أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
النتائج 1 إلى 12 من 74

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    6
    معدل تقييم المستوى
    0
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
    فهذه فتوى تبين حكم الأغاني والرد على كل من يقول بجواز الأغاني ويفتري على سلف الأمة بأنهم يستمعون إلى الغناء ويستند على رواية غالبها بدون سند صحيح ، أتمنى ممن يقرأ هذه الفتوى أن يتأملها جيد وأن يسأل الله أن يهديه إلى الحق واتباعه ( وهذه فتوى منقولة من موقع الشيخ محمد صالح المنجد حفظه الله ) وإليكم إخواني الكرام هذه الفتوى التي كنت أريد أن أجعلها في موضوع خاص لكن كلام الأخ : بردوعي جعلني أكتبها في الرد على موضوعه
    ولطول الفتوى فسوف أقسمها على جزئين:
    المعازف" جمع معزفة، وهي آلات الملاهي ( فتح الباري 10/55 ) ، وهي الآلة التي يعزف بها ( المجموع 11/577 ) ، ونقل القرطبي رحمه الله عن الجوهري رحمه الله أن المعازف الغناء ، والذي في صحاحه : آلات اللهو . وقيل : أصوات الملاهي . وفي حواشي الدمياطي رحمه الله : المعازف بالدفوف وغيرها مما يضرب به ( فتح الباري 10/55 ) .
    أدلة التحريم من الكتاب والسنة :
    قال الله تعالى في سورة لقمان : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله " ، قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما : هو الغناء ، وقال مجاهد رحمه الله : اللهو الطبل ( تفسير الطبري 21/40 ) ، وقال الحسن البصري رحمه الله : نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير ( تفسير ابن كثير 3/451 ) ، وقال السعدي رحمه الله : فدخل في هذا كل كلام محرم ، وكل لغو وباطل ، وهذيان من الأقوال المرغبة في الكفر والعصيان ، ومن أقوال الرادين على الحق المجادلين بالباطل ليدحضوا به الحق ، ومن غيبة ونميمة وكذب وشتم وسب ، ومن غناء ومزامير شيطان ، ومن الماجريات الملهية التي لا نفع فيها في دين ولا دنيا ( تفسير السعدي 6/150 ) ، قال ابن القيم رحمه الله : ( ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود ، قال أبو الصهباء : سألت ابن مسعود عن قوله تعالى : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث " ، فقال : والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات - ، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء ، ولا تعارض بين تفسير لهو الحديث بالغناء وتفسيره بأخبار الأعاجم وملوكهم وملوك الروم ونحو ذلك مما كان النضر بن الحارث يحدث به أهل مكة يشغلهم به عن القرآن ، وكلاهما لهو الحديث ، ولهذا قال ابن عباس : لهو الحديث الباطل والغناء ، فمن الصحابة من ذكر هذا ومنهم من ذكر الآخر ومنهم من جمعهما ، والغناء أشد لهوا وأعظم ضررا من أحاديث الملوك وأخبارهم فإنه رقية الزنا ومنبت النفاق وشرك الشيطان وخمرة العقل ، وصده عن القرآن أعظم من صد غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه ، فإن الآيات تضمنت ذم استبدال لهو الحديث بالقرآن ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا ، وإذا يتلى عليه القرآن ولى مدبرا كأن لم يسمعه كأن في أذنيه وقراً ، هو الثقل والصمم ، وإذا علم منه شيئا استهزأ به ، فمجموع هذا لا يقع إلا من أعظم الناس كفرا وإن وقع بعضه للمغنين ومستمعيهم فلهم حصة ونصيب من هذا الذم ) إغاثة اللهفان 1/258-259
    وقال تعالى : " واستفزز من استطعت منهم بصوتك "
    عن مجاهد رحمه الله قال : استنزل منهم من استطعت ، قال : وصوته الغناء والباطل ، قال ابن القيم رحمه الله : ( وهذه الإضافة إضافة تخصيص كما أن إضافة الخيل والرجل إليه كذلك ، فكل متكلم في غير طاعة الله أو مصوت بيراع أو مزمار أو دف حرام أو طبل فذلك صوت الشيطان ، وكل ساع إلى معصية الله على قدميه فهو من رَجِله وكل راكب في معصيته فهو من خيالته ، كذلك قال السلف كما ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس : رجله كل رجل مشت في معصية الله ) إغاثة اللهفان .
    وقال تعالى : " أفمن هذا الحديث تعجبون ، وتضحكون ولا تبكون ، وأنتم سامدون "

