يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (1)
قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2)
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3) إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4)
المقصود نساء الرسول وهن عائشة وحفصة
تشـددت فـي مطالبهـا : وهو طلبهن من الرسول ان لا يشرب عسل او في رؤية ان يطئ جارية له
ولاطاعهم حضرة الفاضل : المقصود الرسول صلى الله علية وسلم
جارت وحطّت مصايبهـا: اي اتفقن عائشة وحفصة على ان يقولن للرسول ان نجد منك ريحة مغافير
فاللي حكم والحكم عادل : المقصود هو الله تعالى
نفس الجزاء صار نايبها : اي انزل الله اياته تطلب منهما التوبة عن فعلتهن
والحق مايضيع للعاقـل
واللي ساعدها وقربهـا
مهتال من قوة الحاصـل : المقصود به قول عائشة من انباك هذا





المفضلات