الغالي
العم أبوسعيد
دائما ماتتحفنا بالروائع الفريدة والتي تعشقها النفس وتميل بها طربا
كبير دائما كما عودتنا بحرفك وأخلاقك وتواضعك الجم للجميع ولايستغرب
هذا الأبداع من رمز من رموز هذا الفن لله درك
مع خالص تحياتي