رفع الله به ذكر المرأة التي جاءت تمشي على استحياء ، خلد ذكرها في القرآن ، تتعبد الأمة إلى قيام الساعة بقراءة حياءها ، من خلال قوله تعالى ( فجاءته إحداهما تمشي على استحياء ، قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا )
قال سيد قطب رحمه الله تعالى عند هذه الآية " تمشي مشية الفتاة الطاهرة الفاضلة العفيفة النظيفة حين تلقى الرجال على استحياء في غير ما تبذل ولا تبرج ولا تبجح ولا إغواء ، جاءت لتدلي إليه دعوة بأقصر لفظ وأذله ، يحكيه القرآن في قوله ( إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا )