الرمعة الثالثة
الصحابي الجليل عبد الله بن حذافة رضي الله عنه
أمر رسول الله أميرا على سرية وكان هذا من خيار الأمة الإسلامية وهو عبد الله بن حذافة، بدري شهد غزوة بدر مع رسول الله وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنود حين أمر عليهم عبد الله بن حذافة فقال عليه السلام: من أطاع أميري فقد أطاعني، ومن أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصى أميري فقد عصاني ومن عصاني فقد عصى الله. "
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية وأمر عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه فغضب عليهم وقال أليس قد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني؟ قالوا بلى. قال: قد عزمت عليك لما جمعتم حطبا وأوقدتم نارا ثم دخلتم فيها. فجمعوا حطبا فأوقدوا نارا فلما هموا بالدخول فقام ينظر بعضهم إلى بعض قال بعضهم إنما تبعنا النبي صلى الله عليه وسلم فرارا من النار أفندخلها؟ فبينما هم كذلك إذ خمدت النار وسكن غضبه فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال للذين أرادوا أن يدخلوها: "لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة." وقال للآخرين قولا حسنا وقال لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف






المفضلات