أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 12 من 166

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المدينة المنورة
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    20
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبــو نــهـــار
    ((((إذن فينبع النخل وينبع البحر لا تعتبر مدينة واحدة، وينبع النخل وادي يحتوى على عدد من القرى، وطالما حددت أخي الفاضل بكل دقة أن الموطن الأصلي للكسرة هو ينبع النخل – رغم عدم قناعتي بهذا القول لعدم وجود دليل يؤيد قولك – فهل لك أخي الفاضل أن تحدد بكل دقة القرية التي نشأ فيها شعر الكسرة في ينبع النخل؟ وهل تلك القرية من قرى قبيلة جهينة، أم من قرى قبيلة حرب؟))))

    الاستاذ الفاضل محمد الجحدلي

    تحية طيبة وبعد ....

    لقد أعجبت وايما اعجاب بما كتبته ومن كم المعلومات التي قدمتها لنا ولك كل الشكر على ما قدمت .

    وجهة نظر خاصة جدا جدا ...... أرجو منك تقبلها بصدر رحب :

    من قراءتي لكتابتك عن أصل الكسرة وموطنها منذ الوهلة الاولى أحسست أنك تكتب بدافع قبلي لم أكن أتمنى أن تقع فيه . وما أثبت لي ذلك نقلك للموضوع من موطن الكسرة الى أي قبيلة ينتمي شعر الكسرة في ردك الاخير .

    سيدي الفاضل ....

    من العوامل التي تحكم البحث العلمي و هي عوامل تخدم البحث العلمي سلباَ أو إيجاباَ.:

    1. السلطة : الأهل – الحكومة.
    2. الديانة : الإخلاص – الصدق – الأخلاق – مبادئ الدين.
    3. التقاليد .
    4. الحدس أو البديهة .
    5. الإبداع .
    6. العلم .


    واعتقد انك وقعت تحت تأثير العاملين الأول والثالث ......... مما أثر سلبا على بحثك .

    تحية تقدير وعرفان ...... لك مني كل الشكر والتقدير
    الأستاذ الفاضل

    أبو نهار

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سعدت بمدخالتك الجميلة وعتابك الرقيق النابع من محب.

    وجهت نظرك مقبولة ولا داعي للاعتذار. ولكن أخي الفاضل ربما ظلمتني نوعاً ما بدون قصد حينما شعرت إنني أكتب بدافع قبلي، ولست هنا أدافع عن نفسي ولكن ربما لأنك لا تعرفني قبل نقاشي مع أحبتي في هذا الموضوع أو تطلع على مواضيع سابقة لي في المنتديات قبل أن أكتب باسمي الصريح مؤخراً عذرا لك في استنتاجك، وأنا لا أزكي نفسي أو أضعها في برج عاجي، ولكن يمكنك أن تسأل من يعرف عنى أكثر في نقاشي في المنتديات مثل الأستاذ رضا الأهدل وغيره، بل تجد في أول مقال لي في هذا الموضوع إنني صححت معلومة خاطئة أوردها الأخ فتى المدينة حين تطرق إلى بيتين شعريين على وزن الهجيني وذكر إنها كسرة لشخص من أهل اليتمة، ولم أتجاهل تلك القصيدة أو الرواية بل ذكرت ما أعتقد بصحته بأن تلك الأبيات هجينية للشاعرة منيرة الأكلبية. وهو ما ينفي عني تعصبي القبلي، كما أرفق لك مقالين نشرت لي في جريدة اليوم، وجريدة الجزيرة وأترك الحكم لك

    [web]http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=11808&I=320000&G=1[/web]


    [web]http://213.136.192.26/2005jaz/oct/23/wo5.htm[/web]

    شاكراً مرورك الجميل على الموضوع

    مع أطيب تحياتي

    أخوكم

    محمد الجحدلي
    أخوكم / محمد الجحدلي

    لمراسلتي اضغط هنا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المدينة المنورة
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    20
    الأستاذ والأخ الفاضل

    أبو رامي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ثق تماماً إنني من أكثر الناس ممن يتراجع عن قناعته أو رأية إذا وجدت الرأي الأخر صواباً، بل أخذ به واعتمد عليه.

    ذكرت مسبقاً أخي الفاضل إنني أرى أن موطن الكسرة الأصلى هي المنطقة الممتدة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة مع ساحل البحر الأحمر، ولم أذكر قبيلة معينة إنها هي صاحبة الفضل في نشأة الكسرة، وأوردت بعض الشواهد التي تؤيد ذلك الرأي، لكنك أخي الفاضل لم تقتنع بما ذكرت - وهذا حق مشروع لك - وطلبت منى أن أحدد البلدة بكل دقة في تلك المنطقة، ثم عرضت أخي الفاضل رأيك بأن ينبع النخل هي موطن الكسرة دون إيراد أي دليل يؤيد رأيك فكان أعتراضي على ذلك الرأي بأن هناك فرق بين الينبعين، وطالما أنك استطعت ان تحدد وادي ينبع بكل دقة فمن حقي مناقشة هذا القول وأطالب بتحديد البلدة التي نشأ منها شعر الكسرة مثلما كان حقاً مشروعاً لك، وما ذكرته عن سكان وادي ينبع هو حقيقة وليس تعصباً قبلياً فماذا يمنع إذا توصلنا بدليل وأقتناع بأن قبيلة جهينة العزيزة هي من أنشأت شعر الكسرة أليس ذلك حق لهم يجب علينا الأقرار والأعتراف به.

