أقول للأخوة الشريوفي والحازمي وسوزي اتقوا الله ((لحوم العلماء مسمومة ))
هل نترك فتاوى علماء الأمة كالإمام مالك وأحمد وإبن تيميية وابن القيم وإبن باز
وهيئة كبار العلماء وإبن جبرين وغيرهم
ونأخذ بقول الشريوفي والشاهين وسوزي في الحكم على الرافضة والخطر منهم هذا قمة الجهل
أما المتعاطفين مع الرافضة نقلنا لكم وثائق عن تعاونهم مع اليهود وأنهم خطر على هذه الأمة
وتكفيرهم لهذه الدولة حكاما وشعبا كما ذكر الأخ عقبة
وليس أنني لاأؤيد الرافضة أنني مع اليهود ماهذا المنطق الغريب الكل يعلم خطرهم جميعا على الأمة
وأنا ليس مع الإثنين وأقول ( اللهم سلط الظالمين بالظالمين وأخرج المسلمين منهم سالمين ))
والرفضة ينتظرون العدة للهجوم على بلاد التوحيد كما ورد عن الخميني ورفسنجاني وغيرهم لتطهيرها من آل سعود وأعوانهم
فمن يؤيد الرافضة كالشريوفي والشاهين وسوزي يؤيدهم على تكفير هذه البلاد والهجوم عليها
ومن يدعوا لهم بالنصر يؤيد انشتار الشرك كما يفعلوه بتوسلهم بقبور أوليائهم دون الله و جعل أئمتهم في منزلة الله
والذي يقول إن هؤلاء مسلمون وينطقوا الشهادتين فقد نقضوها كما ذكرنا بعض شركهم
أجمع العلماء على أن من يقول إن القرآن ناقص كافر وهذا تقوله الشيعة الروافض
من يتهم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالزنا فقد كذب الله حينما برأها الله في سورة النور (( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم )) فما حكم من يكذب الله ياشريوفي وياشاهين وياسوزي
ومن يكفر أبوبكر وعمر رضي الله عنهما فقد كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد شهد لهم بالجنة والرافضة يقولون لا هم كفار في النار فما حكم من يكذب رسول الله ياشريوفي وياشاهين وياسوزي
لنبتعد عن العاطفة ونحكم الشرع والذي لايعلم يسأل قبل أن ينصب نفسه ويصدر أحكاما تخالف إجماع العلماء بسبب جهله وتعصبه
بل قال كثير من العلماء من شك في كفر هؤلاءبعد علمه بكفرهم فهو كافر
لأن من نواقض الإسلام العشرة (( من شك في كفر الكفار والمشركين فهو كافر ))
وأقول للأخ الحازمي اختلاف الفتوى للعالم ليس بجديد الإمام الشافعي له رأي قديم ورأي جديد في كثير من المسائل
والإمام أحمد له في بعض المسائل أكثر من رأي بل قال بعضهم كابن تيميةأن له أربعة عشر رأيا في بعض المسائل
فما الإشكال في ذلك
فهناك فرق في الحكم بين غلاتهم كالنصيرية والإمامية وبين معتدليهم كالزيدية فلم يكفرهم أحد وبين علمائهم ومن تقوم عليه الحجة منهم وبين عوامهم وجهالهم ممن لم تقم عليه الحجة
نرجو التعقل قبل التسرع في الكتابة والحكم على الأمور و ولنرجع للأصل قبل الحكم على الفرع





المفضلات