اعود لاوضح شيئا
ارى ان لانبتعد عن صلب الموضوع الذي طرحه ابوفواز

وهو هل كل من نظم كسره او كسرتين او مئة كسرة يعتبر شاعرا ويستحق اللقب ؟
هنا رددت وهذا موجزا مختصرا للرد وهو ان نطلق لقب شاعر على من يقف في الصف ويحانك الشاعر لمقابل له طيلة عدة ليال من الرديح.
اما شعراء القلطة فانهم يستحقون اللقب بجدارة وكذلك لانقلل من شان شعراء الكسرة ( شعراء الرديح ) فانهم يتساوون معهم في احقية اللقب بل يتفوقون في أحقيته.
اما عن عملية الحجم او العدد بان الكسرة اغصانها اربعة او ثمانية ومقارنتها بالقصيدة التي تتجاوز مئة بيت
فيجب ان لاننسى ان قوة الكسرة تكمن في قلة الاغصان وكذلك يتم قياس قوة الشاعر عندما يحصر المعنى المراد ايضاحه في اربعة اغصان ولولا هذا الشرط الصارم لانطلق شعراء الكسرة ليصفون الحال في مئة بل في الف او الفين غصن
وهذا مايجعلني اعود لاذكر بان الكسره اقوى من حيث المعنى وشاعرها ليس بالشاعر السهل او البسيط.
ولااتفق هنا مع الاخ المحياوي بان نطلق على قائد الصف بقائد الفرقه لانه يراس مجموعة من الشعراء بينما تعودنا ان نطلق كلمة فرقة على فناني الالات الموسيقية او فرقة في الرياضه او غيرها .
وإذا جاز اطلاق كلمة قائد فرقه فمن الممكن اطلاقها على البحرية والتي اصبحت جزء لايتجزأ من الرديح بل اصبحت تنال نصيب الاسد في انجاح الليالي والتي لو غابت في ليلة ما فاننا سنحكم على تلك الليلة بالعقيمة.
واذا رجعنا للالحن الخالده لفطاحلة الشعراء في الزمن الماضي لوجدنا ان كسراتهم تعالج قضايا اجتماعيه او سياسية وغيرها ونجد ان كل مفرده في الكسرة لها مدلول عميق في المعنى بينما نجد في شعر القلطة وغيره من الشعر الشعبي
بان اغلب المفردات قد صيغت لمجرد الحفاظ على الوزن ولامعنى لها سوى التكملة حتى والوصول للقافية اما الابيات بالرغم من انها فوريه الا انها تهجمية اكثر من انها ذات مغزى وتنسى تلك المحاوره بمجرد انتهاء الليلة بينما نجد كسرات الرديح تتداول وتدرس اعواما وازمان طويله بل تخلد احيانا كما هو الحاصل .
وتتفق الكسرة مع الهجيني فقط في الوزن وتختلف معه في الطريقه والمعنى
فالهجيني : وهو الاساس وهو بحر مشهور جدا ويعد من أكثر البحور استخداما بعد المسحوب في الجزيرة العربية والخليج ، ويتميز بأنه سهل النظم سريع لايقاع ويقال بأنه سمي بهذا الاسم لعلاقة بين إيقاعه وطريقة سير الهجن أو الجمال .

وارى في الجزء الثاني من مداخلة ابوفواز عدة اسئلة

هناك تعريف من الاديب الوافي مشرف منتدى وريث الرمل الذي يضم معظم ادباء وشعراء الوطن العربي ، فماذا يقول في تعريفه لشعر الكسرة ( ان اهل ينبع يتنفسون الكسرة ) ولم يقل انهم جميعا شعراء.
ويعني ان هناك قلة قليلة هم الشعراء بينما يتعامل الباقي الكسرة كمراسلة وقراءة وفهم وتقييم
ولو رجعنا للتاريخ وللامانه فان موطن الكسره كرديح ومراسلة فان موطنها ينبع بلا منازع وانتشرت زاحفة حسب الحقبة الزمنيه الى مناطق الجوار وخصوصا الخط الساحلي ثم الى باقي مناطق المملكة
ولي عودة اخرى