    بالنسبة لكسرة الشاعر خورشيد الصيدلاني ثق تماما بأن تلك الكسرة لا يزال يكتنفها بعض الغموض لديَّ وهو التاريخ الذي عاش فيه الشيخ خورشيد رحمه الله تعالى، لأنه لو ثبت عندي بأنه من أهل القرن الحادي عشر الهجري (1001-1100هـ) من خلال وثائق قديمة أو سلالة نسب ذريته الحاليين فسوف يكون لنا حق بالمطالبة بتصحيح معلومة مهمة في الشعر الشعبي وهو المنطقة التي نشأت منها القصيدة ذات القافيتين خصوصاً وأن أقدم قصيدة وقفت عليها كانت في أواخر القرن الثاني عشر الهجري للشريف بركات أبو مالك الذي كان معاصراً للشريف سرور بن مساعد.

    بالنسبة لكسرة (دار الفلك واستدار الملك) فقد ذكرت أخي الفاضل في مجمل ردك بأن القصيدة قيلت قبل مائة عام وأنك ترى أن نشأت الكسرة قبل مئتان عام في ينبع بناءً على تلك الكسرة، وذكري لتاريخ سكة الحجاز هو توثيق لتاريخ تلك القصيدة والزمن الذي قيلت فيه وليس خروجاً عن الموضوع، واستشهادي بكسرة جدي هو تضعيف لاستشهادك عن موطن الكسرة وتاريخ نشأتها.

    بالنسبة لمقال الدكتور المعيقل وهذا ما وجدت نصه في إحد تعقيباتك أخي الفاضل على الأخ فتى المدينة:
    (أخي فتى المدينة
    بعيدا عن هذا الجدل انقل لك ما كتبه الدكتور عبد الله المعيقل في جريدة المدينة يوم الثلاثاء 11ـ شعبان 1424هـ ولعلك تجد فيه ما يقنعك :
    الكسرة وعلاقتها بينبع

    هل توجد علاقة احتفائية بين شعر يرتجل وبين لعبة شعبية في المملكة على النحو الذي يوجد بين الرديح والكسرة .
    وإذا أردنا إعادة صياغة السؤال بشكل أكثر تحديدا نقول : هل عُرفت الكسرة مصاحبة لاحتفالية مثل الرديح في أي منطقة في المملكة ؟
    وأخيرا هل نعرف للرديح بيئة أخرى غير بيئة ينبع عندما نتحدث عن بيئته ومنطقته الأصلية التي عرف بها وعرفت به ؟
    لعل الإجابة على كل هذه الأسئلة هي التي تشرح مدى عمق الارتباط بين الكسرة وأهل ينبع دون أن يعني ذلك نفي وجودها في مناطق أخرى أو النظر إلى ما يكتبه أبناء المناطق الأخرى نظرة دونية فالشعر الجيد لا وطن له ، وكل من له اهتمام بشعر الكسرة يعرف أنها شائعة ومعروفة في مناطق في الجزيرة ، وعلى امتداد الساحل الغربي بالذات .
    أكتب هذه وفي ذهني بعض الأصدقاء والشعراء من غير أهل ينبع من كتب عاتبا ومعاتبا عندما توهموا أننا بحديثنا عن الكسرة نعبر عن ( إقليمية ) محلية تأبى أن تنسب الكسرة أو تعترف بها إذا كانت غير ينبعاوية .).

    وسوف أجيب على تساؤلات أستاذنا المعيقل

    1- هل توجد علاقة احتفائية بين شعر يرتجل وبين لعبة شعبية في المملكة على النحو الذي يوجد بين الرديح والكسرة .
    وإذا أردنا إعادة صياغة السؤال بشكل أكثر تحديدا نقول : هل عُرفت الكسرة مصاحبة لاحتفالية مثل الرديح في أي منطقة في المملكة ؟

    الجواب: في السابق كان الرديح الينبعاوي يقام على بيت واحد من الشعر ذو غصنين مثله مثل زير التقاطيف وبذلك هو مساوي للرديح في كل ما ذكره الدكتور المعيقل، وكون أن المهتمين بلعبة الرديح أرتوا بعد ذلك أن يكون التحاور من بيتين شعريين أربعة أغصان لا يلغي التساوي في التحاور بين اللعبتين خاصة إذا علمنا أن بيت الكسرة تغني في الزير من قبل الصفوف على إيقاع الزير بينما الرديح لا تغنى به مع إيقاع الزير.

    2- وأخيرا هل نعرف للرديح بيئة أخرى غير بيئة ينبع عندما نتحدث عن بيئته ومنطقته الأصلية التي عرف بها وعرفت به ؟

    الجواب: الرديح بيئته ينبع لا جدال حولها، ولكن ربما الدكتور المعيقل ليس لديه أي خلفية عن لعبة التقاطيف أو يطلع عليها، ولذلك كان محور حديثة عن الكسرة من خلال لعبة الرديح.


