سورة مريم في القرآن الكريم تقع في الجزء (16) منه وقصة سيدنا عيسى مع والدته مريم العذراء تبدأ في الآية (16) من هذه السورة,
وذلك بقوله تعالى: (واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا) مريم: 16
لقد تكررت كلمة (الرحمن) في سورة مريم (16) مرة بالضبط, ابتداءاً من الآية رقم (18) وانتهاءاً بالآية (96) والتي هي من مضاعفات الرقم (16) حيث أن: (96=16X 6), علما أن عدد آيات هذه السورة المباركة هو 98 آية. وإذا ما دققنا في الحكمة من تكرار اسم (الرحمن) الذي هو من أسماء الله الحسنى الفريدة في صفاته (لكونه من أسماء الذات), وبعدد أكثر من أي سورة أخرى في القرآن الكريم (وردت كلمة الرحمن 57 مرة فيه وفي هذه السورة لوحدها فقط (16) مرة أي بنسبة 30% من المجموع الكلي), لعرفنا السبب بأنه (والله اعلم) في هذه السورة تتجلى الرحمة الإلهية للبشرية بهدايتهم إلى العقيدة الصحيحة والمنهاج القويم في هذه الحياة وصولا إلى رضوان الله وسعادتهم في الدنيا والآخرة, وذلك عن طريق إرسال الأنبياء والمرسلين وإنزال الكتب السماوية
ومن الإعجاز العددي القرآني في هذا الموضوع إن أسماء مريم قد تكررت في كتاب الله (16) مرة بالضبط موافقا لعدد عبارة (عيسى ابن مريم), التي جاءت (16) مرة أيضا.
وكما يلي في السور والآيات حسب ترتيب ورودها في القرآن الكريم [5] :
سورة آل عمران – الآيات :36 , 37 , 42 , 43 , 44 , 45
سورة النساء – الآيتان : 156 , 171
سورة المائدة – الآيات : 17 , 75 , 110 , 116
سورة مريم – الآيتان:16, 27
سورة المؤمنون – الآية: 50
سورة التحريم – الآية: 12






المفضلات