الرميصاء بنت ملحان
لقد أسلمت السيدة المؤمنة الداعية المبشرة بالجنة وكان من أوائل من وقف في وجهها زوجها مالك الذي غضب وثار عندما رجع من غيبته وعلم بإسلامها ولما سمع مالك بن النضر زوجته تردد بعزيمة أقوى من الجبال والصخر : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد ا رسول الله خرج من البيت غاضبا فلقيه عدو له فقتله.
عن أنس – رضي الله عنه – قال: كان ابن لأبي طلحة – رضي الله عنه – يشتكي فخرج أبو طلحة فقُبض الصبي فلما رجع أبو طلحة قال ما فعل ابني ؟ قالت أم سليم – وهي أم الصبي - : هو أسكن ما كان فقربت إليه العشاء فتعشى ثم أصاب منها فلما فرغ قالت واروا الصبي فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال أعرستم الليلة ؟ قال نعم قال اللهم بارك لهما فولدت غلاما فقال لي أبو طلحة احمله حتى يأتي به النبي صلى الله عليه وسلم وبعث معه بتمرات فقال أمعه شيء ؟ قال نعم تمرات فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه وسماه عبد الله .





المفضلات