ألف مبروك يا بو جميل على الإنتهاء من هذا الإصدار والذي سمعنا عنه كثيراً أنه تحت الإعداد ، واليوم تزف لنا بشرى إنتهائه ، إنتهاء كتاب يحمل سيره رجل من فحول شعر الكسرة - رحمه الله - كادت أن تندثر روائعه لولا ان سخر الله له رجل مجتهد ، مجتهد إلي أعلى حد ، أعد للأجيال عملاً كبيراً ، شكراً أبا جميل على هذه الجهود أضم صوتي لصوت أخي أبو عمرو فكنا نترقب ديوان أحمد سليمان الريفي والآن نترقب ديوان الغباوي لا تتأخر علينا كثيراً واعذرني فلطفاً لا أمراً أن قلت أننا نرفض أن تستريح بعد إصدار هذا الديوان فلا إستراحة إلا بعد إصدار ديوان الغباوي نحن طامعين أن ننهل من علمك أعانك الله علينا.