أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
النتائج 1 إلى 12 من 16

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    175
    معدل تقييم المستوى
    20



    قال موريس تاميزييه عن ينبع:

    ( 5 يناير 1834م

    وهي محاطة كلية بسور جرى ترميمه حديثاً وهو محروس بعدة أبراج مراقبة مزودة بالمدافع التي تم استيرادها حديثاً من مصر وهي تحتوي على بوابتين تطلان على اليابسة إضافة إلى عدة بوابات أخرى تطل على البحر من ناحية الميناء)

    وقال بيركهارت:

    (لينبع بوابتان باتجاه الشرق والشمال باب المدينة وباب المصري)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    175
    معدل تقييم المستوى
    20
    أيها الفاضلان ( المشكاة وراعي الغنم )




    أشكركما ومن شارك في محاولة معرفة البحارين ولكني أقول لكما خاصة:



    1 ـ لا يلزم من كون البشرة سوداء أن يكون الميناء في السودان أو أن الشخص أو الشخصين سودانيين .




    2 ـ في الصورتين الأخريين (من داخل أو خارج بوابة المدينة) يظهر أشخاص بشرتهم سوداء ,



    أفيلزم من ذلك




    أن تكون البوابة أيضا لسواكن أو غيرها من مدن السودان أو أفريقيا ؟!!!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الدولة
    السعودية 0509989421
    المشاركات
    3,228
    معدل تقييم المستوى
    25
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يارب عفوك



    قال موريس تاميزييه عن ينبع:

    ( 5 يناير 1834م

    وهي محاطة كلية بسور جرى ترميمه حديثاً وهو محروس بعدة أبراج مراقبة مزودة بالمدافع التي تم استيرادها حديثاً من مصر وهي تحتوي على بوابتين تطلان على اليابسة إضافة إلى عدة بوابات أخرى تطل على البحر من ناحية الميناء)

    وقال بيركهارت:

    (لينبع بوابتان باتجاه الشرق والشمال باب المدينة وباب المصري)
    بعد التحية ومزيد من الإحترام
    لقد سعدت كما سعد غيري بمشاهدة هذه الصورة
    وأسمح لي بهذه المداخلة وفيها إضافة معلومات حصلت عليها من العم محمد عواد شاهين وهو من أهل ينبع القدامى ويبلغ من العمر فوق التسعين عام أمد الله في عمرك وعمره والسامعين بما فيه الخير والبركات يقول :
    أعرف هذا الباب جيدا ومن الذين أذكرهم يعملون بواجب الحماية الأخوين ( أسعد جاد الله _ ضابط _ ... ومحمد الهندي (_مساعد _ ) . ومجموعة من الحراس ومقرهم الغرف الواضحة بالصورة أعلاه . ( الحديث عن السور ولا علاقة له بالصورة الأولى والتي به تساؤل لمن تكون ) وأسعد جاد الله ومحمد الهندي أصدقاء له وهم محور الذكريات عن السور وكيفية الدخول والخروج والحماية وخلافه . .
    ويقول : ينبع كالهلال على شريط البحر ( البنط ) القاد غربها والمنجارة شرقها ... والكنداسة ( وهي شبية التحلية ) تقع بين القاد والبحر بإتجاه الجنوب .
    ويقول : لينبع بابين والأسماء الشهيرة لهما باب الجِمال شمالا ... ( المدينة المنورة ) والصواب الباب الكبير ... تدخل وتخرج معه الجمال والرجال والحجاج وجميع البضائع ويغلق مساء الخارج خارج والداخل بالداخل ويقع كذلك بالخارج الصهاريج ( وهما صهريجان ) يعتمدان على تجميع مياه الأمطار من خلال البرك المعدة لذلك كما أن في مباني ينبع القديمة برك لتجميع مياه الأمطار ... وإذا شحت المياه يشترى الماء من الكنداسة ... أو يجلب من العويص على طريق أملج ... وهذا الباب هو الطريق المؤدي إلى ينبع النخل من العصيلي إلى البياضة والمبارك وغيره ... وهو كذلك الطريق المؤدي إلى طيبة وكما قيل ينبع ( عتبة المدينة المنورة ) وكذلك يؤدي هذا الطريق إلى جدة وكذلك إلى أملج .
    أما الباب الثاني فهو باب الجنايز ... يؤدي إلى القف والشرم يمينا ويسارا منه مقابر أموات المسلمين من أهلي ينبع وغيرهم رحمهم الله .
    وتقبل مني والجميع هذا الإهداء المتواضع واعذرني إن لم تفي بما تصورته بنفسي عن هذا الأثر المجيد ولم تراه عيني وسمعت به من العم محمد عواد شاهين .
    [poem=font="Simplified Arabic,6,white,bold,normal" bkcolor="royalblue" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ينبع على ذمة الراوي=مثل الهلال بجوار اليم
    من القاد نور البدر ضاوي=حتى المنجارة شعاعه تم
    والسور هذا الأثر حاوي=بابين في مجده المحكم
    كل باب بالطيب متساوي=باب الجنايز وباب مهم
    للقف والشرم والضاوي=واللي دفن بالثرى مسلم
    وباب الجِمال الذي يأوي=تجارة الخير والمحرم
    ينبع لها صيتها الداوي=ومن العصيلي إلى لاكم
    دار الكرم ديرة صفاوي=لمكة وطيبة سلام تعم
    أبو محسن[/poem]
    يشرفني زيارتكم مدونتي على الرابط

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum