[ALIGN=CENTER][/ALIGN]
[ALIGN=CENTER][/ALIGN][poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="orange" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أسباب الغنى
أجود بموجود ولو بت طاويا=على الجوع كشحا والحشا يتألمُ
وأظهر أسباب الغنى بين رفقتي=ليخفاهُمُ حالي وأني لمعدمُ
وبيني وبين الله أشكو فاقتي=حقيقا فإن الله بالحال أعلم
ما لا يليق بمسلم
عفوا تعفوا نساؤكم في المحرم=وتجنبوا ما لا يليق بمسلمِ
إن الزنا دين فإن أقرضته=كان الوفا من أهل بيتك فأعلم
يا هاتكا حُرم الرجال وقاطعا=سبل المودة عشت غير مكرمِ
لو كنت حرا من سلالة ماجدٍ=ما كنت هتاكا لحرمة مُسلمِ
من يزن يُزن به ولو بجدارهِ=إن كنت يا هذا لبيبا فافهمِ
لئن سهل الله
لئن سهل الله العزيز بلطفه=وصادفت أهلا للعلوم وللحكم
بثثتُ مفيدا واستفدت ودادهم=وإلا فمكنون لدي ومكتتم
ومن منح الجهال علما أضاعه=ومن منح المستوجبين فقد ظلم
وكاتم علم الدين عمن يريده=يبوء بإثمٍ زاد وأثم إذا كتم
مجد العلم
رأيت العلم صاحبه كريم=ولو ولدته آباء لئام
وليس يزال يرفعه إلى أن=يعظم أمره الناس الكرامُ
ويتبعونه في كل حالٍ=كراعي الضأن تتبعه السوامُ
فلولا العلم ما سعدت رجال=ولا عرف الحلال ولا الحرام
ثلاث مهلكات
ثلاث هن مهلكة الأنام=وداعية الصحيح إلى السقامِ
دوام مدامة ودوام وطء=وإدخال الطعام على الطعامِ
يوم
قضيتُ نحبي فسر قومٌ=حمقى بهم غفلة وقوم
كان يومي عليّ حتمٌ=وليس للشامتين يوم
تذلل واستغاثة
بموقف ذُلي دون عزتك العظمى=بمخفي سرٍّ لا أحيط به علما
بإطراق رأسي باعترافي بذلتي=بمد يدي أستمطر الجود والرحمى
بأسمائك الحسنى التي بعض وصفها=لعزتها يستغرق النثر والنظما
بعهد قديم من : "ألست بربكم"=بمن كان مكنونا فعرف بالأسما
أذقنا شراب الأنس يا من إذا سقى=محبا شرابا لا يضام ولا يظما
توبة وندم
خفِ الله وارجوه لكل عظيمةٍ=ولا تطع النفس اللجوج فتندما
وكن بين هاتين من الخوف والرجا=وابشر بعفو الله إن كنت مُسلما
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي=جعلت الرجا مني لعفوك سلما
إليك – إله الخلق – أرفع رغبتي=وإن كنت يا ذا المن والجود مُجرما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته=بعفوك ربي كان عفوك أعظما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل=تجود وتعفو منه وتكرما
فإن تعف عني تعف عن متمرد=ظلوم غشوم حين يلقاك مُسلما
وإن تنتقم مني فلست بآيس=ولو أدخلت نفسي بجرمي جهنما
فجرمي عظيم من قديم وحادثٍ=وعفوك يا ذا العفو أعلى وأجسما
حواليّ فضل الله من كل جانب=ونور من الرحمن يفترش السما
وإني لأتي الذنب أعرفُ قدرهُ=وأعلمُ أن الله يعفو ترحما
وفي القلب إشراق المحب ووصله=إذا قارب البُشرى وجاز إلى الحمى
حواليّ إيناسٌ من الله وحده=يطالعني في ظلمة القبر أنجما
أصون ودادي أن يدنسه الهوى=وأحفظ عهد الحب أن يتثلما
ففي يقظتي شوقٌ وفي غفوتي مُنى=تلاحق خطوي نشوةً وترنما
ومن يعتصم بالله يسلم من الورى=ومن يرجه هيهات أن يتندما
فلولاك لم يصمد لإبليس عابدٌ=فكيف وقد أغوى صفيك آدما
فيا ليت شعري هل أصيرُ لجنةٍ=أهنا وأما للسعير فأندما
فلله درَّ العارف الندب أنه=تفيض لفرط الرجد أجفانه دما
يقيم إذا ما الليل مد ظلامه=على نفسه من شدة الخوف مأتما
فصيحا إذا ما كان في ذكر ربه=وفي ما سواه في الورى كان أعجما
ويذكر أياما مضت من شبابه=وما كان فيها بالجهالة أجرما
فصار قرين الهمّ طول نهاره=أخا السهد والنجوى إذا الليل أظلما
يقول حبيبي أنت سؤلي وبغيتي=كفى للراجين سؤلا ومغنما
ألست الذي غذيتني وهديتني=ولا زلت منانا عليّ ومنعما
عسى من له الإحسان يغفر زلتي=ويستر أوزاري وما قد تقدما
الشافعي[/poem]
[ALIGN=CENTER][/ALIGN]