حمل مريم بالمسيح عليه السلام
حملته أمه ورعت حمله بأمر الله حتى ولد، وكان اليهود يعرفون أنه المسيح، فكان فريق منهم يحبه ويحميه وفريق آخر يخطط لقتله باتهامه بتهم باطلة
{يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات... سورة النساء. الآية: 171



[/ALIGN]


المفضلات