اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راعي المغاثير
الله يهدي الجميع عن هذا العفن الفني مااقول الاحسبي الله ونعم الوكيل )
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الخير
فهذه فتوى تبين حكم الأغاني والرد على كل من يقول بجواز الأغاني ويفتري على سلف الأمة ......... الخ )
يقول مؤلف كتاب "احكام الغناء والمعازف وانواع الترفيه الهادف" بعد أن ذكر بالنصوص الثابتة اسماء بعض الصحابة الذين كانوا يغنون او يسمعون الغناء او يرون جوازه، ومنهم: عبدالله بن جعفر، وعبدالله بن الزبير، وسعد بن ابي وقاص، ومعاوية بن ابي سفيان، وعمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة .. رضي الله عنهم اجمعين:

"وباعتبار اباحة الغناء، والضرب عليه بالمعازف كالعود ونحوه من قبل عبدالله بن جعفر -رضي الله عنه-، وانه كان يصوغ الألحان لجواريه ويسمعها منهن على دقات العود والطبول ومختلف المعازف.
وباعتبار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له ولاخوته: انا وليهم في الدنيا والآخرة، ثم دعا له بالبركة في كل صفقة صفقتها يمينه.
وباعتباره اشترى وباع واهدى وعلم واقتنى من الجواري المغنيات اعدادا لا تحصى.
وباعتباره تعلم على يديه أشهر المغنين في زمانه الى سنة 84 هـ.
فان ذلك لا يخلو من أن يترتب عليه:
اما أن يعده المخالفون (أي المخالفون لجواز الغناء) فيمن عدوه من فسقة المغنين -وحاشاه ذلك-.
واما أن يشككوا في استجابة رب العالمين لدعاء سيد المرسلين الذي دعا له بالبركة في كل صفقة صفقتها يمينه -كما ثبت في الصحيحين-.
او يعدوا كل صفقاته تلك من السحت المحرم الموجب للخسف كما اوردوا روايات ادعوا صحتها -وطبعا لم تصح- تتحدث عن ذلك.
او أن يطعنوا في كل ما صح من اخبار عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في اباحة الغناء مع المعازف ..
والا فليدعوا العصمة ورفض ما جاء به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

أما الرياء والنفاق وتطويل الاعناق الى الظهور بأنهم رهبان هذه الأمة، وزعمهم التنزه عما لم يتنزه عنه المصطفى الذي هو اتقى لله واخشى له واعلم ممن سواه .. مع محاولتهم اظهار انفسهم في الصلاح والتقوى على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى عبدالله بن جعفر ومن سمينا من الصحابة الكرام رضي الله عنهم اجمعين ..

اللهم نشهدك انا براء من امثال هؤلاء الذين يزكون نفوسهم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى آل بيته وفضلاء صحابته ..
فان قالوا: نحن لا نحرم سوى الغناء المصاحب بالفحش والمنكر ..
فنقول لهم: جميع من ذكرت اسماؤهم ممن اجازوا الغناء والمعازف على هذا (أي انهم مثلكم على تحريم الغناء المصاحب بالفحش والمنكر) ففيم النزاع؟!"