    مع أطيب تحياتي


    محبكم
    محمد الجحدلي

    .....
    أخوكم / محمد الجحدلي

    لمراسلتي اضغط هنا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المدينة المنورة
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    20
    الأخ الفاضل

    أبو إبراهيم

    رأيك محل تقديرنا ولكن نختلف معك بأن الكسرة والهجيني شعر واحد، فالهجيني له أوزان عديدة وأحد هذه الأوزان يتوافق مع شعر الكسرة، وهناك أوزان أخرى لشعر الهجيني لا تتوافق مع وزن الكسرة وهنا مكمن الاختلاف بيت الهجيني والكسرة

    مع خالص تحياتي

    أخوكم
    محمد الجحدلي

    .....
    أخوكم / محمد الجحدلي

    لمراسلتي اضغط هنا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    المشاركات
    541
    معدل تقييم المستوى
    23
    الأخ محمد الجحدلي
    لعلك تعيد قراءة مشاركتي السابقة فلربما خرجت برد له صلة بما كتبت !!!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المدينة المنورة
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    20
    الأخ الفاضل

    أبو إبراهيم

    بداية لم أتجاهل مداخلتك، وإنما جاوبت عليها بايجاز حتى لا يخرج الموضوع عن خطه الأصلي وهو مناقشة الموطن الأصلي للكسرة.

    وأجدني أمام تكرار ملاحظتك أن أجيبك على مداخلتك بكل رحابة صدر.

    بالنسبة لما ذكرته أخي الفاضل من أن الكسرة هي الهجيني حتى لو أختلف الاسم واستشهدت بقصائد الشاعر محمد بن لعبون، فاسمح لي بأن استشهادك في غير محله للأسباب التالية:

    1- بحر الهجيني له عدة أوزان ويلتقي أحد أوزان الهجيني مع وزن الكسرة، ومن الأمثلة على أوزان بحر الهجيني ما يلي:

    أجرحيني جرح في قلبي عميق = = جرح ذكرى ما تداويه السنين

    وكذلك:

    يا رسول البشاير = = بلغ الشوق عني

    وكذلك:

    من عادة السعد مايدوم = = ياسرع ماتمضي ساعاته

    وكذلك:

    أسمحي لي في كلام = = بعد تجريبٍ بقوله

    والسؤال الذي أطرحه وأترك لكل الإجابة عليه:

    لماذا اقتصر النظم لدينا للكسرة على وزن واحد فقط وتركنا بقية أوزان الهجيني؟.

    2- النظم في الهجيني يختلف عن الكسرة فالهجينيات أبياتها عديدة وليست بيتين مثل الكسرة فمثلاً الهجينية التي استشهدت بها ومطلعها (حي المنازل تحية عين ) تبلغ نحو 16 بيت شعري، والهجينية الثانية ومطلعها (قال الذي هيضه رعبوب ) تبلغ نحو 13 بيت، والهجينية الثالثة التي مطلعها (قالت فريجه وهي من يوم ) تبلغ نحو 28 بيتاً شعرياً، بينما أطول كسرة لدينا تقف على أربعة أبيات فقط.

    والسؤال الذي أطرحه وأترك لكل الإجابة عليه:

    لماذا أقتصر نظم الكسرة لدينا على بيتين ولم نسترسل في النظم مثل الهجيني؟ وهل إذا قام أحد الشعراء بنظم مشتكى من عشرة أبيات في الرديح أو المراسلات هل يعتبر ذلك مقبولاً منه ؟.

    3- إذا أعتبرنا فرضاً وحسب رأيك أن شعر الكسرة هو شعر الهجيني، فمعنى ذلك أن شعر الكسرة أنتقل إلينا ولم يكن نابعاً من بيئتنا.

    والسؤال الذي أطرحه وأترك لكل الإجابة عليه:

    لماذا لا تغنى الكسرة لدينا مثلما يغنى الهجيني طالما أنه شعر وفد إلينا ولم يكن نابعاً من بيئتنا؟

    4- الهجينيات والكسرة أقدم من تاريخ ولادة الشاعر محمد بن لعبون، ولم أقرأ في يوم من الأيام بأن الشاعر محمد بن لعبون هو من أبتكر بحر الهجيني.

    5- في أحد الردود السابقة مشاركة عن الفرق بين الهجيني والكسرة للأستاذ إبراهيم الوافي بها فائدة يمكنك الرجوع إليه للفائدة.


