مالك بن عمرو بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة بن نصر بن سعد بن ذبيان بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني .
كنيته :
قيل : أبو ثرية ، وقيل : أبو بلجة ، وقيل : أبو الربيع , وقيل : أبو سبره .
له من الأبناء :
عبد الملك . الربيع . عبد العزيز . عبد الرحمن . وأما عبد الرحمن ففيه نظر فليعلم .
ترجمته :
قال ابن حجر في " الإصابة في تمييز الصحابة " في ترجمة عوسجة بن حرملة الجهني :
وروى عن أحمد بن محمد بن عروة الجهني , سمعت جدي عروة بن الوليد , يحدث عن أبيه , عن جده , عن عوسجة بن حرملة الجهني , أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم , وكان ينزل بالمروة وكان يقعد في أصلها الشرقي ويرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد , فكان يدور بين هذين الموضعين وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال حين رآه أعجب به ورأى من قيامه ما لم ير من أحد غيره من بطون العرب : ( يا عوسجة : سلني أعطك ؟؟ ) ,
وقال بن الكلبي عقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على ألف يوم الفتح وأقطعه ( ذا مر ) .
" قلت " هذا الخبر أخرجه كذلك ابن الأثير الجزري بطوله وتمامه في " أسد الغابة بمعرفة الصحابة " وقال عقب ذلك أخرجه : ( ابن منده , وأبو نعيم ) .
وقال ابن عبد البر القرطبي في " الاستيعاب بمعرفة الأصحاب " :
سبرة بن معبد الجهني , ويقال ابن عوسجة بن حرملة .. سكن المدينة وله بها دار ثم أنتقل في آخر أيامه إلى المروة , وهو والد الربيع بن سبرة الجهني روى عنه أبنه الربيع , وروى عن الربيع جماعة , وأجلهم ابن شهاب حديثه في نكاح المتعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمها بعد أن أذن فيها .
وقال الحافظ ابن حجر في " تهذيب التهذيب " :
سبرة بن معبد بن عوسجة , ويقال : سبرة بن عوسجة الجهني , أبو ثرية , ويقال أبو بلجة , ويقال أبو الربيع المدني له صحبة , وقع ذكره في حديث علقه البخاري في أحاديث الأنبياء , فقال : ويروي عن سبرة بن معبد وأبي الشموس أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أمر بالقاء الطعام يعني من أجل مياه ثمود ) , وقد ذكرت من وصله في حفيده عبد العزيز بن الربيع بن سبرة , وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم , وعن عمرو بن مرة الجهني على أختلاف فيه , وعنه أبنه الربيع كان ينزل ( ذا المروة ) مات في خلافة معاوية ,
قلت : فرق بن حبان بين سبرة بن معبد الجهني والد الربيع وبين سبرة بن عوسجة النازل في ( ذي المروة ) وذكره بن سعد فيمن شهد الخندق فما بعدها .
" قلت " لم يصب الإمام ابن حبان في التفريق بينهما حيث أنهما متلازمين لأنهما إسمين لرجل واحد وهو الجهني , فلا تفريق بينهما وسيتبين لنا ذلك في ترجمتنا له في هذا الموضع إنشاء الله .
قال المباركفوري في " تحفة الأحوذي " :
قال في التقريب : سبرة بن معبد الجهني والد الربيع له صحبة وأول مشاهده الخندق وكان ينزل المروة ومات بها في خلافة معاوية .
وقال الإمام البخاري في " التاريخ الكبير " :
سبرة بن معبد الجهني , قال مروان بن معاوية : سبرة بن عوسج له صحبة , نا الحميدي , نا حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة بن معبد الجهني , حدثني عمي عبد الملك بن الربيع , عن أبيه , عن جده , قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ليستتر أحدكم في صلاته ولو بسهم ) , وقال لي علي بن إبراهيم : حدثنا يعقوب بن محمد , نا سبرة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة , عن أبيه , عن الربيع , عن سبرة , وكان يكنى أبا ثرية وهو حجازي عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
وقال الحافظ ابن حجر في " الإصابة في تمييز الصحابة " :
سبرة بن عوسجة ذكره بن حبان في الصحابة , وقال : مات في ولاية معاوية وفرق بينه وبين سبرة بن معبد !! , وقال غيره : هما واحد , وهو سبرة بن معبد بن عوسجة نسب لجده .
