(خبره في سرية زيد بن حارثة الى حسمى)
في جادى الاخرة سنة ست من الهجرة قال بن الاثير سببها ان رفاعة بن زيد الجذامي قدم على النبي«ص»في هدنة الحديبية و اسلم فكتب له كتابا الى قومه يدعوهم الى الاسلام فأسلموا و اقبل دحية الكلبي من الشام فأغار عليه الهنيد بن عوض الجذامي و ابنه عوض فبلغ ذلك قوم رفاعة ممن كان اسلم فنفروا الى الهنيد و ابنه و اخذوا منهما ما اخذاه من دحية و ردوه عليه فقدم دحية على النبي«ص»فأخبره خبره فأرسل زيد بن حارثة في جيش فقتلوا الهنيد و ابنه و جمعوا ما وجدوا من مال فلما سمع بذلك رهط رفاعة سار بعضهم الى زيد ابن حارثة فقالوا انا قوم مسلمون فنادى زيد في الجيش ان الله حرم علينا ما اخذ من طريق القوم ثم توقف في تسليم السبايا فعادوا الى رفاعة فقالوا انك لجالس و نساء جذام اسارى فسار رفاعة و قومه الى المدينة و عرض كتاب رسول الله«ص»فأرسل معهم علي بن ابيطالب الى زيد بن حارثة فرد على القوم ما لهم حتى كانوا ينتزعون لبد المرأة تحت الرحل و اطلق الاسارى«اه».






المفضلات