    في الختام تقبل تحياتي


    أخوكم
    محمد الجحدلي


    .....
    أخوكم / محمد الجحدلي

    لمراسلتي اضغط هنا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المدينة المنورة
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    20
    الأستاذ والأخ الفاضل أبو رامي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نتواصل الحوار واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رامي
    يجب أن نتنبه جميعا إلى أننا من خلال هذا البحث نناقش مبحثين في وقت واحد أحدهما تاريخ نشوء الكسرة والآخر موطن الكسرة الأصلي .. وكل مبحث منهما يختلف عن الآخر وحتى نسهل المهمة فعلينا أولا الفصل بينهما
    [/U]
    دعنى أختلف معك أخي الفاضل في هذه النقطة فالنشأة والموطن متلازمان ولا يمكن بحال من الأحوال أن نفصل أحدهم عن الأخر، فالحديث عن تاريخ نشأة الكسرة يستوجب أن تحدد مكان نشأتها، فإذا قلت أن الكسرة نشأت في تاريخ كذا وجب عليك كباحث أن تكمل العبارة فتقول في مكان كذا، ولا يمنع ذلك بأن تجعل لكل منهما عنوان مستقل به.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رامي
    فأما بداية نشوء الكسرة فقد توصلنا إلآن بيقين إلى أنه قبل مائتي سنة .ولم يصل إلينا ما يشير إلى أنه قبل ذلك . وعلينا أن نأخذ بما توصلنا إليه ونستمر في البحث حتى نصل إلى التاريخ الأبعد .
    [/U][/COLOR]
    هذا التاريخ لا يمثل التاريخ الحقيقي لنشأة الكسرة، فسنة (1227هـ) وهي بدأية الربع الثاني من القرن الثالث عشر، لا يمكن بحال من الأحوال أن يكون هو التاريخ الفعلي لنشأة شعر الكسرة، فإذا كانت القصيدة ذات القافيتين نشأت في القرن الثاني عشر الهجري (1101-1200هـ) مع تطور الشعر الشعبي، فيعتبر ذلك القرن وهو الثاني عشر الهجري هو تاريخ تطور شعر الكسرة بدخول القافيتين على النظم، وليس نشأة شعر الكسرة، بمعنى أن شعر الكسرة كان موجوداً ثم دخله التطور في النظم على قافيتين.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رامي
    كما يستحسن أن نفصل بين الكسرة وبين الألعاب التي تقوم عليها فقد نقل لنا الأخ أبو إبراهيم كسرة ابن لعبون وهو لا يعرف الرديح ولا التقاطيف
    [/U][/COLOR]
    ما استشهد به الأستاذ والأخ الفاضل أبو إبراهيم من قصائد ابن لعبون سبق أن أجبت عليه في الرد السابق، وهو ينفي أن ما قاله ابن لعبون يعتبر كسرة بل هجينيات.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رامي
    أما موطن الكسرة الأصلي فهو محل الخلاف .. نحن في ينبع نرى أنه هنا ونصر على ذلك ودليلنا هو انتشار الكسرة في هذه المنطقة وكثرة الشعراء والنقاد وكثافة الحفاظ وسرعة التداول والاهتمام المتواصل وتطوير المعاني وسلامة المباني والروح السائدة للكسرة التي يستطيع أي فرد في ينبع أن يعرف بها الكسرة الينبعية من غيرها
    [/U][/COLOR]
    ما ذكرته أخي الفاضل ينطبق على جميع أهالي المنطقة التي حددتها مسبقاً بأنها الموطن الأصلي للكسرة، وأن كان يحسب لأهل ينبع ميزة التطوير في تطويع المفردة في النظم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رامي
    وليسمح لي أخي الأستاذ محمد الجحدلي بأن أنفي مقولته بأن السبب في ذلك يرجع إلى الإعلام الذي لم يخدم المناطق الأخرى كما خدم ينبع لأن ينبع بعيدة عن مراكز وسائل الإعلام فالإذاعة والصحف والتلفزيون ودور النشر والمسارح وغيرها لا يوجد منها أي وسيلة في ينبع وهي أقرب إلى بقية المناطق منها إلى ينبع ، ولو وجدت هذه الوسائل ما يستحق الذكر في هذه المناطق لما تجاوزتها إلى أبعد منها .. ولكنه الجذب والانتشار الذي لا يمكن إغفاله أو تجاهله
    [/U][/COLOR]
    أخي الفاضل بالنسبة للأعلام الذي خدم ينبع أقصده به صدور كتب مطبوعة لشعر الكسرة ( دوواين ) من قبل عدد من شعراء ينبع فضلاً على اهتمام صحيفتي المدينة والبلاد في فترات ماضية بتركيز الضوء على شعراء ينبع ونشر كسرات أهل ينبع والإسهاب في محاولة تقريب وجهات النظر بعدما طرأ على ليالي الرديح بعض الاشكاليات.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رامي
    أما غيرنا فينفي عنا هذا التملك ، دون أن يجرؤ على أن ينسبه لنفسه .. وعبارة ( الكسرة منتشرة في جميع المناطق ولكننا لا نملك دليلا على الموطن الأصلي لها ) لا يمكن أن تقف أمام من يقول نحن أصحاب الكسرة ونحن القائمون عليها ونحن المناط بنا تطويرها وازدهارها ونحن المكلفون بانتشارها ولن نتخلى عن ذلك أبدا
    وهذا هو الفرق
    [/U][/COLOR]
    الكسرة لا ننسبها لبلدتي أو قبيلتي ولكني أوردت من الشواهد ما يؤيد وجهة نظري بأن موطن الكسرة الأصلي هو المنطقة الواقعة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة وساحل البحر، بينما لم تؤرد أخي الفاضل دليل واحد يؤيد وجهة نظرك بأن ينبع هي موطن الكسرة بل عندما استدركت عليك في الرد السابق تجاهلت الرد على تلك الاستدراكات بحجة العصبية القبلية.


    وفي الختام تقبل أطيب تحياتي

    محبكم

    محمد الجحدلي


    .....
    [/COLOR]
    أخوكم / محمد الجحدلي

    لمراسلتي اضغط هنا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    المشاركات
    594
    معدل تقييم المستوى
    24
    أستاذي العزيز : محمد الجحدلي

    تحية طيبة وبعد .....