    قال عكرمة رحمه الله : عن ابن عباس السمود الغناء في لغة حِميَر ، يقال : اسمدي لنا أي غني ، وقال رحمه الله : كانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا فنزلت هذه الآية ، وقال ابن كثير رحمه الله : وقوله تعالى " وأنتم سامدون " قال سفيان الثوري عن أبيه عن ابن عباس قال : الغناء ، هي يمانية ، اسمد لنا غنِّ لنا ، وكذلك قال عكرمة . تفسير ابن كثير .
    عن أبي أمامة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تبيعوا القينات ، ولا تشتروهن ولا تعلموهن ، ولا خير في تجارة فيهن ، وثمنهن حرام ، في مثل هذا أنزلت هذه الآية : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله " حسن .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف .. " الحديث ، ( رواه البخاري تعليقا برقم 5590 ، ووصله الطبراني والبيهقي ، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91 ) ، قال ابن القيم رحمه الله : ( هذا حديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه محتجا به وعلقه تعليقا مجزوما به فقال : باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه ) ، وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين ؛ أولهما : قوله صلى الله عليه وسلم : " يستحلون " ، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة ، فيستحلها أولئك القوم . ثانيا : قرن المعازف مع المقطوع حرمته وهو الزنا والخمر ، ولو لم تكن محرمة لما قرنها معها ( السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف ) ، قال شيخ الإسلام رحمه الله : فدل هذا الحديث على تحريم المعازف ، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة ، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها . ( المجموع 11/535 ) ، وقال ابن القيم رحمه الله : ( وفي الباب عن سهل بن سعد الساعدي وعمران بن حصين وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن عباس وأبي هريرة وأبي أمامة الباهلي وعائشة أم المؤمنين وعلي بن أبي طالب وأنس بن مالك وعبد الرحمن بن سابط والغازي بن ربيعة ) ثم ذكرها في إغاثة اللهفان وهي تدل على التحريم .
    عن نافع رحمه الله قال : " سمع ابن عمر مزمارا ، قال : فوضع إصبعيه على أذنيه ، ونأى عن الطريق ، وقال لي : يا نافع هل تسمع شيئا ؟ قال : فقلت : لا ، قال : فرفع إصبعيه من أذنيه ، وقال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مثل هذا ، فصنع مثل هذا " صحيح أبي داود ؛ وقد زعم قزم أن هذا الحديث ليس دليلا على التحريم ، إذ لو كان كذلك لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ابن عمر رضي الله عنهما بسد أذنيه ، ولأمر ابن عمر نافعا كذلك ! فيجاب : بأنه لم يكن يستمع ، وإنما كان يسمع ، وهناك فرق بين السامع والمستمع ، قال شيخ الإسلام رحمه الله : ( أما ما لم يقصده الإنسان من الاستماع فلا يترتب عليه نهي ولا ذم باتفاق الأئمة ، ولهذا إنما يترتب الذم والمدح على الاستماع لا السماع ، فالمستمع للقرآن يثاب عليه ، والسامع له من غير قصد ولا إرادة لا يثاب على ذلك ، إذ الأعمال بالنيات ، وكذلك ما ينهى عنه من الملاهي ، لو سمعه بدون قصد لم يضره ذلك ) المجموع 10 / 78 ؛ قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله : والمستمع هو الذي يقصد السماع ، ولم يوجد هذا من ابن عمر رضي الله عنهما ، وإنما وجد منه السماع ، ولأن بالنبي صلى الله عليه وسلم حاجة إلى معرفة انقطاع الصوت عنه لأنه عدل عن الطريق ، وسد أذنيه ، فلم يكن ليرجع إلى الطريق ، ولا يرفع إصبعيه عن أذنيه حتى ينقطع الصوت عنه ، فأبيح للحاجة . ( المغني 10 / 173 ) ( ولعل السماع المذكور في كلام الإمامين مكروه ، أبيح للحاجة كما سيأتي في قول الإمام مالك رحمه الله والله أعلم ) .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    6
    معدل تقييم المستوى
    0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الخير
    وقد زعم قزم أن هذا الحديث ليس دليلا على التحريم ، إذ لو كان كذلك لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ابن عمر رضي الله عنهما بسد أذنيه ، ولأمر ابن عمر نافعا كذلك ! .
    يا ( محب الخير !!!! )
    هل قال محمد صالح المنجد هذه العبارة عن الشيخ العلامة يوسف القرضاوي ؟ بئس طالب علم هو إن كان قد قالها
    وبئس ناقل أنت إن زدتها من عندك

