رحـمـك الله يـا شـيـخ عـواد وشـمـلـك بـعـفـوه وغـفـرانـه ، وجـعـل قـبـرك نـورا وضـيـاء ، وسـقـاك يـوم الـفـزع
الأ كـبـر شـربـة لا تـضـمـأ بـعـدهـا أبـدا ً
إنـا لله وإنـا إلـيـه راجـعـون ، ولا حـول ولا قـوة إلا بـالله الـعـلـي الـعـظـيـم
بـرحـيـل الـشـيـخ عـواد أبـورقـيـبـة
فـقـد الـيـنـبـعـاوييـن عـلـمـا ً مـن أعـلا مـهـم ، فـقـدوا ذاكـرة مـلـيـئـة بـالأ حـداث والـتـواريـخ
فـقـدوا ( الـرجـل الإ نـسـان )
لا نـمـلـك لـه سـوا الـدعـاء
وتـعـازيـنـا الـحـارة نـتـقـدم بـهـا إلـى اخـوتـه وأبـنـائـه
وجـزى الله أخـيـنـا الـشـاهـيـن خـيـر الـجـزاء