بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاةوالسلام على محمد عبد الله ورسوله
هذه أبيات متواضعه أتشرف بعرضها عليكم متمنيا قبولها
أعرض فيها لبداية حياتي العملية عام1393هـ والأحوال في تلك الحقبة من الزمن
ذكرت البداية والموقع وأهل تلك الديار وأوضاعهم ووصفت القرية التي تعينت بها وسميتها
وما لقيناه من أهلها وحال الفراق عند النقل الى ينبع بعد عامين من العمل هناك
أحداث رافقت العودة الى ينبع
وكما ذكرت سابقا بعض الصور التعبيرية عن ينبع النخل فإني ارى من الواجب على ذكر بعض
هذه الصور عن ينبع البحر في تلك الفترةحيث المباني قليلة نسبيا وحاراتها لاتتجاوز سبع حارات
وصفت الواقع وحال أهلها وعلاقاتهم الاجتماعية المميزةوذكرت الخوخة وهي فتحة في الجدار الفاصل بين البيوت
يتم التواصل من خلالها دون الحاجه للخروج من المنزل وتعرضت لأهميتها بين الجيران
حال أهل ينبع وحياتهم البسيطة وسكن العائلة بكامل أفرادها في منزل واحد الأب والأبناء والأحفاد
الفزعة في الفرح والفازة وأهميتها وكذلك مراسم الزفاف وبعض طقوسه المختلفة
بقاء العريس في المنزل سبعة أيام لايخرج إلا للضرورة القصوى
منع العريس من النزول للسوق لأن ذلك حسب زعم البعض يسبب غلاء الأسعار
نزلت الرقعه والتقطت بعض الصور
حال الرجل عند العودة للمنزل بعد يوم شغل طويل وموعد النوم والإستيقاظ
ذكرت الشلمان وهي قطع مستديرة أو على شكل قطاعات ناقصه تصنع من الخشب القوي
تثبت عليه الألواح الخارجيه
وإجمال للناس مرغوب وغير مرغوب
ثم ختمت بصلاة على الرسول ودعاء
وفي المرة القادمة إن شاء الله سنعود لينبع النخل وعرض بعض الصور والمسميات القديمة والعادات الاجتماعيه
التي كانت سائدةفي الزمن السابق
وبعدها نعود لينبع البحر ونستعرض بعض المواقع التاريخية والعادات الاجتماعيه فيها
أسال الله القدير أن يساعدني في حفظ هذا التراث الغالي في الينبعين وعرضه كما يجب أو قريبا من ذلك
معتذرا عن أي قصور في ذلك وباذلا قصارى جهدي في هذا العمل ليكون لائقا ومساهمة متواضعة مع لجنة التراث
في المحافظة على هذا الإرث وإبراز الوجه المشرق لحقبة سابقة
سنكون غدا إن شاء الله تعالى بعد الثانية عشر ليلاً بدقائق على الموعد
أسال الله العليم الخبير أن يجعل العام الجديدعام عز لدينه والمتمسكين به والذابين عنه وأن يحفظ قيادتنا ويعينها
على مهماتها وحفظ هذا الوطن ودعوة الرسول صلى الله عليه وسلم
وأن يلهمنا رشدنا وأن يوفقنا لطاعته وما يرضيه إنه ولي ذلك والقادر عليه............. آمين

تحيتي وتقديري الفائقين لكم