    أولا أحب أن اشكرك على رحابة صدرك وتقبلك لردي السابق بكل اريحية ، وهذا غير مستغرب على رجل باحث ومتمكن من أدوات وأساليب البحث العلمي .

    ثانيا :

    سيدي .... لقد بدأت في بحثك عن موطن الكسرة بالقسم الاول وهو عبارة عن بعض الملاحظات على الموضوع والتعقيبات ، وبدأت تسرد التعليقات التي تتحدث عن ينبعية الكسرة وبدأت تسرد لنا أحداث تاريخية وزودتنا بمعلومات جدا رائعة بغرض نفي فرضية أن موطن الكسرة الاصلي هو ينبع .

    وقد تجاهلت في ملاحظاتك رد الاخ فرج الصبحي _ وهو من قبيلة حرب _ وقوله أن منبع الكسرات هو وادي الصفرا وبدر ( وادي الصفرا وبدر لقبيلة حرب ) .

    وايضا الاخ فتى المدينة فلم تعلق سوى على كسرته التي استشهد بها وصححت المعلومة .

    فهل ماذهبت اليه في ردي السابق كان مبنيا على باطل ؟؟؟؟

    أم أن عقلي شطح بتحليلاته بعيدا عن الواقع ؟

    سيدي .........

    إن كل ماذكرته من أسباب وشواهد لموطن الكسرة الاصلي هي عبارة عن فرضيات خاصة بك ، وانت تعلم جيدا أن للفرضيات اختبارات كثيرة لأثبات صحتها ، وأنت لم تأت بأثبات واحد على فرضياتك السابقة الذكر .

    و الباحث مطالب بوصف موضوعه أو الظاهرة التي هو بصدد دراستها وصفاً موضوعياً، بعيداً عن التميز والآراء الشخصية، كما أن الباحث الذي ينظر إلى البحث من خلال رواية معينة لا يستطيع التواصل إلى نتائج صحيحة ومفيدة له ولغيره.

    سيدي الفاضل .......

    لقد افتقد بحثك للموضوعية والصدق لأنك بدأته بتحيز و نية مبيته لا لمعرفة موطن الكسرة الاصلي وإنما لنفي ينبعية الكسرة .

    تقبل من أحد تلاميذك الجدد ......... كل التقدير والاحترام لشخصك الكريم
    التعديل الأخير تم بواسطة أبــو نــهـــار ; 07-12-2006 الساعة 05:52 AM

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المدينة المنورة
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    20
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبــو نــهـــار
    أستاذي العزيز : محمد الجحدلي

    تحية طيبة وبعد .....

    أولا أحب أن اشكرك على رحابة صدرك وتقبلك لردي السابق بكل اريحية ، وهذا غير مستغرب على رجل باحث ومتمكن من أدوات وأساليب البحث العلمي .

    ثانيا :

    سيدي .... لقد بدأت في بحثك عن موطن الكسرة بالقسم الاول وهو عبارة عن بعض الملاحظات على الموضوع والتعقيبات ، وبدأت تسرد التعليقات التي تتحدث عن ينبعية الكسرة وبدأت تسرد لنا أحداث تاريخية وزودتنا بمعلومات جدا رائعة بغرض نفي فرضية أن موطن الكسرة الاصلي هو ينبع .

    وقد تجاهلت في ملاحظاتك رد الاخ فرج الصبحي _ وهو من قبيلة حرب _ وقوله أن منبع الكسرات هو وادي الصفرا وبدر ( وادي الصفرا وبدر لقبيلة حرب ) .

    وايضا الاخ فتى المدينة فلم تعلق سوى على كسرته التي استشهد بها وصححت المعلومة .

    فهل ماذهبت اليه في ردي السابق كان مبنيا على باطل ؟؟؟؟

    أم أن عقلي شطح بتحليلاته بعيدا عن الواقع ؟

    سيدي .........

    إن كل ماذكرته من أسباب وشواهد لموطن الكسرة الاصلي هي عبارة عن فرضيات خاصة بك ، وانت تعلم جيدا أن للفرضيات اختبارات كثيرة لأثبات صحتها ، وأنت لم تأت بأثبات واحد على فرضياتك السابقة الذكر .

    و الباحث مطالب بوصف موضوعه أو الظاهرة التي هو بصدد دراستها وصفاً موضوعياً، بعيداً عن التميز والآراء الشخصية، كما أن الباحث الذي ينظر إلى البحث من خلال رواية معينة لا يستطيع التواصل إلى نتائج صحيحة ومفيدة له ولغيره.

    سيدي الفاضل .......

    لقد افتقد بحثك للموضوعية والصدق لأنك بدأته بتحيز و نية مبيته لا لمعرفة موطن الكسرة الاصلي وإنما لنفي ينبعية الكسرة .

    تقبل من أحد تلاميذك الجدد ......... كل التقدير والاحترام لشخصك الكريم

    الأخ الفاضل

    أبو نهار

    من الواضح أخي إنك تكتب وأنت واقع تحت تأثير التعصب الذي تحاول الصاقه بي بأي شكل من الأشكال، ومن المفترض أن تكون منصفاً في أقل الأحوال و لا تنزلق إلى هذا المنزلق باتهامي بعدم الصدق سامحك الله.

    ما ذكرته من شواهد لك أن تاخذ بها او تتركها، لك أن تقتنع بها أو لا تقتنع، ولكن ليس لك الحق في الطعن بها أو تجاهلها إذا لم تستطيع أن تفندها.