    أما باقي ما قلته أو ما قاله المنجد فهو مكرر ومثخن بالجراح ولم تأت بجديد فهذه هي أدلتكم منذ أن سمعنا بتحريم الغناء

  3. #3
    بردوعي
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المخضرم
    يا ( محب الخير !!!! )
    هل قال محمد صالح المنجد هذه العبارة عن الشيخ العلامة يوسف القرضاوي ؟ بئس طالب علم هو إن كان قد قالها
    وبئس ناقل أنت إن زدتها من عندك

    أما باقي ما قلته أو ما قاله المنجد فهو مكرر ومثخن بالجراح ولم تأت بجديد فهذه هي أدلتكم منذ أن سمعنا بتحريم الغناء
    اخي العزيز المخضرم .... سلمت اناملك

    عينات محب الخير ....تجدهم يناقش ليس لاجل النقاش.....بل يناقش لهدف واحد هو اقصاء الأخر وتحجيمه .

    خلهم لي وانا اخوك منظرو هذا المنهج
    كما اشاهد يركزون على العاطفة الجياشة والحماس المتقد في اتباعهم
    مع اغفال التأهيل المعرفي وتجاهل ادوات التفكير والاستدلال
    مع الاهتمام بجانب حفظ النصوص .. دون التأمل في مدلولاتها
    والنتيجة خلق شخص يتقد بحماس وغيره ، دون خلفية علمية قادرة على الحوار والمناقشة.

    بالعامي أنهم يرددوا زي الببغاوات مايتلوه عليهم مشايخهم . زد على ذلك جهلهم بالعلوم الأخرى ؟

    اذا كان علم الفلسفة والمنطق من الزندقة ... ايش تترجى منهم ؟

    باختصار ... ماعندهم ماعند جدتي ؟
    ]..



    [frame="14 80"]
    أيها الصحوي .. كل ما يدور حولك من حراك تنموي ولو كان محدود وأقل مما نطمح إليه هو من إنجازاتنا نحن الغير صحويين.
    وكل تعطيل يأتي لأي تقدم ونماء هو من إنجازاتكم أنتم
    . بمعنى آخر لو نتوقف نحن عن العمل .. لتوقفت رواتبكم وتعطلت مصالح الناس
    بينما لو تتوقفون أنتم عن العمل .. إزدهرت الأرض وإرتوت عقلاً وإبداعاً. فتأملوا هذه الحقيقة

    أخي الصحوي وأختي الصحوية فيما أقول وتأكدوا منها ثم ساهموا في البناء وتجنبوا تعطيل النماء

    واي فاي
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة بردوعي ; 02-07-2006 الساعة 05:13 PM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    6
    معدل تقييم المستوى
    0
    [

    عينات محب الخير ....تجدهم يناقش ليس لاجل النقاش.....بل يناقش لهدف واحد هو اقصاء الأخر وتحجيمه .الأخ بردوعي : هل شققت عن قلبي
    والله ما أردت إلا النصح والخير لك ولكل من يستمع إلى الغناء

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum