عفواً يا عبد أو يا abd ولكن أنا رجل ولست إمرأة ،،

بالعكس لم آتي للتغريد خارج السرب ولكن دائما يحز في نفسي أن ارى أبناء الإسلام قد أنقسموا نصفين أحدهما يقذف الآخر بالعلمنة والثاني يقذفه بالتطرف ،، ولي آرائي الخاصة في الموضوع ولكن ليس المجال هنا لذكرها ،،

وكما تعلم أن من خصلات النفاق الفجر عند الخصام ،، وكما يقول العلماء أيضاً إذا تحول النقاش من محور الموضوع إلى شخص المحاور فاعلم بأن المحاور الآخر قد فقد السيطرة على الحوار وليس إستطاعته الرد إلا بالتهجم فقط وهذا ما فعتله يا عزيزي واتمنى أن لا ينطبق عليك قول الشافعي ( حاورت العالم فغلبته وحاورت الجاهل فغلبني ) ،، واتهام الناس بالشذوذ الجنسي أعتقد أنه شذوذ عن أخلاقيات الإسلام التي تغرز في النفس الإحترام حتى وإن كان المقابل يهودي فالرسول صلى عليه وسلم حاور أبو جهل ودعاه للإسلام أكثر من خمسين مره وآتاه عليه صلوات ربي وسلامه في ليلة ماطرة فقال أبو جهل إن من يأتي في هذه الليلة الماطرة لهو صاحب حاجة وأقسم على أن يلبي حاجته فإذا به رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه للإسلام فقال أبو جهل لو جئتني في غير هذا لأجبتك ،،
لم يعنفه ولا يتشاجر معه رسول الله بل حاوره باللين وباللطف وبالعقل والله عز وجل ذكر العقل كثيراً في القرآن في الفاظ عدة " أفلا تعقلون " أفلا يتفكرون " أولي الألباب " ،،
فالحوار يكون بالعقل وليس بالعنترية اللفظية لذلك هي نصيحة أن تبتعد عن القذف وسب الناس فمعاذ إبن جبل رضي الله عنه كان يصلى بالناس مرة عشاءاً وقرأ سورة البقرة فأطال فقام أحد الأعراب بقطع صلاته فقال له معاذ إنك منافق فأخبر هذا الإعرابي رسول الله فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضباً شديدا وعنف معاذ على فعتله حتى تمنى معاذ أنه لم يسلم إلا تلك الليلة ،،
وأعتقد أن لفظ علماني يكفي فقط أن تعرف أنك المخطئ ،، مع أني أرى الجهل أكبر آفة ،،

تحياتي وأعذرنا إذ أثقلنا عليك ،،