    ليس في أي مشاركة لي ما يثبت أنني أكتب وفق عصبية قبيلة أو عصبية لأي منطقة، بينما تجد في الموضوع مشاركات قمة في التعصب على أثبات أن الموطن الأصلي للكسرة هي ينبع دون دليل. وأراك تجاهلت الأشارة لها أو الوقوف عليها فلا تكن أخي ممن يكيل الأمور بمكيالين.

    بالنسبة لما ذكره الأخ الصبحي على أن بدر هي موطن الكسرة فقوله ليس عليه أي دليل شأنه في ذلك شأن من يقول بينبعية الكسرة دون دليل. أما فتى المدينة فقد أورد دليل على قوله ولذلك كان ممن صححنا المعلومة التي أتى بها وهذا يكفى على نفي التعصب الذي تحاول الصاقه بي.

    الحقيقة التي توصلنا إليها إلى الآن عدم وجود دليل يثبت أن ينبع هي موطن الكسرة دون بقية المواطن التي ذكرتها في مداخلاتي.


    تقبل وافر تحياتي

    أخوكم
    محمد الجحدلي

    ......
    أخوكم / محمد الجحدلي

    لمراسلتي اضغط هنا

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    ينبع
    العمر
    60
    المشاركات
    646
    معدل تقييم المستوى
    23
    يعجبني هذا الطرح للوصول الى حقيقة منشأ الكسرة
    ومن خلال ما يتم تداوله لابد من الوصول للحقيقة بعيدا عن التعصب
    احترام الرأي الاخر مهم حتى لو لم يقتنع بالرد
    ========
    شعر الكسرة .. النشأة و الهوية ...
    1) الكسرة لؤلؤة خرجت من محارة ينبع :

    بقلم / إبراهيم أحمد الوافي ( وريث الرمل )

