المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الضبع
عزيزي الضبع
تتربع أنت دائما على عرش هذا المكان ...لقد مررت هنا ... كعادتك التي تعودت أن تنزف فيها تباريح الكلمات الساهية في حاراتنا ليلة العيد ... مررت سيدي ... ونزفت فوق الجرح ... جراح أخرى ... تسلقت فواصل الحرف عند أهداب القصيدة ... ورحت تخترق قوافيها الحزينة ... لله درك يا أخي كم أججت في الذات ... اغتراباتي التي ما زالت تسافر من البلاد للبلاد... مررت سيدي ... وخرجت منها كأنني ما زلت معك ... ننعف على أعتابها منفىً أو رحيلا ً هدّه سفر الطريق في خريف العمر.
لك ولحرفك ولشخصك الكريم أجمل وأنقى ما في الكلمات من تقدير ومودة .
معين جبر


رد مع اقتباس

المفضلات