الله سبحانه وتعالى جعل المرض والألم وسيلة من وسائل تنقية الإنسان وتهذيبه ومعرفته بحقيقة ضعفه
فعندما يتألم الإنسان المريض ويتوجع يعلم مدى ضعفه وقلة حيلته وأن غناه وعافيته وشفاه ليس بيا أحد سوى الله سبحانه وتعالى .....................
قال تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام وهو يعرف قومه بالله :::
(( الذى خلقنى فهو يهدين ، والذى هو يطعمنى ويسقين ، وإذا مرضت فهو يشفين والذى يميتنى ثم يحيين ))1
فالطبيب والدواء ...سبب والله هو الشافى ..وفقط هو من يعافى
غنائم من المريض
إذا كان المريض الصابر على مرضه الراضى بقضاء الله يأخذ جزاء صبره ورضاه تكفير الذنوب وعلو الدرجات وزيادة الحسنات ....فإن الله جعل لأهل المريض وأحباؤه أجرا كذلك ....
وانتم اخوانى الاعزاء المشاركين فى هذه الصفحه لكم الفضل بعد الله سبحانه وتعالى بدعائكم ووصفاتكم بالشفاء والحمدلله
قال صلى الله عليه وسلم
إن الله يقول يوم القيامة : يا ابن آدم مرضت فلم تعدنى أى لم تزرنى قال : يارب كيف أعودك وأنت رب العالمين
صلاة الملائكة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما من عبد مسلم يعود مسلما غدوة (صباحا)إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى وإن عاده عشية (مساءاً)صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح :وكان له خريف (ثمار طيبة) فى الجنة
يعود مسلما أى يزور مسلما مريضاً
من يأكل من ثمار الجنة:
قال صلى الله عليه وسلم إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل فى خرفة الجنة حتى يرجع قيل : يا رسول الله وما خرفة الجنة قال جناها أى ثمارها الطيبة
والحمدلله الذى اتم علي نعمته وسوف اعود مجددا للرد على كل عضو فى صفحة خاصه والحمدلله رب العالمين