أشار القرآن الكريم إلى سرعة مرور الزمن بالإنسان عامة، وسرعة انقضاء عمره خاصة، وذلك في تعالق مع حقيقة الموت التي تجعل من العمر مهما طال قصيرا>> فقد حكي عن شيخ المرسلين نوح عليه السلام أنه جاءه ملك الموت ليتوفاه بعد أكثر من ألف سنة عاشها قبل الطوفان وبعده فسأله يا أطول الأنبياء عمرا، كيف وجدت الدنيا؟ فقال كدار لها بابان، دخلت من أحدهما،ـ وخرجت من الآخر>> .





المفضلات