    برغم كثيرٍ من التحفُّظات الخاصة بالنسبة لي في تناول الشعر الشعبي أيًّا كان نوعه أو نماذجه دراسةً أو انتاجًا إلا أنني ككثيرٍ من المتابعين للساحة الثقافية المطبوعة بشكل عام بدأتُ ألاحظ هذا الزحف الكبير لشعر الكسرة عبر العديد من صحفنا ولا سيما في المنطقة الغربية من مملكتنا الحبيبة { البلاد ، المدينة ، عكاظ ، الندوة } ... أقول تابعت كغيري هذا الزحف الكبير لشعر الكسرة في صحافتنا العزيزة ، وكان لابد لي حينها من وقفة تجاه هذا الفن الشعري خاصة أنني أشعر أن له دين ٌ في رقبتي إذ أنّ هذا النوع من الشعر ـــ وبحكم البيئة ـــ هو الذي بذر في أذني تلك الأذن الموسيقية واللفتة الذوقية التي دفعتني للاتجاه للشعر العربي بشكلٍ عام .
    وبرغم أنَّ هناك من سبقني في اقتحام مجال الكسرة دراسة وجمعًا ولاسيما الأستاذ عبد الرحيم الأحمدي في مؤلفيه الرائعين ( ألف كسرة وكسرة و أهل الكسرة (مشروع موسوعة لشعراء الكسرة ) والذين ضمنهما تنظيرًا شاملاً حول الكسرة يتوافق في مجمله مع كُنْه الكسرة وطبيعة متلقيها ، إلا أنَّ معالجة هذا الفن الشعري في بقية المؤلفات ذات الجهود المشكورة ركزت على النماذج في معظمها باستثناء مؤلفات الأستاذ عبد الرحيم الأحمدي كما أشرت التي اجتهدت في تحديد الملامح الخاصة للكسرة ، و لأنَّ الكسرة في الأصل سماعية على غرار الكثير من شعر العوام تبقى محاولة البحث في الجذور التاريخية للكسرة محاولة لاتخلو من المغامرة الجريئة ..
    أولاً : الكسرة لؤلو خرجت من محارة ينبع :
    كثر الحديث حول نشأة ( الكسرة ) كفنٍ من الفنون المحكية المنتشرة في أصقاع جزيرتنا العربية الزاخرة
    بالموروثات المتعددة وأخذ الاجتهاد في ذلك مناحٍ متعددة .. ولا سيما في هذا العصر الذي حظيت فيه الكسرة بمساحة إعلامية مستقلة في أكثر من صحيفة .. وحاولت في مجملها تأسيس بنية أساسية يمكن من خلالها الانطلاق نحو البحث عن نشأة الكسرة تحت مظلة تلك الاجتهادات المتفرقة والتي جمعها الأستاذ عبد الرحيم الأحمدي في مؤلفه (أهل الكسرة )
    وتعتمد في الأساس على ( الاعتراف بالكسرة كفن شعري ذي ملامح خاصة ) وعليه فإنَّ أهمية السؤال
    الشاخص دائمًا عند أي محاولة للبحث حول هوية الكسرة ونشأتها : ( هل الكسرة فنٌ شعري كسائر الفنون الشعبية الأخرى ؟ .. أم هي فنٌ مرتبطٌ بلعبة ( الرديح ) (1) ارتباطًا وثيقًا يموتُ أحدهما بانفصال الآخر عنه كما يرى الدكتور عبد الله المعيقل ويشير إلى ذلك الأستاذ عبد الرحيم الأحمدي في مؤلفه
    أهل الكسرة ؟ ( أهل الكسرة ص29 )
    والحقيقة أن الإجابة على هذا السؤال تكاد تكون اللبنة الأساسية حول نشأة الكسرة وهويتها ..
    وباالنظر إلى دور الرديح في المحافظة على الكسرة وانفرادها به دون غيرها واختياره لها في المقابل لتكون بنته الشرعية التي رعاها منذ أكثر من قرنٍ من الزمان وأفرد لها منبره الشعبي الكبير .. نكاد نميل إلى رأي الدكتور عبد الله المعيقل حول دور الرديح في المحافظة على فن الكسرة بملامحه الخاصة المتفردة عن بقية الفنون الشعبية الأخرى .. وبالتالي يمكننا البحث حول نشأة الكسرة من خلال اتصال ( منطقة الرديح .. وأعني بها الينبعين النخل والبحر ) بغيرها من الثقافات الشعبية وبالتالي يرجح كونها فنًّا مملوكيًّا قادمًا من البحر ..
    ذلك أنَّ الكسرة ذات الملامح المميزة والتي تعرف الآن في عصر الثورة الإعلامية الموجهة لها إنما هي كسرة الرديح وانطلقت منه ومن بيئته .. والمتتبع لكسرات المناطق الأخرى التي لم تشتهر فيها لعبة الرديح يلاحظ الفرق الواضح في تفرُّد كسرة الرديح وتميزها وأصالتها فالكسرات الخارجة عن نطاق الرديح ــ وإن كانت تتميز بجمالها وعذوبتها ــ إلا أنها تفتقد هويتها الخاصة وملامحها المتفردة بها .. وهذا بالطبع قبل هذه الثورة الإعلامية التي وصلت بها الكسرة إلى أصقاع شبه الجزيرة العربية كافة .. وبالتالي سهل تداولها ومحاكاتها وأصبحت ملامحها الخاصة في متناول أيدي الجميع .. وهذا كما أشرتُ ربما كان نقطةً أساسيَّة يمكن الانطلاق منها في بحثنا الجاد حول نشأة الكسرة .. ويدعم بالتالي الرأي الذي يحيلها إلى كونها موروثا وافد إلينا من بلاد المماليك عن طريق البحر الأحمر ..
    وبالتالي تظلُّ الكسرة مدينة للرديح بالبقاء والتميز والاحتفال المحاطة به منذ أكثر من قرنٍ من الزمان .. في حين كان الموروث الشعبي العام بعيدًا عن تحديد الهوية والملامح وبرغم بقائه وتداوله إلا أنه جاءنا فنونًا مجتمعة تشابكت وتداخلت في الوقت الذي ظلت فيه الكسرة محتفظةً بكينونتها وملامحها وذلك عائدٌ لكونها مرتبطةً ارتباطًا وثيقًا بلعبة الرديح اللعبة الشعبية الأولى في الينبعين ..
    ولعلَّ هذا التوجه يفتحُ لنا الباب على مصراعيه للتأكيد على أنَّ ( محارة ينبع ) هي الموطن الأصلي للؤلؤة الكسرة وأنَّ خروجها إلى المناطق المجاورة إنما كان من باب نقل العادات والفنون عن طريق المد الاجتماعي أولاً والإعلامي ثانيًا .. وعليه فإنَّ الجغرافية المتنازع عليها بالنسبة للكسرة إنما ترتبط ارتباطًا منطقيًّا بنشأتها .. واختيار الرديح ( وهو اللعبة الشعبية الأولى في ينبع ) لها دون غيرها يعطي الرديح ومجتمعه بالتالي أحقِّية النسب للكسرة ..
    فالكسرة سواءً ولدتْ من رحم الموروث الشعبي العام أو من رحم ذي خصوصية وتميز وتفرد تظلُّ بنتًا شرعية للرديح رعاها حتى فتئت وانطلقت في أصقاع الجزيرة كافة .. ولذلك فلا حرج أن تكون الكسرة ينبعية الأصل .. وإن كانت مجهولة المنشأ ..
    لكنَّ هذا الرأي يظلُّ في مجمله متكئًا اتكاءً كبيرًا على الاعتراف بخصوصية الكسرة وتميزها عن بقية الفنون الشعبية الأخرى ..
    وهذا هو النقطة الأساسية التي يمكن أن ينطلق منها أي بحث حول نشأة الكسرة وجغرافيتها المتنازع عليها وأعني بتلك النقطة ( أصالة الهوية بالنسبة للكسرة ..! ) ومن هنا سيكون الجزء الثاني إن شاء الله مخصصًا للمقارنة بين الهجيني والكسرة من حيث الهوية والإيقاع .. ولا سيما وفن الهجيني متطابق تطابق إيقاعي تام مع الكسرة ...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    المشاركات
    594
    معدل تقييم المستوى
    24
    أستاذي العزيز : محمد الجحدلي

    تحية طيبة وبعد

    أبعد كل الشواهد التي أوردتها لك تصفني أنا بالتعصب ؟؟؟

    لست أنا من دخل بدافع البحث العلمي لا لإثبات موطن الكسرة وإنما لنفي ينبعية الكسرة ، وهذا ما تقوم به .

