أعتقد أنها الخمرة وقصتها مع المرأة السيئة وأحد العباد الذي شربها وزنى وقتل

عن عثمان ابن عفان رضي اللَّه تعالى عنه قام خطيباً فقال: يا أيها الناس اتقوا الخمر فإنها أم الخبائث وإن رجلاً ممن كان قبلكم من العباد كان يختلف إلى المسجد فلقيته امرأة سوء فأمرت جاريتها فأدخلته المنزل فأغلقت الباب وعندها باطية من خمر وعندها صبي فقالت له: لا تفارقني حتى تشرب كأساً من هذا الخمر أو تواقعني أو تقتل هذا الصبي وإلاّ صحت: يعني صرخت، وقلت دخل عليّ في بيتي فمن الذي يصدقك، فضعف الرجل عند ذلك وقال أما الفاحشة فلا آتيها وأما النفس فلا أقتلها، فشرب كأساً من الخمر فقال زيديني فزادته فوالله ما برح حتى واقع المرأة وقتل الصبي.