بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين ...خالقنا جميعا .. القائل في محكم تنزيله (( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ))
والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .. قدوتنا جميعا .. ومعلمنا في قوله (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت)).
أخواني الأعزاء ... مشرفي وأعضاء وضيوف هذا المنتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. تحية طيبة ملؤها المحبة اولا.. وصفاء النفس ثانيا ..والعتب ثالثا.. والتذكير رابعا.
والله انني لم ازل اتردد في ان اشارك او استمر في المشاهدة مصداقا لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم بما معناه والذي يدعونا فيه الى ترك الجدال ولا كنا على حق درءا لمفاسد كثيرة حتى وصلت الى قناعة ان اذكر فقط فإن الذكرى تنفع المؤمنين.
أخواني وأحبائي وزملائي ... كانت ولاتزال كلمة صغيرة في البداية لم نعالجها بحكمة ونحتويها حتى اصبحت عداوة. وهنا احببت ان اذكركم ببعض الايات والاحاديث مع علمي اننا جميعا نعلمها ولكن كما قلت انها ذكرى لعل الله ينفع بها
علمنا سبحانه في كتابه كيف نتعامل مع غيرنا من الناس سواء المتعلم او الجاهل وكذلك الصديق والعدو ولا احسب ان شاء الله كل من في هذا المنتدي الا من المتعلمين والاصدقاء ولكنها سنة الحياة التي ارادها الله ان نختلف لنتعارف ونستفيد من معارفنا بعضنا من بعض ولكن دون تجاوز للحدود و المودة والاحترام للنفس قبل الآخر وللمطلعين على هذا المنتدى من داخل مدينتنا ومن خارجها.
يعلمنا سبحانه وتعالى في كتابه العزيز الأخلاق العامة في التعامل مع مختلف الناس بأن ندفع السيئة بالحسنة لتمحها وان نخالط الناس بخلق حسن كأن الذي بيننا وبينه عداوة ولي حميم ولن يحوز على هذه الصفات الا الصابرين ذو الحظوظ العظيمة. ومن آيات الله في كتابه الكثير والكثير التي تحثنا على عدم التنابز بالالقاب وسوء الظن والغيبة والنميمة
والتثبت من الأخبار ، والاعراض عن سفاسف الامور والترفع عنها والدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والقول اللين والاخلاق.
وكذلك لنا في المصطفى صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة في تعامله مع الناس الصغير والكبير الجاهل والمتعلم الصديق والعدو وفي احاديثه مايعلمنا ويفهمنا ويعزينا متى ما ظلمنا او اعتدى علينا او هظمت حقوقنا ولكن اين الصابرون ذو الحظ العظيم.
اخواني واحبابي وزملائي ...لن أطيل اكثر من ذلك ولكن فقط وقفة مع انفسنا صادقة دون التأثر بمن حولنا من المتكلمين
لنفتح قلوبنا وعقولنا للحق والتسامح والحكمة وطلب الاجر من الله عز وجل.
واخيرا .. وليس آخرا .. رجائي الحار للجميع ان يتعاونوا على البر والتقوى والنصيحة الصادقة الخالصة.
هداني الله واياكم لما يحب ويرضى واستغفر الله العظيم واتوب اليه.
محبكم ..