أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: التغافل

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الدولة
    ينبع
    المشاركات
    803
    معدل تقييم المستوى
    23
    قال تعالى (واذا ماغضبوا هم يغفرون)
    وقال تعالى (الذين يمشون على الأرض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )
    وقال تعالى ( الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس )
    هؤلاء الذين يدفعون بالتي هي أحسن ويدرؤون بالحسنة السيئة لينطبق عليهم قوله تعالى
    ( أولئك هم المؤمنون حقا ) .
    أنظر كيف جعل الله هؤلاء الذين يقودون أنفسهم ولاتقودهم أنفسهم في أعلى مراتب الايمان .

    لهذا قال صلى الله عليه وسلم ( أكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم خلقا )

    وقد أجمع العلماء على أن أية حسن الخلق الصبر على الأذىواحتماله
    فقد روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمشي ومعه أنس فأدركه أعرابي فجذبه
    جذبا شديدا وكان عليه برد نجراني غليظ الحاشية , قال أنس رضي الله عنه : حتى نظرت الى
    عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت فيه حاشية البرده من شدة جذبه. وقال له الأعرابي:
    يامحمد هب لي من مال الله الذي عندك فالتفت اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وضحك ثم أمر

    باعطائه) فلم يغضب رسول الله لنفسه ولم ينهره أويطرده من حوله وانما احتمل أذاه بحلم وكسب وده .

    والحسن البصري يقول: "ما زال التغافل من فعل الكرام"..


    جزاك الله خيرا يالمعلم وبارك فيك .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    9
    معدل تقييم المستوى
    0
    أن البعض يكون عنده عادة لا تعجب الطرف الآخر أو خصلة تعود عليها ولا يستطيع تركها – مع أنها لا تؤثر في حياتهم الزوجية بشيء يذكر –

    إلا أن الطرف الآخر يدع كل صفاته الرائعة ويوجه عدسته على تلك الصفة محاولاً اقتلاعها بالقوة..

    وكلما رآه علق عليها أو كرر نصحه عنها فيتضايق صاحبها وتستمر المشاكل.. بينما يجدر التغاضي عنها تماما ً، أو يحاول لكن في فترات متباعدة، وليستمتعا بباقي طباعهما الجميلة..

    قال عمرو بن عثمان المكي: المروءة التغافل عن زلل الإخوان.

    عن أبي بكر بن أبي الدنيا أن محمد بن عبد الله الخزاعي قال: سمعت عثمان بن زائدة يقول: العافية عشرة أجزاء تسعة منها في التغافل. قال: فحدثت به أحمد بن حنبل فقال: العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل.

    قال الأعمش: التغافل يطفئ شراً كثيراً.

    عن أبي بكر بن عياش قال: قال كسرى لوزيره ما الكرم؟ قال: التغافل عن الزلل.."

    و في قوله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله يحب الرفق في الأمر كله) استحباب تغافل أهل الفضل عن سفه المبطلين إذا لم يترتب عليه مفسدة. قال الشافعي: الكيس العاقل هو الفطن المتغافل.

    قال جعفر بن محمد الصادق‏:‏ ‏(‏عظموا أقدراكم بالتغافل‏)‏‏.‏

    قال المهاجري‏:‏ ‏(‏قال أعرابي لرجل‏:‏ قد استدللت على عيوبك بكثرة ذكرك لعيوب الناس لأن طالبها متهم بقدر ما فيه منها‏)‏‏.‏

    وكما قال الإمام أحمد بن حنبل"تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل"

    وهو تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرماً وترفعاً عن سفاسف الأمور .

    والحسن البصري يقول: ما زال التغافل من فعل الكرام"..

    فلنتغاضى قليلاً حتى تسير الحياة سعيدة هانئة لا تكدرها صغائر، ولتلتئم القلوب على الحب والسعادة، فكثرة العتاب تفرق الأحباب
    شكرا اخي المعلم

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum