ما أروع أن يتمتع الإنسان بهذا القبول الجارف من الناس ، وما أصدق الشهادة عندما تكون خالية من المصالح ، فقد تحدث هؤلاء الأفاضل بما نعرفه ونكنه جميعاً للأديب الفاضل أبو عماد ، وكأنهم يتحدثون بلسان حالنا جميعاً .
التقيته مرة ، وتحدثت معه وكأنني أعرفه منذ سنوات ، فكان هيناً ، ليناً ، ودوداً ، منصتاً ووقوراً.
وكان قد حدثني أخي الأكبر عنه آنفاً ، وعن جميل خصاله ونبيل فعاله ، فـ لله دره من رجل فاضل .
أشكرك أخي العزيز / أبو سامي ، على هذا الموضوع الذي يدل على وفاءك لأصدقائك ، ونبل أخلاقك ، ورقي أفكارك ، كما أشكر أخي العزيز / أبو رامي ، على تلك البشرى السارة ، فـ لله دركم من نخبة.



رد مع اقتباس

المفضلات