وقال السخاوي في " التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة " :
سبرة بن معبد أو ابن عوسجة بن حرملة الجهني المدني , صحابي خرج له مسلم وغيره , وكان رسول علي إلى معاوية من المدينة بعد مقتل عثمان , وذكره ابن سعد فيمن شهد الخندق فما بعدها ,
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم , وعن عمرو بن مرة الجهني على اختلاف فيه , وعنه أبنه الربيع , وكان ينزل المروة مات في خلافة معاوية , وهو في التهذيب وأول الإصابة , ولكن قال ابن حجر في التهذيب : فرق ابن حبان بين سبرة معبد والد الربيع وبين سبرة بن عوسجة النازل في ( ذي المروة ) .
" قلت " قد فرق كذلك النووي بين سبرة بن معبد , وبين سبرة بن عوسجة في " تهذيب الأسماء " ولم يصب في ذلك لأنهما لرجل واحد كما بينا وسيأتي معنا مزيد توضيح .
وقال ابن عبد البر القرطبي في " الاستيعاب بمعرفة الأصحاب " :
سبرة بن معبد الجهني , ويقال ابن عوسجة بن حرملة .. سكن المدينة وله بها دار , ثم أنتقل في آخر أيامه إلى ( المروة ) وهو والد الربيع بن سبرة الجهني , روى عنه أبنه الربيع , وروى عن الربيع جماعة وأجلهم ابن شهاب , حديثه في نكاح المتعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمها بعد أن أذن فيها .
قال ابن عساكر في " تاريخ مدينة دمشق " :
وكانت لسبره دار بالمدينة في جهينة , وكان نزل في آخر عمره ( ذا المروة ) فعقبه بها إلى اليوم , وتوفي سبرة في خلافة معاوية بن أبي سفيان .
" قلت " ابن عساكر صاحب تاريخ دمشق متوفى سنة 571 هـ , فقوله عن عوسجة بن حرملة الجهني وعقبة بها ( إلى اليوم ) أي ( ذي المروة ) يدل ذلك على أن عقب ذلك الصحابي - رضي الله عنه - لم ينقطع وأنه قد تفرع من نسله بطون كثيرة , وإلا لما بقي عقبة إلى ذلك الزمن المتأخر , لأنه في مصطلح أهل الحديث يعتبر هذا القرن متأخر أي ما بعد القرن الخامس , ومن يدري لعل عقبة لا يزالون إلى اليوم في تلك المناطق , وما هو معلوم للكثير منا اليوم أنه لا تزال قبائل جهينة الحاضرة منها متمسكة بأرضها وجلهم يسكنون تلك الديار إلى اليوم وهم منتشرون في تلك المناطق ( ذي المروة ) وما جاورها فلله الحمد على ذلك .
وقال ابن عساكر في " تاريخ مدينة دمشق " :
سبرة بن معبد , ويقال ابن عوسجة بن حرملة بن سبرة ابن خديج بن مالك بن عمرو بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة بن نصر ابن سعد بن ذبيان بن رشدان بن قيس ابن جهينة أبو ثرية الجهني , له صحبة , سكن المدينة , وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث , وروى عنه أبنه الربيع بن سبرة , وكان رسول علي إلى معاوية بعد قتل عثمان يطلب بيعته من المدينة .
وقال السخاوي في " التحفة اللطيفة " في ترجمة الربيع ابن الصحابي سبرة بن معبد نزيل ( ذي المروة ) :
الربيع بن سبرة بن معبد الجهني المدني , يروي عن أبيه وله صحبة , وعن أنس , وعن عمر بن عبد العزيز , وعنه أبناه عبد العزيز , وعبد الملك , وعمارة بن غزية , وعمر بن عبد العزيز , ومات قبله وعبد العزيز بن عبد العزيز , وعمرو بن الحر , والليث , وابن لهيعة , وخلق منهم من أقرانه , الزهري , ويزيد بن أبي حبيب , وكان من علماء التابعين ,
وثقه العجلي , والنسائي , وابن حبان , وخرج له مسلم وغيره وهو في التهذيب .
" قلت " الربيع هذا ابن الصحابي سبرة بن معبد الجهني أو عوسجة بن حرملة على خلاف في ذلك وكنيته أبو عبد العزيز .
وروى أبي داود في " سننه " فقال :
حدثنا سليمان بن داود المهري , أخبرنا بن وهب , حدثني سبرة بن عبد العزيز بن الربيع الجهني , عن أبيه , عن جده , أن النبي صلى الله عليه وسلم : نزل في موضع المسجد تحت دومة , فأقام ثلاثا , ثم خرج إلى تبوك , وإن جهينة لحقوه بالرحبة , فقال لهم : ( من أهل ذي المروة ؟؟ , فقالوا : بنو رفاعة من جهينة , فقال : قد أقطعتها لبني رفاعة فاقتسموها فمنهم من باع , ومنهم من أمسك فعمل ) , ثم سألت أباه عبد العزيز عن هذا الحديث فحدثني ببعضه ولم يحدثني به كله .
" قلت " قال الألباني : إسناده حسن .
وقد روى هذا الحديث البيهقي في السنن الكبرى من طريق أبو داود ,
ورواه أيضا الأصبهاني في " تاريخ أصبهان " وفي " أخبار أصبهان " من طريق أخر , خلال ترجمته لعلي بن محمد بن عمر وفي نسخته تصحيف لأسماء المواضع سنبين خطأها , وقوله : ( بالرحبة ) فالرحبة هي الأرض الممتدة الواسعة ومنها قوله تعالى : ( وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ) .
روى أبو نعيم الأصبهاني في " تاريخ أصبهان " فقال :
حدثنا أبي ثنا علي بن محمد بن أبان ثنا محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن يحيى الشجري حدثني أبي عن محمد بن إسحاق عن أبي إسحاق عن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل تحت دومة ذي شجب ونزل تحتها مبكرا فصلى تحتها وراح ممسيا .
" قلت " التصحيف هنا في قوله ( ذي شجب ) والصحيح هو ( ذي خشب ) وسيأتي معنا تحديد رسم موضعه وسنفرد له باب خاص بعون الله إن وجدنا سعة وقت .
وقال الواقدي في " المغازي " :
وكانت مساجده في سفره إلى تبوك معروفة , صلى تحت دومة بذي خشب ، ومسجد الفيفاء ، ومسجد بالمروة ، ومسجد بالسقيا ، ومسجد بوادي القرى ...
" قلت " سبق أن مر معنا قبل أسطر أنه في ( ذي المروة ) نزل تحت دومة هناك وهنا في ( مسجد ذي خشب ) روي أنه صلى تحت دومة فكيف هذا ؟؟ , نقول ليس في هذا غرابة ولا تضارب في الروايات , حيث أن من يعرف تلك المناطق والديار لا يستغرب ذلك حيث إن صح التعبير تعتبر مستودعا لشجر الدوم ووجوده في تلك المناطق كثير جدا , وبخاصة في الأراضي المستوية وعلى ضفاف الأودية , ونحن قد أكلنا بعض منه في سنين قد خلت بتلك الديار , وبخاصة في هذه الهجر الزباير والأبرق وأميره , وما أكثره في الأبرق !! , فلله الحمد على فضائل تترى , ونعم لا تحصى .
وقال الصفدي في " الوافي بالوفيات " :
أبو الربيع الجهني : سبرة بن معبد , ويقال ابن عوسجة , أبو ثرية الجهني له صحبة سكن المدينة , وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث , وروى عنه أبنه الربيع وكان رسول علي إلى معاوية بعد قتل عثمان فطلب بيعته من المدينة فلم يجبه ورده , وكان له دار في المدينة في جهينة , وتوفي في حدود الستين من الهجرة , وروى له مسلم .
وقال السمعاني في " الأنساب " :
( المروتي ) :
بفتح الميم والواو بينهما الراء الساكنة وفي أخرها التاء ثالث الحروف , هذه النسبة إلى ( ذي المروة ) وهي قرية فيما أظن بالمدينة , منها حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني , قال ابن أبي حاتم من أهل ( ذي المروة ) روى عن عمه عبد الملك بن الربيع , والحكم بن موسى , ودحيم , وأحمد بن عمرو بن السرح , والحميدي , ويعقوب بن حميد , يروي عن أبية عن جده عن عثمان وعمر أبني مضرس بن عثمان الجهنيين عن أبيهما عن عمرو بن مرة الجهني , وهما أبنا عمه عن النبي صلى الله عليه وسلم , قال يروي عن عبد الحكيم بن شعيب هو ( المروتي ) من أهل ( ذي المروة ) عن ابن لعبد الله بن سلام عن أبية عن النبي صلى الله عليه وسلم , روى عنه أبو النضر إسحاق بن إبراهيم الدمشقي الفراديسي .
" قلت " ( ذي المروة ) ليست من المدينة إنما يقال من أعراض المدينة , كما بينا ذلك ولله الحمد والمنة , وينظر أيضا الجزري في " اللباب في تهذيب الأنساب " :
وقال الجزري في " اللباب في تهذيب الأنساب " :
( المروي ) :
بفتح الميم والراء وفي آخرها واو , هذه النسبة إلى ( مروة ) وهي مدينة بالحجاز نحو وادي القرى , منها أبو غسان محمد بن عبد الله بن محمد المروي , سمع بالبصرة أبا خليفة الجمحي , روى عنه أبو بكر أحمد ابن محمد بن عبدوس النسوي سمع منه بالمروة .
وقال السمعاني في " الأنساب " :
( المروي ) :
بفتح الميم والراء وفي أخرها الواو , هذه النسبة إلى ( مروة ) وهي مدينة بالحجاز بناحية وادي القرى , منها أبو غسان محمد بن عبد الله بن محمد المروي سمع بالبصرة أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي البصري , روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي , وذكر أنه سمع ( بالمروة ) وهي مدينة بالحجاز .
وقال الحافظ ابن حجر في " تبصير المنتبه بتحرير المشتبه " :
( المروى ) :
بسكون الراء أبو غسان محمد بن عبد الله ، روى عن أبي خليفة , وبفتح الواو ثم مثناه قبل ياء النسب , حرملة بن عبد العزيز الجهني المروتي ، من ( ذي المروة ) وأل بيته .
وقال السيوطي في " لب اللباب في تحرير الأنساب " :
( المروتي ) : بفتح أوله والواو ثم فوقية إلى ( ذي المروة ) قرية بمكة أو المدينة . ( المروي ) : بفتحتين إلى ( مروة ) قرية بالمكة أو المدينة .
( المروي ) : بفتحتين إلى ( مروه ) مدينة بالحجاز نحو وادي القرى .
وقال ياقوت في " معجم البلدان " :
( وذو المرو ) : قرية بوادي القرى , وقيل بين خشب ووادي القرى , نسبوا إليها أبا غسان محمد بن عبد الله بن محمد المروي , سمع بالبصرة أبا خليفة الفضل بن الحباب , روى عنه أبو بكر محمد بن عبدوس النسوي سمع منه ( بذي المروة ) .
وقال الزبيدي في " تاج العروس " :
( مروة ) : مدينة بالحجاز نحو وادي القرى , منها أبو غسان محمد بن عبد الله المروي , قاله ابن الأثير ,
( وذو المروة ) : من أعراض المدينة كان سكن أبي بصير عتبة بن أسيد الصحابي
, وقرية أخرى من أعمال مكة منها حرملة بن عبد العزيز الجهني .
" قلت " لم يوفق مرتضى الزبيدي في التفريق بين الـ ( مروة , وذو المروة ) حيث أن كلمة ( ذو ) زيادة وليست من أصل الاسم ولا مروة في الحجاز إلا ما نترجم لها في هذا الموضع فليعلم .
" قلت " وعندما كان أبو جندل وأبو بصير رضي الله عنهما ( بذي المروة ) مرابطين يتعرضون لقوافل قريش القادمة من الشام , فاختاروا ( ذي المروة ) لأنها تقع على طريق الشام ومصر , وكان كل من ينفلت من قريش ينظم إليهم مع من أنضم إليهم من القبائل المجاورة كجهينة ومزينة حتى بلغ عددهم السبعين رجلا فكانوا يتنقلون في ديار قبيلة جهينة ما بين بلاد الينبعين فالعيص فوادي القرى فالمروة ( المارمية ) فلما بلغهم أن قريشا تهددهم , قال أبو جندل : وكان حينها في ( ذي المروة ) :
[poem=font="Simplified Arabic,6,green,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,green" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أبلغ قريشا عن أبي جندل=أنا بذي المروة بالساحل
في معشر تخفق أيمانهم=بالبيض فيها والقنا الذابل
يأبون أن يبقى لهم رفقة=من بعد إسلامهم الواصل
أو يجعل الله لهم مخرجا=والحق لا يغلب بالباطـل
فيسلم المـرء بإسلامـه=أو يقتل المرء ولم يأتـل[/poem]
" قلت " نعم إنها عزة المؤمن إنها الأنفة والكبرياء , التي لا تخضع إلا لرب الأرض والسماء .
,,, ولاخبار تاريخ ذي المروة بقيه ,,,
المفضلات