    سيدي الفاضل ........

    أنا لم ولن أصفك بعدم الصدق ولكنني وصفت بحثك بالابتعاد عن الموضوعية والصدق و وهي من أساسيات البحث العلمي ، لأنك تحكم على الموضوع بمجمله من وجهة نظر شخصية وبعرض فرضيات شخصية لم تثبت لنا صحتها .

    وأنا لم اطعن بها ولكنني طالبتك بما يجب على كل باحث أن يقوم به واختبار صحة هذه الفرضيات .

    لايخفى عليك أستاذي أن للبحث العلمي أصول ، وبحثك يفتقد الى لأدنى مقومات البحث العلمي .

    تقبل مني كل الشكر والتقدير على رحابة صدرك ......


    BE COOOOL

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المدينة المنورة
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    20
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعرب
    وباالنظر إلى دور الرديح في المحافظة على الكسرة وانفرادها به دون غيرها واختياره لها في المقابل لتكون بنته الشرعية التي رعاها منذ أكثر من قرنٍ من الزمان وأفرد لها منبره الشعبي الكبير .....

    وبالتالي تظلُّ الكسرة مدينة للرديح بالبقاء والتميز والاحتفال المحاطة به منذ أكثر من قرنٍ من الزمان .....

    في الوقت الذي ظلت فيه الكسرة محتفظةً بكينونتها وملامحها وذلك عائدٌ لكونها مرتبطةً ارتباطًا وثيقًا بلعبة الرديح اللعبة الشعبية الأولى في الينبعين ..ولعلَّ هذا التوجه يفتحُ لنا الباب على مصراعيه للتأكيد على أنَّ ( محارة ينبع ) هي الموطن الأصلي للؤلؤة الكسرة وأنَّ خروجها إلى المناطق المجاورة إنما كان من باب نقل العادات والفنون عن طريق المد الاجتماعي أولاً والإعلامي ثانيًا .. وعليه فإنَّ الجغرافية المتنازع عليها بالنسبة للكسرة إنما ترتبط ارتباطًا منطقيًّا بنشأتها .. واختيار الرديح ( وهو اللعبة الشعبية الأولى في ينبع ) لها دون غيرها يعطي الرديح ومجتمعه بالتالي أحقِّية النسب للكسرة ..فالكسرة سواءً ولدتْ من رحم الموروث الشعبي العام أو من رحم ذي خصوصية وتميز وتفرد تظلُّ بنتًا شرعية للرديح رعاها حتى فتئت وانطلقت في أصقاع الجزيرة كافة .. ولذلك فلا حرج أن تكون الكسرة ينبعية الأصل.....
    ..
    الأخ الفاضل

    أبو عرب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نكتفى بالقدر الذي اقتبسناه من مقال الأستاذ إبراهيم الوافي والتي يرى من خلالها الأستاذ إبراهيم الوافي أن الكسرة هي البنت الشرعية للعبة الرديح وأن الكسرة ولدت من رحم الرديح، وأن الكسرة تدين للرديح في فضل البقاء وعدم الاندثار، وأن الكسرة انتقلت إلى المناطق الأخرى من باب نقل العادات والفنون. وهو خلاصة مقال الأستاذ إبراهيم الوافي في قوله بأن الكسرة ينبعية الأصل.

    الألعاب الشعبية عموماً في المنطقة لها حدود لا تتعدها فالتقاطيف يقف شمالاً عند رابغ ولا يتعدها بعد ذلك، وزيد يقف عند رابغ جنوباً ولا يتعدها بعد ذلك، والرديح في الينبعين ولا يتعدها جنوباً. إذن فكل لعبة لها حدود لا تتجاوزها مما ينفي قول الاستاذ إبراهيم الوافي بأن الكسرة انتقلت للمناطق المحيطة بينبع من خلال لعبة الرديح.

    بالنسبة للعبة الرديح يقتصر التحاور بين الشعراء على نظم الكسرة فقط مع اختلاف الألحان، وعدم غناء الشعر المنظوم على إيقاع الزير من قبل صفوف البحرية، بمعنى إنك تستطيع الاستغناء عن الكسرة عند الإيقاع على الزير.

    بينما نجد لعبة التقاطيف توازي وتماثل لعبة الرديح إن لم تتوفق عليه في تعدد أنواع النظم مع اختلاف الألحان فهناك المروبع والكسرة والمقوصر الذي يعتبر مقصور الكسرة ويتطابق مع وزن من أوزان الهجيني، فضلاً على غناء الشعر المنظوم في المحاورة على إيقاع الزير من قبل صفوف الملعبة، بمعنى إنك لا تستطيع الاستغناء عن الكسرة أو غيرها عند الإيقاع على لعبة الزير

    إذن أليس للعبة التقاطيف حق في المطالبة بنسب هذه البنت (الكسرة) كحق شرعي له حسب وجهة نظر الأستاذ إبراهيم الوافي.

    نقبل تحياتي

    أخوكم
    محمد الجحدلي

    ....
    أخوكم / محمد الجحدلي

    لمراسلتي اضغط هنا

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المدينة المنورة
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    20
    الأخ الفاضل

    أبو نهار

    لا تعليق



    أخوكم

    محمد الجحدلي


    .....
    أخوكم / محمد الجحدلي

    لمراسلتي اضغط هنا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum