إلى أخي المعلم .... أبو خالد
ولكم تحرّجت أن أكتب عنك وأنت اللماح
خشية أن تفكك مغاليق ماأحفظه لك من الحب
مثلما تفكك أسرار الغبوة وانت فارسها.
أجبرتني برائعتك على الدخول أكتبه إعجابا لايكف عن التصفيق
وإكبارا لكل حرف ملهم جمعت من خلاله أجزاء هذه الصورة الجميلة الغائبة.
وشكر الله لأسير الغرام أن إستنطقك وأنت الشاعر الكامن وراء تواضعك ....
تلطف بقبول تحياتي تلطفك الذائع قبولا بهذه المقطوعة الرائعة




رد مع اقتباس

المفضلات