جاء أبو بصير هاربا من مكة إلى المدينة, فأرسلت قريش اثنين في أثره, فجاءوا إلى الرسول ص, قالا: نريد أبا بصير حسب العهد, فسلمهم أبا بصير, قال يا رسول الله: ترد ني إليهم يفتنوني عن ديني?! قال: (اصبر فإن الله جاعل لك ولمن معك مخرجا) حديث صحيح.