أزدهر شعر الكسرة لدى أهالي ينبع، بعدما منحوه الكثير من الاهتمام بالتطوير والتدوين، ودخول بعض المفردات الجميلة في النظم، وهذا الأمر لا ينكره إلا جاحد أو مكابر، وإن كان يحسب لأهالي ينبع التميز في شعر الكسرة، وتطويرها، وازدهارها، والحفاظ عليها، غير أن نسبة شعر الكسرة إلى ينبع، أو إنها الموطن الأصلي لشعر الكسرة هو إجحاف ببقية أهالي المنطقة الواقعة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، فلا يوجد دليل يثبت أن ينبع هي الموطن الأصلي لشعر الكسرة، وكل ما يقال في هذا الشأن هي أقوال عاطفية تخلو من الدليل المادي الذي يؤيد هذي الأقوال.
المفضلات